الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة

بواسطة: نشر في: 1 أبريل، 2021
mosoah
إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة

إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة

نتناول في مقال اليوم عن إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة عبر موقع موسوعة كما نسرد آثار التحاكم بين الأفراد بدون الرجوع إلى شرع الله، كل هذا في السطور التالية.

  • تعتبر عبارة إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة يرجع إلى أبتعاد البشر عن الله وتركهم للشريعة الإسلامية هي مقولة صحيحة.
  • يشير العلماء إن بُعد الإنسان عن ربه يجعله تائه في دنياه غافل عن الصواب، وعليه يبدأ في أرتكاب الأخطاء التي تصعب حياته وتجعله يعاني من المشاكل والأزمات.
  • ينطبق الأمر على المجتمعات أيضًا، إذ إن الفرد جزء من المجتمع وعندما يغفل عن عبادة الله تتأثر جميع جوانب حياته بما فيها الحياة العملية مما يجعل المجتمع في حالة تدهور وضعف.

إن حاجة الناس إلى تطبيق شرع الله تعالى يعد من الغايات الهامة والواجبة

نتناول في تلك الفقرة إن حاجة الناس إلى تطبيق شرع الله تعالى يعد من الغايات الهامة والواجبة في الآتي.

  • إن حاجة الناس إلى تطبيق شرع الله تعالى يعد من الغايات الهامة والواجبة هي عبارة صحيحة لا غبار عليها.
  • يحتاج الناس إلى التمسك بكتاب الله وسنه رسوله لأنهم مرجع البشرية في أمور الحياة.
  • تتخذ بعض المجتمعات مبدأ العلمانية بديل لتطبيق الشريعة الإسلامية، وهو أن يقوم حكم الدولة على أساس قانوني بحت.
  • تشير آراء العلماء إن أتخاذ المجتمعات لمفهوم تطبيق شرع الله أساس لحكم الدولة، من ثم سَن القوانين عليها هو أصح شكل سياسي يجعل المجتمع مرتكز على بنية قوية وسليمة.
  • يقع على عاتق كل عالم أن يرشد البشر إلى الحق ويفسر لهم ما جاء في الشريعة الإسلامية من أحكام وفرائض، حتى يلتزم بها الأفراد.
  • يتوجب على الإنسان أن يتمسك بمعتقداته الدينية وعدم الانسياق وراء الباطل، فقد جاء شرع الله ليساوي بين البشر وليعطي الحقوق لأهلها، ويعرف المرء على واجباته أتجاه دينه وأهله ومجتمعه.
  • تحتاج البشرية في كل زمان ومكان إلى أهل الدين والعلم لكي يصححوا المفاهيم المغلوطة التي ينشرها أهل الباطل، وحتى يرشدوا الناس إلى شرع الله وكيفية تطبيقه، وهكذا يتمكن الأفراد داخل المجتمع من التفريق بين الخطأ والصواب.

تحكيم شريعة الله تعالى في شؤون الحياة كلها والرجوع إليها عند النزاع هو مفهوم التحاكم إلى شرع الله

نستعرض في تلك الفقرة تحكيم شريعة الله تعالى في شؤون الحياة كلها والرجوع إليها عند النزاع هو مفهوم التحاكم إلى شرع الله فيما يلي.
  • تحكيم شريعة الله تعالى في شؤون الحياة كلها والرجوع إليها عند النزاع هو مفهوم التحاكم إلى شرع الله هي عبارة صحيحة.
  • يهيئ الله للعباد شكل الحياة وطريقة التعايش داخل المجتمع من خلال الشريعة الإسلامية، لأن الله ذكر الأحكام والضوابط ووضح الحقوق والواجبات من خلال الشريعة.
  • يجب على الأفراد داخل المجتمع أتخاذ الشريعة مرجع وأساس لهم لفض النزاعات ولإرجاع الحقوق لأصحابها.
  • يعد مفهوم التحاكم إلى شرع الله هو جعل الشريعة الإسلامية من السنة النبوية والقرآن الكريم دستور إلهي تسير عليه البشرية في جميع أمورهم الحياتية.

يأتي الأمن للمجتمعات بتطبيق الشريعة

نستعرض في تلك الفقرة يأتي الأمن للمجتمعات بتطبيق الشريعة بشكل تفصيلي فيما يلي.

  • يأتي الأمن للمجتمعات بتطبيق الشريعة مقولة صحيحة، لأن الشريعة تتضمن مفاهيم الحياة التي يجب أن يتبعاها البشر ليتعايشوا في سلام وأمان.
  • تذكر الشريعة الإسلامية إنه لا يحق لأحد أن يتجاوز حرية الآخرين أو يتعدى على حقوقهم التي شرعها الله لهم، وإذا تحلى كل فرد بمبادئ الشريعة والتزام بما ورد بها لأزداد الرخاء والسلام وعاش أفراد المجتمع في حرية يعمها الأمن والطمأنينة.

من المخالفات العظيمة لأمر الله عدم تطبيق شريعته

بعد أن تناولنا إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة في بداية المقال، نستعرض في تلك الفقرة من المخالفات العظيمة لأمر الله عدم تطبيق شريعته في السطور التالية.

  • من المخالفات العظيمة لأمر الله عدم تطبيق شريعته هي عبارة صحيحة.
  • وضع الله الشريعة الإسلامية ليسير عليها البشر ولتكون الشريعة التي يتحاكموا ويتعايشوا من خلالها، ومن خلفها ولم يتخذها كأساس ومرجع لأمور الحياة فأصبح يخالف أمر الله الذي أنزلها على العباد.
  • يختلط المخالفون عن الشريعة بين الحق والباطل، فقد خاب وخسر من لم يجعل الشريعة الإسلامية مذهب له في الدنيا.

يُعد اتهام الشرع بالوحشية وانتهاك حقوق الإنسان من السخرية بالدين

نستعرض في تلك الفقرة يُعد اتهام الشرع بالوحشية وانتهاك حقوق الإنسان من السخرية بالدين فيما يلي.

  • تعتبر عبارة يُعد اتهام الشرع بالوحشية وانتهاك حقوق الإنسان من السخرية بالدين مقولة صحيحة.
  • جعل الله الدين الإسلامي دين الرحمة بالعباد وحافظ لهم على حقوقهم وعلمهم واجباتهم.
  • جاء بعض الآراء الباطلة التي تتهم الإسلام بأنه يتعدى على حقوق الإنسان، وذلك الهُراء ليس له أساس من الصحة إذ يقول الرسول محمد لا إكراه في الدين مما يعني إن الإسلام لا يوجد به إجبار، فقد أعز الله البشرية بالإسلام وارتقى بها من طريق الضلال إلى الهدايا والحق.
  •  لا تحتوى الدعوة الإسلامية منذ نزول أدم على الأرض إلى بعوث أخر رسول للعالمين وهو النبي محمد على أثار وحشية أو ترهيب مع الكفار.
  • عُرف عن النبي محمد أنه لم يؤذي أحد من قومه، وكان يأمر المسلمين بعدم تعذيب الأسرى بل كان يقول أستوصوا بهم.
  • يقول الله تعلى في الآية رقم 79 من سورة التوبة” الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”.
  • يُفسر الفقهاء إن الله يتوعد لمن يستهزأ بالإسلام والمسلمين ويفترون عليه بالباطل بانهم سينالوا العذاب في الآخرة.

من آثار التحاكم إلى غير شرع الله

نستعرض في تلك الفقرة من آثار التحاكم إلى غير شرع الله  على الفرد وكذلك المجتمع، وذلك فيما يلي.

  • يذكر علماء الدين إن الفرد يتأثر بالسلب عند تركه لشرع الله، لأنه في تلك الحالة يبتعد عن الله تعالى ويقع في الإثم ويصبح غير مدرك للصواب والخطأ.
  • تتأثر المجتمعات بأبعاد الشريعة عن أسس الحكم، إذ يعم الفوضى والظلم بين الناس مما يجعل حالة الدولة في ضعف وانهيار من جميع الجوانب.
  • يندرج في آثار التحاكم إلى غير شرع الله بانحراف المرء عن الدين ودخوله تحت مظله الشرك لأنه أتخذ شرع آخر من دون الله، مما يجعل النفس البشرية في حالة تشتيت وخراب.

هكذا عزيزي القارئ نختم مقال إن ما نشأ في بعض المجتمعات المعاصرة اليوم من الويلات المتلاحقة الذي عرضنا فيه من آثار التحاكم إلى غير شرع الله، نتمنى أن نكون سردنا الفقرات بوضوح، ونأمل في متابعتكم لباقي مقالاتنا.

المراجع