الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أقوال الصحابة عن الدنيا

بواسطة: نشر في: 15 ديسمبر، 2021
mosoah
أقوال الصحابة عن الدنيا

أقوال الصحابة عن الدنيا نقدمها لكم من خلال موقع موسوعة فهم كانوا يرون الدنيا بحقيقتها فنظرتهم إليها كانت عجيبة تستحق التأمل وأن يحتذي بها فقد كانت لا تساوي لهم أي شيء ويمكنهم الاستغناء عنها بكل سهولة فقد كانت هي الوسيلة لإرضاء الله ودخول الجنة فلم ينظرون إليها في يوم باعتبارها الهدف أو الغاية، فقد كان كل عمل يقومون به في الدنيا بغية إرضاء الله سبحانه تعالى فقط، الزواج والعمل والجهاد، تمكن الصحابة رضي الله عنهم من إدراك حقيقة الدنيا التي نسعى جاهدين لفهمها، فحقيقتها أنها لا تساوي أي شيء عند الله فجناح البعوضة عند الله أثقل من الدنيا وكذلك يجب أن تكون الدنيا في أعيننا، لذا هيا بنا لنتعرف على أقوال الصحابة عن الدنيا وأفعالهم لعلنا نقترب أكثر من إدراك حقيقتها كما فعلوا.

أقوال الصحابة عن الدنيا

الصحابة رضي الله عنهم هم أفضل واخير من نتعلم منهم فقد عاصروا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وتعلموا منه، وهناك الكثير من قصص الصحابة التي تبين لنا وتعلمنا كيف نتعامل مع الدنيا فهي زائلة وما باقي إلا العمل للآخرة.

  • فقد روي أن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كان يجلس بين أصحابه وفجأة أجهش بالبكاء فسأله أصحابه عن سبب البكاء فقال:
    • فكرت في الدنيا ولذاتها وشهواتها فاعتبرت منها بها ، ما تكاد شهواتها تنقضي حتى تكدرها مرارتها ولئن لم يكن فيها عبرة لمن اعتبر ، إن فيها مواعظ لمن ادّّكر.
  • قال أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه عندما تم تعيينه وعزل خالد بن الوليد على يد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعًا:
    • وما سلطان الدنيا أريد، وما للدنيا أعمل.
  • قال سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه:
    • لوكان الصبر رجلا كان اكمل الرجال وان الجزع والجهل والشر والحسد لفروع أصلها واحد الكلم الطيب.
  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا إلى صلاته ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى وإذا أشفى -أي هم بالمعصية -ورع.
  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    • اللهم إن كنت تعلم أني أبالي إذا قعد الخصمان بين يدي على من كان الحق من قريب أو بعيد ، فلا تمهلني طرفة عين.
  • قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه:
    • ثمرة القناعة الراحة وثمرة التواضع المحبة.
  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    • لا يؤمنُ عبدٌ حتَّى يؤمنَ بأربعٍ باللهِ وحدَه لا شريكَ له وأنِّي رسولُ اللهِ وبالبعثِ بعد الموتِ والقدرِ.
  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    • لا يؤمِنُ عبدٌ حتَّى يُؤْمِنَ بأربعٍ : يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ بَعثَني بالحقِّ ، ويُؤمنُ بالموتِ ، وبالبَعثِ بعدَ الموتِ ، ويؤمِنُ بالقَدرِ.
  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    • ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا، أو عمل للدنيا وترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من هذه ومن هذه. وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    • عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء , و إياكم و ذكر الناس فإنه داء.

أقوال عمربن الخطاب عن الدنيا

عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحابي جليل له الكثير من المواقف التي توضح لنا مدى زهده في الدنيا وأن كل ما يفعله هو لينال رضا الله سبحانه وتعالى لا أكثر، ومن أقواله رضي الله عنه عن الدنيا:

  • لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني, فقد علموا أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة.
  • حسب المرء دينه، وأصله عقله ومروءته خلقه.
  • اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى، فإنه ما قل وكفى خير مما كثر.
  • تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • إن القوة في العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد، فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال، فلم تدروا أيها تأخذون أضعتم، فإذا خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة، فاختاروا أمر أسخره على أمر الدنيا، فإن الدنيا تفنى وإن الأخرة تبقى.
  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مرارًا.

أقوال عثمان بن عفان عن الدنيا

  • خير العباد من عصم واعتصم بالله.. ونظر إلى قبر فبكى وقال عنه: أول منازل الآخرة منازل الدنيا.
  • من ترك الدنيا أحبه الله، ومن ترك الذنوب أحبته الملائكة، ومن حسم الطمع عن المسلمين أحبه المسلمون.
  • من ترك الدنيا أحبه الله تعالى ومن ترك الذنوب أحبه الملائكة وأحبه المسلمون.
  • إن المؤمن في خمسة أنواع من الخوف:
    • أحدها من قبل الله تعالى أن يأخذ منه الإيمان.
    • والثاني من قبل الحفظة أن يكتبوا عليه ما يفتضح به يوم القيامة.
    • والثالث من قبل الشيطان أن يبطل عمله.
    • والرابع من قبل ملك الموت أن يأخذه في غفلة بغتة.
    • والخامس من قبل الدنيا أن يغتر بها وتشغله عن الآخرة.
  • لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم إني استعذيك وأستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي.

أقوال علي بن أبي طالب عن الدنيا

  • ذهاب النّظر خير من النّظر إلى ما يُوجب الفتنة. صحبة الأخيار تكسب الخير، كالرّيح إذا مرت بالطّيب حملت طيباً.
  • ثلاث يوجبن المحبّة: الدّين، والتّواضع، والسّخاء.
  • رحم الله أمرءًا أحيا حقًا وأمات باطلًا ودحض الجور وأقام العدل.
  • فقد البصر أهون من فقد البصيرة.
  • احذر كلّ قول وفعل يؤدّي إلى فساد الآخرة والدّين.

أقوال أبو بكر الصديق عن الدنيا

  • إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق.
  • احرص على الموت توهب لك الحياة.
  •  أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله : من فرح بالتائب واستغفر للمذنب ودعا المدبر وأعان المحسن.
  • إذا استشرت فاصدق الحديث تصدق المشورة ولا تحزن عن المشير خبرك فتؤتى من قبل نفسك.
  • أصلح نفسك يصلح لك الناس.
  • ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.
  • لا يكونن قولك لغوا في عفو ولا عقوبة.

روائع أقوال الصحابة

  • قال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه:
    • أصدق الصِّدق الأمَانَة، وأكذب الكذب الخيانة.
  • عن هشام أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
    • لا تغرُّني صلاة امرئ ولا صومه، من شاء صام، ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له.
  • قال بن عباس رضي الله عنهما:
    • لم يرخص الله لمعسر ولا لموسر أن يمسك الأمانة.
  • عن الحسن رحمه الله، قال:
    • سمعته يقول: إنَّ من الخيانة أن تحدِّث بسرِّ أخيك.
  • قال عمرو بن العاص رضي الله عنه:
    • عجبت من الرجل يفر من القدر، وهو مواقعه! ويرى القذاة  في عين أخيه، ويدع الجذع في عينه! ويخرج الضغن  من نفس أخيه، ويدع الضغن في نفسه! وما وضعت سرِّي عند أحد فلمته على إفشاءه، وكيف ألومه وقد ضقت به ذراعا؟
  • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    • إنَّ أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أنَّ الصبر كان من الرجال كان كريمًا.
  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    • ألا إنَّ الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس باد الجسد، ثم رفع صوته فقال: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له.
  • قال عمر بن عبد العزيز وهو على المنبر:
    • ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكان ما انتزع منه الصبر، إلا كان ما عوَّضه خيرًا مما انتزع منه، ثم قرأ (الآية رقم 10 من سورة الزمر):
      • قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذه الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ.

بذلك نكون قد استعرضنا معًا أقوال الصحابة عن الدنيا فهم خير مثال يحتذى به في الدنيا والحرص على الالتزام بما كانوا يفعلون بغية دخول الجنة ورضا الله وحده لا شريك له، من خلال موقع الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع