الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أدعية العمرة مكتوبة

بواسطة: نشر في: 31 يناير، 2020
mosoah
أدعية العمرة

في هذا المقال نستعرض لكم أهم أدعية العمرة الواردة عن السنة النبوية، تعد العمرة وسيلة من وسائل التقرب إلى الله من خلال زيارة بيت الله الحرام وهو معنى كلمة العمرة كمصطلح، أما كلغة فهي تعني بالذهاب إلى مكان عامر، وهي من أبرز الشعائر الدينية الواردة عن السنة، وهي لها فضل كبير للمعتمر أبرزها تكفير الذنوب وزيادة الحسنات.

والعمرة تتطلب مجموعة من الخطوات وهي المناسك التي يجب القيام بها بأكملها لكي لكي تصبح صحيحة، وهي أن يبدأ المسلم بالإحرام التي تتضمن الاغتسال وارتداء لبس الإحرام، ومن ثم الطواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، إلى جانب الحلق أو التقصير، في موسوعة يمكنكم الإطلاع على الأدعية التي تُقال أئناء أداء العمرة.

أدعية العمرة

  • كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يفرغ من إحرام الميقات يكثر من التلبية وهي أن يقول “لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ”، وهي تُقال قبل زيارة البيت الحرام.
  • من بين الأدعية الواردة عن السنة النبوية: “ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ”، وهو دعاء يقوله المعتمر فور وصوله إلى الحجر الأسود والركن اليماني.
  • وعند الوقوف بين الكعبة والحجر الأسود يدعو المعتمر قائلاً: ” اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً يُوَافِي نعمك، ويكافئ مَزِيدَكَ، أحْمَدُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ ما عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ على جَمِيعِ نِعَمِكَ ما عَلِمْتُ مِنْها وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَعَلى كُلّ حالٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمََّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ أعِذنِي مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وأَعِذْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ، وألْزِمْنِي سَبِيلَ الاسْتِقَامَةِ حتَّى ألْقاكَ يا رب العالمين”
  • أما عند الوصول عند جبل الصفا فقد كان النبي صلى الله ليه وسلم يقول:”لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ”
  • أما عند دعاء بدء الطواف حول الكعبة :”بِسمِ اللَّهِ واللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُمَّ إيمَاناً بِكَ وَتَصدِيقاً بِكِتابِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ وَاتِّباعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ”.
  • وعند السعي فيكبر المعتمر ثلاث مرات ثم يستكمل المعتمر قائلاً:”ولِلَّهِ الحَمْدُ، اللَّهُ أكْبَرُ على ما هَدَانا، والحَمْدُ لله على ما أولانا، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ على كل شئ قَدِيرٌ،لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، أنجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ، وَإِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ، وإنِّي أسألُكَ كما هَدَيْتِني لِلإِسْلامِ أنْ لا تَنْزِعَهُ مِنِّي حتَّى تَتَوَفَّاني وأنَا مُسْلِمٌ”.
  • وبجانب هذه الأدعية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على التكبير عند بدء الطواف حول الكعبة، فعن بن عباس رضي الله عنه قال “أن النبي صلى الله عليه وسلم طافَ بالبيتِ وهو على بعيرٍ، كلَّما أَتَى على الرُّكْنِ أشارَ إليهِ بشيٍء في يدهِ وكَبَّرَ”