الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أحاديث عن الخصام في رمضان

بواسطة: نشر في: 4 أبريل، 2022
mosoah
أحاديث عن الخصام في رمضان

يتم البحث عن ” أحاديث عن الخصام في رمضان “ من قبل الكثير من الأشخاص خاصة قبل بداية شهر رمضان المُبارك، فلقد وضح القرآن الكريم ووضحت السنة النبوية الشريفة أسس التعامل بين المسلمين وبعضهم البعض ومن أهم تلك الأسس العفو والتسامح وعدم الخصام ونشر المحبة والمودة، لذلك يتم البحث عن الأحاديث الخاصة بالخصام لتوعية كافة المسلمين والمسلمات خاصة في شهر رمضان الكريم.

لهذا السبب نقدم إليك عزيزي القارئ في مقالنا هذا عبر موقع موسوعة أحاديث عن الخصام في رمضان بالإضافة إلى ذكر عدد من الأحاديث المختلفة التي تتعلق بالخصام و الإصلاح بين الناس والتسامح والعفو إلى جانب تقديم بعضًا مما يخص هذا الموضوع بشكل عام. 

أحاديث عن الخصام في رمضان

يُعرف الخصام على أنه مقاطعة المسلم لأخيه المسلم، أو مقاطعة المسلمة لأختها المسلمين، ويتضمن الخصام أيضًا الهجران والمعاداة دون وجود أي أعذار شرعية تسمح بهذا الخصام، وقام الإسلام بتحديد الأسس الخاصة بالتعامل بين المسلمين وبعضهم البعض وذلك من خلال القرآن الكريم والأحاديث الشريفة الموجودة في السنة النبوية.

  • ونصت الشريعة الإسلامية على أن الخصام يحول بين العبد والمغفرة، كما أنه يحول أيضًا بين العبد ورفع أعماله، لذلك فهو من الأمور المنهي عنها من قبل الله عز وجل من قبل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
  • ولقد حذر الرسول من الخصام خاصة في شهر رمضان المُبارك حيث أنه يُعد شهر الخير والرزق، وقد يحول الخصام بين العيد ونيل الأجر والثواب والمغفرة وذلك لما له من أثر كبير على المسلم.
  • لذلك إليكم أحاديث عن الخصام في رمضان متمثلة في الأتي:
  •   روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال:
" تُفْتَحُ أبْوابُ الجَنَّةِ يَومَ الإثْنَيْنِ، ويَومَ الخَمِيسِ، فيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رَجُلًا كانَتْ بيْنَهُ وبيْنَ أخِيهِ شَحْناءُ، فيُقالُ: أنْظِرُوا هَذَيْنِ حتَّى يَصْطَلِحا، أنْظِرُوا هَذَيْنِ حتَّى يَصْطَلِحا، أنْظِرُوا هَذَيْنِ حتَّى يَصْطَلِحا. وقالَ قُتَيْبَةُ: إلَّا المُهْتَجِرَيْنِ ".
  • وروي أيضًا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هاهُنا ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ، دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ ". 
  • روي كذلك عن أنس بن مالك أن رسول الله قال:
" لا تَباغَضُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللَّهِ إخْوانًا، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيالٍ ".

أحاديث قدسية عن الخصام

يُعد الخصام أو كما يُقال عليه المشاحنة أو المهاجرة من الأمور التي نهى عنها الإسلام وذلك لما لها من أثر في حدوث فتنة أو فساد أو ظلم أو عداوة أو بغضاء أو حقد أو كره، بل يُمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى تفكك المجتمعات الإسلامية بأكملها لذلك فهو من الأمور المكروهة.

  • لذلك ذُكرت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي توضح مدى سوء هذا الأمر كي يتجنبه المسلمين جميعًا، وتتشابه أحاديث عن الخصام في رمضان مع أحاديث الخصام بشكل عام.
  • وتتمثل بعض تلك الأحاديث في الأتي:
  • روي عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيالٍ، يَلْتَقِيانِ فيُعْرِضُ هذا ويُعْرِضُ هذا، وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسَّلامِ ". 
  • كما ورد عن السيدة عائشة أم المؤمنين أن رسول الله قال:
" إنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إلى اللَّهِ الألَدُّ الخَصِمُ ".
  • روي أيضًا عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يَطَّلِعُ اللهُ إلى خَلْقِه ليلَ النِّصْفِ من شعبانَ فيغفِرُ لجميعِ خلقِه إلا مُشْرِكٍ أو مُشاحِنٍ ".
وورد عن أبي خراش السلمي أن رسول الله قال:
" مَن هجرَ أخاهُ سنةً فَهوَ كسَفكِ دمِهِ ".

حديث عن المتخاصمين

سعى الإسلام في القضاء على الخصام بين المسلمين وبعضهم البعض بل وحذرت الشريعة الإسلامية من هذا الأمر لما له من آثار سلبية على المجتمعات الإسلامية بأكملها، وساعد في هذا الأمر الأحاديث الشريفة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم التي تبين مدى سوء الخصام.

  • فقد ورد عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال:
" أَرْبَعٌ مَن كُنَّ فيه كانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، ومَن كَانَتْ فيه خَصْلَةٌ منهنَّ كَانَتْ فيه خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حتَّى يَدَعَهَا: إذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وإذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وإذَا خَاصَمَ فَجَرَ ".
  • وقد أكد الله عز وجل في القرآن الكريم على محاسبة المتخاصمين في الدنيا، حيث قال الله تعالى في الآية رقم 31 من سورة الزمر:
" ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ".

الخصام في الاسلام

تحدث الإسلام عن كافة الأمور المتعلقة بالخصام سواء من خلال القرآن الكريم أو من خلال السنة النبوية الشريفة، حيث أكد الله عز وجل على أهمية عدم فعل هذا الأمر من أجل صلاح المجتمعات الإسلامية، فالمسلمون جميعًا أخوة وذلك ما أكده الله في الكثير من الآيات المختلفة.

  • فلقد قال الله تعالى في الآية رقم 103 من سورة آل عمران:
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  ".
  • وتبين الآية أن الله سبحانه وتعالى قد ألف بين قلوب المسلمين والمؤمنين جميعًا ليكونوا أخوة لبعضهم البعض.
  • كما قال الله تعالى في الآية رقم 46 من سورة الأنفال:
" وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ".

أحاديث عن التسامح والإصلاح بين الناس 

قام الله سبحانه وتعالى بتعظيم أجر كل من ساهم في الإصلاح بين المتشاحنين أو المتخاصمين وذلك لما هذا الأمر من أثر إيجابي على الشعوب والمجتمعات الإسلامية، وذُكر هذا الأمر في القرآن الكريم وفي السنة النبوية كذلك.

  • فإن العفو والتسامح والإصلاح بين الناس من الصفات المحببة لدى الله ورسوله في الإسلام حيث أنهم يُعدوا من الشيم القيمة الحميدة التي يجب التحلي بها دائمًا.
  • فلقد قال الله تعالى في الآية رقم 34 من سورة فصلت:
" وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ  ".
  • وورد أيضًا في أحد الأحاديث النبوية:
" لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيالٍ، يَلْتَقِيانِ فيُعْرِضُ هذا ويُعْرِضُ هذا، وخَيْرُهُما الذي يَبْدَأُ بالسَّلامِ ". 
  • ورد كذلك عن أبي الدرداء أن رسول صلى الله عليه وسلم قال:
" ألا أُخبِرُكم بأفضلَ من درجةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقةِ ؟ قالوا : بلى . قال : صلاحُ ذاتِ البَيْنِ ، فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالقةُ ".
  • وورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال:
" لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ علَى شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ ".

الوسوم