الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي أحاديث الأربعين النووية

بواسطة: نشر في: 18 سبتمبر، 2019
mosoah
أحاديث الأربعين النووية
في المقال التالي سنعرف ماهي أحاديث الأربعين النووية ولماذا سميت بهذا الاسم، فعلم الحديث الشريف يعد من أعظم العلوم التي يمكن للإنسان تعلمها وتدبرها، وهو يختص بتبليغ الناس لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفسير أقواله وأفعاله، وشرح صفاته، فيقوم المسلم بدراسة العلم للدراية بتعاليم السنة النبوية والاقتداء بالنبي عليه السلام في القول والعمل، فقد قال الله تعالى في كتابه القرآن الكريم: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّـهَ كَثِيرًا)، فعلم الحديث يعلمنا شرائع الدين الإسلامي وأحكامه وطرق تنفيذها بطريقة سليمة ترضي الله ورسوله، وفي السطور التالية ستعرف موسوعة ماهي الأحاديث النووية وكم عددها ومدى صحتها.

أحاديث الأربعين النووية

الأربعون النووية هو كتاب قام بجميعه الإمام يحيي بن شرف النووي، وكتب فيه 42 من الأحاديث النبوية الشريفة والصحيحة، وقام الإمام النووي بحذف الأسانيد بالحديث حتى يحفظها الناس بسهولة ويسر، والأربعون النووية ليس الكتاب الوحيد الذي يشمل الأحاديث النبوية الشريفة، بل هناك الكثير من الأئمة مثل ابن حجر والمذهبي والكثير من العلماء والفقهاء الذين حرصوا على تجميع الأحاديث في متون، فمنهم من جمع أربعين حديثاً في كتاب، ومنهم من قام بكتابة الأحاديث في أربعين باباً، ولكن أشهر تلك المؤلفات هي الأربعون النووية التي كُتبت في عام 668هـ على يد الإمام النووي.

لماذا سميت الاربعين النووية بهذا الاسم وكم عددها

يرجع سبب تسمية الكتاب بهذا الاسم نسبة إلى الإمام يحيي بن شرف النووي مؤلفه، وأيضاً لأنه يحتوي على أربعين حديثاً شريفاً من جوامع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى شرح قواعد الشريعة الإسلامية وأحكام الفقه، ويشمل الكتاب الأحاديث التالية:

  • الأعمال بالنيات.
  • مراتب الدين.
  • أركان الإسلام.
  • مراحل الخلق.
  • النهي عن الابتداع في الدين.
  • البعد عن مواطن الشبهات.
  • النصيحة عماد الدين.
  • حرمة دم المسلم وماله.
  • النهي عن كثرة السؤال والتشدد.
  • سبب إجابة الدعاء.
  • اترك ما شككت فيه.
  • الاشتغال بما يفيد.
  • من كمال الإيمان.
  • متى يهدر دم المسلم.
  • إكرام الضيف.
  • النهي عن الغضب.
  • الرفق بالحيوان.
  • الخلق الحسن.
  • الإيمان بالقضاء والقدر.
  • الحياء من الإيمان.
  • الاستقامة بالإسلام.
  • الطريق إلى الجنة.
  • جوامع الخير.
  • من فضل الله على الناس.
  • فضل الذكر.
  • كثرة طرق الخير.
  • تعريف البر والإثم.
  •  السمع والطاعة.
  • أبواب الخير.
  • الوقوف عند حدود الشرع.
  • الزهد في الدنيا.
  • الضرر ولا ضرار.
  • البيّنة على المُدَّعي.
  • تغيير المنكر فريضة.
  • المسلم أخو المسلم.
  • قضاء حوائج المسلمين.
  •  الترغيب في فعل الحسنات.
  •  جزاء معادات الأولياء.
  •  التجاوز عن الخطأ والنسيان.
  •  كن في الدنيا كأنك غريب.
  •  اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.
  •  سعة مغفرة الله.

هل الاربعين النووية جميعها صحيحة

قام الإمام النووي بتجميع أربعين من الحديث الشريف وأقر على مدى صحتها، حيث قال في افتتاحية كتابه بالتزامه بصحتها، وأنه قام بتجميعها من صحيح البخاري ومسلم، ولكن اختلف الأئمة في مدى صحة الأحاديث كلها مثل الإمام الحافظ بن رجب الحنبلي، الذي قال أن هناك أحاديث ضعيفة في أسانيدها، ومن تلك الأحاديث:

  • الحديث الثاني عشر”الاشتغال بما يفيد”: وقد كُتب في ذلك الحديث أن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه).
  • الحديث التاسع والعشرون””: وقد كتب فيه أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: (وهل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم، أو مَناخِيرهم إلَّا حَصائدُ ألسنِتِهم).
  • الحديث الثلاثون”الوقوف عند حدود الشرع”: ذكر في هذا الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ، فلا تُضَيِّعُوها، وحَّدَ حُدُودًا فلا تَعْتَدُوها، وحَرَّمَ أَشْياءَ، فلا تَنْتَهِكُوها، وسَكَتَ عن أَشْياءَ رَحْمَةً لَكُمْ غيرَ نِسْيانٍ، فلا تَبْحَثُوا عَنْها).
  • الحديث الحادي والثلاثون”الزهد في الدنيا”: كتب الإمام النووي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّك اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبُّك النَّاسُ).
  • الحديث التاسع والثلاثون” التجاوز عن الخطأ والنسيان”: قيل فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ).
  • الحديث الحادي والأربعون “اتباع النبي صلى الله عليه وسلم”: كتب فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ).