الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

آداب التعامل مع كبار السن في الإسلام

بواسطة: نشر في: 21 ديسمبر، 2017
mosoah
التعامل مع كبار السن في الإسلام

قد أوصانا بها الله تعالى في كتابه العزيز، كما ذكر رسولنا الكريم التعامل مع كبار السن في أحاديثه الشريفة، لهذا نعرض لكم بعض النصائح الهامة والمفيدة لكيفية التعامل مع كبار السن.

حقوق كبار السن في الإسلام :

مع تقدم العمر، يحتاج الإنسان إلى رعاة خاصة، ومعاملة معينة، وخاصة عند مواجة كبير السن بمشاكل صحية، كما أن كبار السن مع تقدم العمر يصابون بضعف جسدي، وعقلي، وتقليل التركيز، وضعف النظر، وآلام بالمفاصل، وقلة الحركة، وغيرها من المشاكل الصحية التي تصيب كبار السن، لهذا نقدم مجموعة من العوامل التي تساعدك على التعامل معهم، وذلك كما يلي:

  1. الاحترام:

لقد أمرنا الله عز وجل في كتابه الجليل باحترام الكبير، فيجب معاملة كبير السن كأنه والدك، او والدتك، وعند التعامل مع الاكبر منك سناً، يجب مراعاة عدة أمور يجب أخدها بالحسبان، أهمها: فرق السن، تجارب الحياة العلمية والعملية، الخبرة، … إلخ، ووسائل الاحترام الكثير، وأبسطها، ما يلي:

  • طريقة الحديث معه، بمعنى عدم التلفظ بألفاظ سيئة أو مجرحة، وعدم رفع نبرة الصوت عليهم أثناء الحديث معهم، حتى وإن كان عن غير قصد، وذلك حتى لا نتسبب لهم في حساسية أو إحراج.
  • التحدث معهم بأسلوب مهذب يليق بهم.، واستخدام كلمات معينة تعبر عن الاحترام، مثل: حضرتك، أتفضل، وغيرها، حيث أن أقل الكلمات التي تعبر بها عن احترامك لهم، تسبب لهم السعادة، والرضا.
  • كما يجب الحذر من طريقة التعامل معهم، وأفعالك معهم.
  1. مساعدة الكبير:

كبير السن يحتاج دائماً إلى مساعدة، وذلك بسبب ضعفه، سواء ضعفه الجسدي، أو الذهني، وقلة حيلته، فكلما يتقدم السم، كلما يصبح كبير السن أشبه بالطفل الصغير، فتذكر دائماً حينما يمرض جسدك بالقليل من أدوار البرد، أو السخونة، كيف يكون جسدك ضعيف، وتشعر بصعوبة الحركة، وقلة التركيز، هكذا كبير السن، يشعر بتلك الأعراض وأكثر مع تقدم عمره، لهذا يجب أن تبادر دائماً بمساعدته، ولا تنتظر أن يطلب منك، فدائماً بادر بذلك.

  1. الحفاظ على مشاعر كبير السن، وعدم تجريحه:

كبير السن دائماً يشعر بالحساسية تجاه أي أحد، وذلك بسبب ضعفه، وعجزه، وخاصة عند تعرضه لأمراض أو مشاكل صحية كبيرة، فأي كلمة بسيطة حتى وأن كانت عن دون قصد، قد تجرحه، وتسبب له إحراج وغضب ويأس، لهذا يجب أن تكون دائماً حذراً عند التلفظ بأي لفظ يسبب له الشعور بذلك، واجعل دائماً لسانك يتلفظ بكل المعاني الإيجابية، التي تشعرهم بالقوة، والتفاؤل، والحماس.

  1. الإنصات إليهم، والتركيز معهم:

يواجه الكثير منا مشكلة الملل لحديث كبار السن، وخاصة كلما زاد فرق السن، وذلك بسبب فرق السن، واختلاف الزمن، والتفكير بين الأجيال، كما أن عدم التركيز لحكاياتهم، او عدم الاهتمام والانصات إليهم، يسبب لهم إحراج شديد، ويغضبهم، لهذا يجب مراعاة تلك النقطة، والاستماع إليهم بتركيز، ومحاولة مناقشتهم، وذلك لرفع روحهم المعنوية، وحتى يرتاح كبير السن وخاصة إذا كان حديث كبير السن عن شكوى معينة، فالانصات إليه يريحه ويخفف الحمل على قلبه.

  1. طريقة الكلام مع كبير السن:

يجب توخي الحذر عند النقاش والحديث مع من يتقدم عنك عمراً، بمعنى ابتعد تماماً عن أسلوب الإجبار، آو الأمر، او أي أسلوب يشعره أنه ضعيف، غير قادر على التركيز، أو التصرف، كما يجب الابتعاد عن أي حديث تجعله يشعر بأنه أقل خبرة عنك، وذلك لاعتقاده بانه أكثير خبرة عنك نتيجة فرق العمر، وكثرة التجارب والمواقف التي مر بها في جميع مراحل حياته، كما يجب توخي الحذر عند إلقاء نصيحة تفيده، واستخدام الأسلوب البسيط المتواضع الذي لا يجعله يشعر بحساسية من نصيحتك.

  1. السؤال عنه باستمرار:

يجب الاهتمام بالسؤال عن كبار السن بصفة مستمرة، وخاصة مع من تقدم عمرهم، ولمن يعيشون بمفردهم بالمنزل، حيث يشعرون بالعزلة، والوحدة، ويحتاجون دائماً لمن يتحدث معهم، ومن يودهم، ويسأل عنهم، ويقوم بزيارتهم والاطمئنان عليهم، لهذا يجب تخصيص وقت كافي لزيارتهم بشكل مستمر، وفي حالة انشغالك عن زيارتهم، يجب التحدث معهم تليفونياً باستمرار، حتى يشعرون بالاهتمام، وبأنهم ذات أهمية في الحياة، ولكي يشعرون بالراحة والاطمئنان.

  1. محاولة تغيير روتينهم اليومي، وإسعادهم:

ومن أهم الأمور التي ترفع روح كبار السن، محاولة تغيير الروتين اليومي الذي يشعرون به، وخاصة أنهم لا يعملون لوصلوهم لسن التقاعد، وذلك من خلال أخذهم للتنزه بأماكن مخصصة لهم من وقت لآخر، حيث أن تغيير الأماكن، واستنشاق الهواء النظيف، يمنحهم طاقة وحيوية ونشاطه، ويكسبهم طاقة إيجابية، وبالتالي يشعرون بالسعادة، والتخلص الإحباط والحزن، كما يساعد ذلك على تغيير الحالة المزاجية إلى الأفضل، وشعورهم بالتفاؤل والأمل.