مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

مو ذول حبي كلام

بواسطة:
مو ذول حبي كلام

مو ذول حبي كلام ، لطالما استطاعت الأشعار عن الحب، وكل القصائد من العصر الجاهلي للعصر الحديث، والخطابات الورقية، أو حتى البرقيات توصيل الكثير من المعاني التي يتبادلها العاشقون من مودة، وعتاب، واشتياق أو حتى فراق وحزن ، وفيما يلي بمقالنا من موسوعة نتناول أبرز هذه العبارات في مو ذول حبي كلام .

كلام جميل رومانسي

يصل الكلام مباشرة أو كما نقول ” من القلب إلى القلب” إذا كانت الأحاسيس صادقة، وهناك قدرة على الشجاعة في توصيلها، في علاقتنا بأخوتنا، ووالدينا، وأحبائنا، وكذا عن امتناننا للأيام المميزة والذكريات.  وهذا ما يمكن أن نذكره في الآتي:

  • أخي هو صاحب تلك الابتسامة الجميلة التي ترونها على وجهي دائمًا، هو صاحب النور الذي أستطيع أن أشق به ظلام الحياة، هو صاحب القلب الذي ينبض بداخلي فأحيا وأعيش وأروح وأجيء في هذه الحياة، هو صاحب اللمسة الحانية التي تذهب عني الألم والأذى وتفجر في قلبي ينابيع الحب التي لا تتفجر لأحد سواه، إنه الأمل الذي لا زال يبقيني على هذه الأرض ويجعلني أتحمل قسوة الظروف وقسوة الحياة وما فيها من أوجاع وأسقام وآلام تعصف بالإنسان بصورة يومية، وفي هذا الموضوع نتعرض لبعض الكلمات الجميلة حول الأخ التي كتبتها قلوب حرَّى بنيران شوق ولهفة إلى إخوتهم الذين وُهِبوا لهم في هذه الحياة.
  • أحببت تلك الصديقة الغالية التي علمتني المعنى الحقيقي للصداقة، وغرست في قلبي معنى الوفاء، وكيف أقدم عطائي بدون حدود ومن دون انتظار مقابل، أحببتها كصديقة وكأخت، أحببتها كإنسانه، علمتني الحياة في الحب والوفاء بين الأصدقاء، فأعلن للعالم بأني أحبها حب مطوق بالحب الإلهي البحت، الحب الذي يجعل الإنسان بكل معنى الكلمة، فإليك يا صديقتي الحبيبة ورفيقتي الغالية أقدم أسمى أيات الشكر وأعذب الكلمات وأرق المعاني.
  •  الأب رجل لن يتكرر في الحياة أبداً، ولا يغني غيابه عن أحد، لا أخ ولا حتى ولد، الأب هو معطف الأمان في ليالي العمر بعد الله.

شعر عن الحب

لنزار قباني شاعر المرأة والوطن العديد من القصائد الرومانسية، والتي تغني به كبار المطربين، نذكر منها في الأسطر التالية قصيدة “أحبك جداً”، والتي تغني بها المطرب كاظم الساهر، ويقول فيها :

أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا…

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً
وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا…
وما همني
إن خرجت من الحب حيا
وما همني
إن خرجت قتيلا

وهناك أيضاً قصيدة “صباحكِ سُكر” والتي تغني بها كاظم الساهر أيضاً ويقول فيها:

إذا مر يومٌ. ولم أتذكر
به أن أقول: صباحك سكر…
ورحت أخط كطفلٍ صغير
كلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغير
فحين أنا . لا أقول: أحب..
فمعناه أني أحبك أكثر.
*
إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ
كعشب البحيرات.. أخضر .. أخضر
وشعرك ملقىً على كتفيك
كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثر..
ونهدك.. تحت ارتفاف القميص
شهي.. شهي.. كطعنة خنجر
ورحت أعب دخاني بعمقٍ
وأرشف حبر دواتي وأسكر
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي أن قلبي تحجر
فبالوهم أخلق منك إلهاً
وأجعل نهدك.. قطعة جوهر
وبالوهم.. أزرع شعرك دفلى
وقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعتر..
*
إذا ما جلست طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..
وأغمضت عن طيباتك عيني
وأهملت شكوى القميص المعطر
فلا تحسبي أنني لا أراك
فبعض المواضيع بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌ
وتصبح أبعاد عينيك أكبر
أحبك فوق المحبة.. لكن
دعيني أراك كما أتصور..