الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الأم وفضلها

بواسطة: نشر في: 25 يونيو، 2019
mosoah
موضوع عن الأم وفضلها

إن الحديث في موضوع عن الأم وفضلها يحتاج إلى آلاف الصفحات بل إلى مجلدات لذكر فضل الأم وعطائها الذي لا ينتهى، فقد كرمها الله في كتابه العزيز وأوصى الأبناء بالإحسان إليها وبرها، وفي سورة لقمان قال الله تعالى (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِير)، كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأم في حديث أبى هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال (أمك) قال ثم من قال (أمك) قال ثم من قال أمك) قال ثم من قال (أبوك)، وفي السطور التالية في موسوعة مكانة الأم وفضلها.

موضوع عن الأم وفضلها

تعتبر الأم هي النواة الأساسية المكونة لأي أسرة والمُجمعة لشملها، وهى المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الأبناء الأخلاق والتربية الحسنة، والبيت الخالي من الأم هو بيت بلا روح، لأنها مصدر الفرحة ورمز العطاء ويتسع حضنها لجميع أبنائها مهما بلغ عددهم، فهي تهب حياتها كلها لأبنائها، ولا تري الفرحة والسعادة إلا من خلالهم فقط

تضحيات الأم وعطائها

ويفوق دور الأم دور الأب بكثير لعدة أسباب، فالأم لا يتوقف عطائها منذ فترة الحمل وحتى مماتها. فقد تحملت الكثير من الآلام التي لا يتحملها أحد سواها منذ بداية حملها وحتى ولادتها، ولم يتوقف تعبها عند هذا الحد، فتحملت السهر من أجل توفير كل سُبل الراحة والتربية والتغذية الجيدة لأبنائها، وهى التي تتحمل مسؤولية ابنها كاملة منذ أن كان رضيعاً، وفى تعليمه للكلام والمشي، وحتى يكبر ويصبح إنساناً مسؤولاً عن نفسه مسؤولية كاملة.

الأم هي مصدر الأمان

تُعتبر الأم هي مصدر الأمان الأول والدائم لأولادها، فلا يشعر أحد بالطمأنينة بقدر إلا معها، فيتعلق صغيرها بها منذ الولادة وحتى يكبر.

ولا يستطيع أحد أن يعد ولا يحصى عدد المرات التي رأى فيها قلق أمه عليه أثناء مرضه أو سفره وتعبها من أجله وتفضيله على نفسها، فيظل الابن في نظرها طفلاً مهما كبر وعلا شأنه ومهما تقدم بها العُمر، وهى الوحيدة التي تبقى بجوار أبنائها دائماً حتى لو تخلى عنهم الجميع ومهما واجهوا من صعوبات الحياة ومشكلاتها.

إلى جانب ذلك تعمل الأم على غرس قيم التضحية والعطاء في أبنائها، فتستطيع أن تقدم للمجتمع أفراداً أسوياء صالحين لأنفسهم ولغيرهم.

الأم هي الصاحبة الأولى لأبنائها

تحرص الأم دائماً على تكوين صداقة خاصة مع أبنائها، فتكون الصاحبة الأولى والأقرب والأوفى دائما في حياتهم، حيث تستمع دائماً بسعة صدر لمشكلات أولادها دون ضيق أو ملل، وتشجعهم على البوح بأسرارهم وتعمل على كسب ثقتهم، وتعطى النصيحة إذا لزم الأمر، لأنها الوحيدة التي تتمنى لهم الخير طوال الوقت.

الثقة والحرية تأتى من الأم

إذا قامت الأم بإعطاء أولادها مساحتهم من الحرية وعملت على تشجيعهم وإبراز إيمانها بإمكانياتهم لمنحهم الثقة الكاملة بأنفسهم وغرس الطموح بداخلهم فهي بذلك تقدم لهم ولمجتمعهم خدمة جليلة.

الأم سند دائم لأولادها

تقف الأم دائماً بجانب أولادها إذا ما واجهوا مشكلات ومخاطر، وتفكر في مشكلاتهم وتبحث عن حلول لها، وتقدم لهم كل ما تستطيع تقديمه لتجاوز أزماتهم.

عطائها بلا مقابل

لو نظرت حولك وتمعنت في كل الأشخاص الذين مروا في حياتك فلن تجد أحد أعطاك شيئاً ولم ينتظر منك المقابل سوى الأم، فبجانب تضحياتها تجدها دائماً لا تنتظر من أولادها أي أجر سوى المعاملة الحسنة فقط.

وبشكل عام يجب على كل فرد أن يعمل جاهداً لرعاية أمه والحفاظ عليها وتقدير مجهودها وتضحياتها، لأنها الوحيدة التي لا يمكن تعويضها أبداً.