الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما يقال في جلسة الصلح بين الزوجين

بواسطة: نشر في: 9 أبريل، 2022
mosoah
ما يقال في جلسة الصلح بين الزوجين

ما يقال في جلسة الصلح بين الزوجين فقد بات العصر الذي نعيش فيه حاليًا مليء بالصراعات بين أي شخص وأخر حتى ولو كان الزوج والزوجة الذي خلقهم المولى سبحانه وتعالى لبعضهم البعض ليكونوا مودة ورحمة لكن ما عادت أخلاق الناس موجودة بالقدر الذي كانت عليه فيما مضى وبالتالي لم يعد الناس يحتمل بعضهم بعضًا لذلك إذا كنت على مشارف الطلاق استكمل قراءة هذه المقالة التي يقدم لك فيها موقع موسوعة كل ما يخص جلسة الطلاق.

ما يقال في جلسة الصلح بين الزوجين

من أسمها يوضح سبب القيام بها فهي تلك الجلسة التي يحاول فيها مشرفين متخصصين أن يجدوا نقطة لتلاقي الزوجين من جديد ومحاولة إعادة لم الشمل بينهم لجمع الطرفين لذلك:

  • يقوم المتخصص ومعه القاضي في بداية الكلام بنصح الزوجين كون الطلاق هو أبغض الحلال عند الله، وأن تأسيس بيتًا بين نفسين هو أمر عظيم وتدمير هذا البيت هو أمرًا عند الله ليس بهين.
  • ويتحدث المشرف عن ما إذا كان ما بين الزوجين ما هو ألا وسوسة من بعض شياطين الإنس الذين يريدون أن يهدموا بيوت المسلمين والذين لا يحبون الخير لغيرهم وهو واحد من أهم الأسباب التي يقع الطلاق بسببها.
  • من بعد ذلك يترك المشرف الزوجين ليتحدثوا مع بعضهم البعض لعل يجمعهم الصلح من جديد بعد سماع الكلام الطيب.
  • من بعدها يدخل النقاش في المرحلة التي تليها ألا وهي أن يحضر واحد من أهل الزوجين ويكون يريد لهما الخير ليحاول أن يصلح بينهم من خلال مناقشة المشكلات التي يطرحها الزوجين ويحاول أن يحلها معهم بصورة ترضي جميع الأطراف.
  • إن لم يتم الصلح بعد كل هذه المحاولات يجلس المشرف مع الزوجين مرة أخرى ويحاول حل المشكلات بما جاء في كتاب الله وسنة نبيه وما يمليه عليه العقل والحق لكن إن تمسك أحد الزوجين بالطلاق بعد كل ما قيل في الجلسة فيتم الطلاق لأن استمرار الزواج لا يكون إجباريًا أو إلزاميًا مع رفض أحد الأطراف.

الأسئلة المطروحة في جلسة الصلح

هناك أربع أسئلة أساسية لابد أن يتم طرحهم على الزوجين في جلسة الصلح وهم:

  • هل هناك أبناء بين الزوجين؟ وإن وجد فكم أعمارهم وما هو عددهم؟
  • ما هو السبب الحقيقي الذي دفع أحد الأطراف للتوجه لطلب الطلاق من الطرف الآخر؟
  • هل هناك طريقة يراها أحد الأطراف يمكن أن تحل هذا النزاع وتعيد الحياة الزوجية من جديد؟
  • هل يقبل كلا الطرفين أن يكون هناك طرف ثالث من أهلهم يقوم هو بالصلح فيما بينهم فربما يحبون أن يسمعوا منه نصيحة؟
  • من بعد طرح تلك الأسئلة وعلى حسب الإجابات سيبدأ المشرف أو القاضي في الحديث للتأثير على الزوجين من إجابتهم.
  • فإن كان جواب الزواج الأول أنه نعم هناك أطفال، يبدأ القاضي في الحديث عن الأضرار النفسية والمجتمعية التي يواجهها الأطفال من بعد الطلاق فمنذ لحظة تحولنا إلى أب وأم لا يمكن أن نفكر في أنفسنا بل كل ما يجب أن نفكر فيه هي الأرواح التي بتنا مسؤولين عنها.
  • ومن أبرز أضرار الطلاق على الأطفال هو إخراج إنسان مشوه نفسيًا لأن مع الطلاق وكثرة المشاكل سيهمل الوالدين الاستماع إلى الطفل ومشاكله الخاصة فيبدأ في أن يغار من أقرانه الذين يمتلكون حياة أسرية مستقرة، وربما يلجأ إلى الشخص الخطأ حتى يحتضنه وتكون النتيجة في النهاية غير حميدة أبدًا.
  • ومن النقاط الأخرى يبدأ القاضي في التحدث عن أسباب الطلاق المباشرة ولو كان أحد الأطراف بالفعل على خطأ عظيم فيقوم بتوجيهه وشرح أحكام الشرع في ما يقوم به من خطأ لعل أن هذا الطرف يبدأ في أن يصلح من نفسه ويفهم ما يقوم به من خطأ حتى يرضي الطرف الأخر.

في حالة عدم حضور الزوج جلسات الطلاق

يكون لجلسات الطلاق موعدًا محدد لابد أن يحضر فيها الطرفين حتى يتحدثوا مع القاضي لإمكانية الصلح أولًا وإن لم يتم يقع الطلاق بينهم لذلك:

  • إذا لم يحضر الزوج جلسة الصلح فهذا بالتأكيد موقف ليس في صالحه على الاطلاق لأن وقتها يحدث الآتي:
  • أولًا: يسأل القاضي الزوجة ما إذا كانت تريد الصلح مع زوجها ويحاول أن يقنعها أن الحياة الزوجية لابد أن تستمر وأن كل الأخطاء يمكن أن تتصلح فإن وافقت يقوم القاضي بتحديد موعد جلسة ثانية وعلى الزوج أن يحضر فيها إجباريًا حتى يتم الحديث معه.
  • ثانيًا: في حالة إن كانت الزوجة مصرة على الطلاق حتى بعد أن تحدث معها القاضي فلا يمكن أن يجبرها على أمرًا لأن في الأساس لم يهتم الزوج بموعد الجلسة ولو كان يريد الصلح لكان جاء ليس في الموعد بل من قبله وهنا يأمر القاضي بتطليق المرأة ويتم استدعاء الزوج لتتم إجراءات الطلاق.
  • يجب العلم أن في كل الأحوال لا يتم إجبار أحد الطرفين بأن يكمل الحياة الزوجية ما دام لا يريد ذلك بل كل ما في الأمر هي المحاولة المستمرة من القاضي على إقناع الطرفين لكن لو لم يتم الإقناع لن يقف عائقًا حول حرية أحد الزوجين وسيأمر بالطلاق مع انعدام الأمل تمامًا.

في حالة رفض الزوج الطلاق

تروي سيدة سعودية تجربتها في احد المنتديات الخاصة باهتمامات المرأة والتي قصت فيها تجربتها مع الطلاق لوقوع الضرر وقالت:

  • قمت برفع دعوى لوقوع الضرر ومن قبلها كنت تاركة للمنزل وذهبت في منزل مستقل مع أولادي ولم يقم زوجي وقتها بالسؤال علينا ولا الإنفاق على أولاده وكان والدي يتحمل كل المصاريف.
  • لما رفعت دعوى الطلاق وتم عقد موعد جلسة الصلح وذهبت لها، رفض زوجي الطلاق وتمسك بقراره لكن أنا أيضًا تمسكت بقراري وقد قمت برواية كل مشاكلي مع زوجي ولم أخبي أي شيء عن القاضي الذي سألني ما إذا كنت أريد الصلح في حال أن تغير الزوج للأفضل.
  • قلت قراري وهو أنني أرفض الصلح لأنه وعدني على مدار 12 عامًا من الزواج بأن يصلح حاله وأن يكون إنسانًا أفضل لكن الوضع في كل يوم يزداد سوء وبعد هذا قرر القاضي أن يطلقني برغم أن الزوج كان يرفض وقتها.
  • ونصيحتي لكل امرأة في الوقت الحالي أن تكون قوية وأن تأخذ حقها لأن القانون الآن بات منصفًا للمرأة لدرجة لا يمكن تخيلها لكن عليك أن تكون واثقة من نفسك عند الحديث عن مشاكلك لأن لو كنت في حالة من الخوف والاضطراب قد يعتقد القاضي أن هناك من يتحكم بك ويريدك أن تتطلقي ووقتها سيرفض القاضي الطلاق.

أسباب رفع دعوى الطلاق للضرر

للمرأة حق رفع دعوى طلاق على زوجها للعديد من الأسباب التي تجعلها متضررة سواء نفسيًا أو جسديًا ومن أهمها:

  • عدم الإنفاق عليها وعلى الأولاد فالرجل دائمًا مسؤول عن النفقة على أولاده وزوجته حتى لو كان دخله قليل.
  • هجران الزوجة لأكثر من عام متصل دون وجود أي سبب أو أي عذر وهو ضرر كبير للزوجة ويقف في صفها القانون.
  • الطلاق بسبب إصابة أحد الزوجين بمرض سواء كان معدي أو مرض يمنعهم من الإنجاب، وفي هذه الحالة ولو لم يكن أحد الطرفين صابرًا على الطرف الأخر فلا يمكن إكمال الزواج.
  • أن يخرج أحد أطراف الزواج عن ملة الإسلام ويكون من المرتدين ووقتها يبطل الزواج ولا يكون هناك أي جلسات صلح لأنه لا يمكن أن يتزوج المسلم أو المسلمة من مرتد عن الإسلام.