الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ماذا يقال عند تعزية أهل الميت في السنة

بواسطة:
ماذا يقال عند تعزية أهل الميت

نقدم إليكم من خلال مقالنا ماذا يقال عند تعزية أهل الميت، للكلمة اثرها البالغ في النفس وخاصة في حالات الضعف الإنساني مثل حالة فقد حبيب أو عزيز ، فالموت هو المصيبة الوحيدة التي وصفها القرآن بذلك دون باقي المحن والابتلاءات الأخرى، الموت هو فراق أحبتنا إلى الأبد والحنين اليهم بغير رجعة .

الموت هو الفقد بدون رجوع والفراق بدون أمل للقاء  آخر، فيجب علينا تلمس الكلمات واختيار العبارات التي نواسي بها المكلوم ونساند الموجوع ، وعلى الرغم من عدم وجود كلمات معينة للعزاء أو التسرية عن أهل الميت ما أصابهم فسنقدم بعض العبارات التي من خلالها نتوجه بمواساة قلوب أهل المتوفي لعل الله ينزل بها السكينة على قلوبهم، ولمعرفة العبارات الخاصة بمواساة أهل الميت عليكم بمتابعتنا في موسوعة.

ماذا يقال عند تعزية أهل الميت

الكلمة وسيلتنا للتعبير عما بداخلنا وحضور الجنازات من الواجبات التي نص عليها ديننا الحنيف لان الموت هو سنة الله في الكون والوقوف بجوار أهل المتوفي أيضا من تلك الواجبات للشد من ازرهم ومساندة ضعفهم وللكلمات التي تقال في هذا الحين كل الأثر الطيب من مداواة جراحهم وتطييب خاطرهم في مواجهة ابتلائهم، ومن تلك العبارات ما يلي :-

  • نشاطركم الأحزان، للفقيد الرحمة ولكم طول البقاء وإنا لله و إنا إليه راجعون.
  • الله يأجركم في مصيبتكم وينزل على قلوبكم الصبر والسكينة ويرحم فقيدكم.
  • اصبروا وصابروا وتذكروا قوله تعالى ” قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ  “(سورة الزمر آية :10)
  • عظم الله أجركم في عظيم مصابكم وغفر لميتكم.
  • اصبر لكل بلاء وتجلد واعلم بان ما احد مخلد.
  • الله يجعل ابتلائكم بميزان حسناتكم ويرحم ميتكم ويتجاوز عن سيئاته.
  • أسال الله الحنان المنان أن ينزل على قلوبكم السكينة والسلوان وان يتغمد ميتكم بالرحمة والغفران.
  • قد أصابني من الحزن ما أصابكم فاصبروا لمصابكم  غفر الله لي ولكم وانزل السكينة على قلوبكم.
  • إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  • نسالكم الصبر فتلك سنة الله  في خلقه ولندعو له معا بان يبدله الله دارا خير من داره وزوجا خير من زوجه وان يدخله الله الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب.
  • تلطف الله بكم وانزل السكينة على قلوبكم فكل شيء زائل إلا وجه الله فهو وحده من يرث الأرض ومن عليها.
  • لا راد لقضاء الله والموت كاس دائر منذ بدء الخليقة فلندعو الله له بالرحمة والمغفرة انه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير

أحاديث بها تعزية لأهل الميت

  • حديث واثلة بن الأسقع قال: صلى بنا رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد؛ اللهم فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم”.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب”.
  • وعن عبد الله بن جعفر حينما عزاه النبي – صلى الله عليه وسلم – في أبيه فقال: ” اللهم اخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه “، قالها ثلاث مرات.
  • وقال القرافي: ” وكان – عليه الصلاة والسلام – إذا عزى يقول: ” بارك الله لك في الباقي، وآجرك في الفاني “
  • عن أم سلمة – رضي الله عنها – حينما دخل عليها النبي – صلى الله عليه وسلم – عقب موت أبي سلمة فقال: ” اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره، ونور له فيه”

من هم أهل الميت

أهل الميت هم زوجه وأبنائه أو والديه وإخوته والأقربون منه والذين يعيشون معه واكثر الناس تضررا وقهرا بفراقه ويجب اتباع بعض الآداب التي يجب مراعاتها عند تعزيتهم:-

  • عدم الثرثرة في أي موضوع آخر خارج نطاق العزاء
  • خفض الصوت أدأ قمت بطلب أي طلب مثل تناول الماء
  • عدم تناول حياتك الشخصية أو الاجتماعية أو العائلية بالحكاية
  • عدم محاولة التسرية عن الميت بحكاية قصة هزلية أو موقف فكاهي فهذا من السخف في هذا الموقف.
  • تفضيل الصمت والاكتفاء بتلاوة القرآن الكريم والدعاء للميت فقط
  • تعهد أهل المتوفي بالرعاية من حيث متابعة المريض منهم ومراقبة أطفالهم.
  • العناية بالأطفال وصغار المنزل في حالة انشغال أبويهم عنهم أو عدم تواجدهم
  • محاولة التكفل بمصاريف الكفن أو الدفن قدر الإمكان ولو حتى بالمشاركة مع الآخرين وبالأخص في حالة ضيق معيشتهم.
  • يسن إعداد الطعام لأهل الميت لما في ذلك من بث روح الود والتعاطف بين المسلمين وتعمل على جبر قلوب أهل المتوفي، والدليل على ذلك حديث عبد الله بن جعفر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :”اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه قد أتاهم أمر شغلهم”

الموت كأس دائر والحياة لا تستقر على وتيرة واحدة فيجب على المسلمين المساندة لبعضهم البعض في نوائب الدهر.