الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف تجعلين زوجك يطيعك طاعة عمياء

بواسطة: نشر في: 29 ديسمبر، 2021
mosoah
كيف تجعلين زوجك يطيعك طاعة عمياء

كيف تجعلين زوجك يطيعك طاعة عمياء ؟ هذا السؤال يتداول كثيرا على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ولاسيما في مجموعات خاصة بمنشورات وتساؤلات السيدات حول العلاقة الزوجية، وينتشر أيضا على محركات البحث الإلكترونية، فنقدم من خلال الموسوعة الإجابة على هذا السؤال، إلى جانب معرفة الحياة الزوجية في الإسلام والفروض التي وضعها الإسلام على كلا من الزوجين.

كيف تجعلين زوجك يطيعك طاعة عمياء

معنى هذا السؤال أن المرأة ترغب في أن يصبح زوجها يطيع كلاما أوامرها دون تفكير أو تردد من وبالطبع دون أن يفرض رأيه أو يطره عليها، ولكن في الحقيقة أن العلاقة الزوجية التي تكون بهذا الشكل لم تكن علاقة جيدة أو حتى يطلع عليها علاقة زوجية طبيعة، لأن الأمر والنهي في هذه الحالة يكون للزوجة، فهي صاحبة الرأي والقرار في جل الأمور أصغرها كان أو أكبرها، وفي هذه الحالة تكون الزوجة هي المتحكمة في العلاقة، ويكون الرجل غير سعيد في هذه العلاقة وقد يطيعك في الكثير من الأمور لكي تخلص من الضغط الذي تقومي بوضعه فيه، فالعلاقة هنا تصبح عبارة عن شركة أو مؤسسة، الزوجة فيها هي الإدارة، والزوج كون المنفذ فقط.

  • ولعلنا نذكر أن العلاقة الزوجية المثالية أو الصحيحة هي العلاقة التي يتبادل فيها آراء كلا من الزوجين، ويتشاركا في أخذ القرار، لأن قطعا هذا القرار يعود بالفائدة أو بالخسارة على كلا من الطرفين، فالتفاهم هنا أهم من طاعة الزوج طاعة عمياء.
  • فلو افترضنا أن طاعة الزوج لزوجته طاعة عمياء هي مجازا، فتكون مجازا عن أخذ الزوج برأي الزوجة في الكثير من الأمور لأنها شريكة حياته الأولى والأخيرة، ولأن الزوج يثق تماما في رأي الزوجة وتفكيرها الصائب، ولكي تصلي إلى هذه المرحلة، يمكنك تطبيق بعض القواعد التي تسيري عليها في حياتك الزوجية مع شريك حياتك.
  • فإذا كنتِ متزوجة بالفعل قومي بممارسة القواعد التالية تدريجيا مع زوجك إلى أن تتمكني من أن يصبح زوجك يأخذ برأيك، وإذا كنتِ فتاة عزباء وقبلة على الزواج افهمي  جيدا الطرق التالية لكي تتمكني من بناء حياة زوجية سعيدة لك ولزوجك، ولأولادك أيضا لأنهما الضلع الثالث لمثلث الحياة الزوجية.
  • اختيار الوقت من أهم الأشياء التي تتحكم في موافقة أو رفض الزوج على رأيك في أمر ما، فقومي بمعرفة الموقت المناسب للزوجك لكي تتمكني من الحديث عنه في أمر ما أو طلب معين.
  • حاولي أن تستثمري ذكائك أثناء حديثك مع الرجل، فإذا وجدتي منه بوادر للرفض أو الامتناع أثناء الحديث، قومي بطرح الجوانب الإيجابية في الموضوع التي ترغبي في موافقه الزوج عليه وأن يطيعك في هذا القرار.
  • يجب أن تكون لديك سرعة بديهة في حوارك مع زوجك حول أمر ما، لأن كعادة الرجال لن يتمكنوا من القدرة على التعبير، فعليكِ أن تفهمي زوجك من تعبيرات وجهه أو لغة الجسد، لكي يكون مطمئنا أثناء الحديث معكِ دون أن يبذل مجهود في شرح وجهة نظره في موضوع ما.
  • فبما إننا تحدثنا عن تعبيرات الوجه ولغة الجسد، فمن هذه التقنيات يمكنك أن تعرفي حالة زوجك، والوقت المناسب للتحدث معه.
  • التفاهم هو الركن الأساسي الذي تبنى عليه لغة الحوار، فعادة إذا كان الزوج والزوجة متفاهمين ويتحدثوا في الأمور الحياتية الهامة بطريقة متفاهمة، تكون العلاقة الزوجية ناجحة ومثالية إلى أبعد حد، فإذا تمكنتِ من خلق التفاهم في جميع الحوارات الشخصية والقارات الهامة في مستقبل العلاقة أو الأولاد، فبذلك يكون الزوج مطيع لكِ.
  • تجنبي العصبية إذا كنتِ من الشخصيات العصبية بالفطرة في أثناء المناقشة مع زوجك إذا عارضك في الرأي، وقومي بالاستماع إليه ولفهم وجهة نظره إذا كانت مخالفة لرأيك، وخذي القليل من الوقت في التفكير قبل الرد.
  • تجنبي فرض الرأي، فإذا كانت شخصيتك قوية بالفعل أو رغبتك الأساسية من المناقشة هي تنفيذ رأيك فقط اهم من الموضوع نفسه، فحاولي أثناء المناقشة مع زوجك خاصة أن تجنبي هذا الطبع قليلا، وأن تضعي حدود حتى لا يخوض المناقشة، مما يؤدي إلى توتر العلاقة بينك وبين زوجك.
  • الصوت، عادة الرجل يبغض الصوت المرتفع وخاصة صوت المرأة، ولاسيما أن تكون هذه المرأة هي زوجته وشريكة حياته، فالسر في الحصول على موافقة زوجك لرأيك هو صوتك المنخفض أثناء التحدث معه.

كيف تجعلين زوجك يخلص لكِ

لكي تتمكني من أن يصبح زوجك مخلصا لكِ مدى الحياة ولا يتغير معك أو يلهو في جانب آخر بالخيانة، عليك أن تكوني واثقة تماما بنفسك أولا، لأن الثقة في النفس هي أساس كل علاقة، ولاسيما العلاقة الزوجية.

  • فإذا شعر الزوج بأنك شخصية تثق بنفسها كثيرا ستكوني عالية في نظره بدرجة كبيرة، لأن الثقة بالنفس تعمل على جذب الشخص إليكِ، ويظل مخلص لكِ دائما.
  • وعلى النظير الآخر، احترمي خصوصية زوجك وكوني واثقة به، ولن تكفي ثقتك به فقط، اظهري أمامه بكل الطرق إنه اكثر شخص تثقين به في حياتك، وهو أقرب شخص لك وسرك.
  • اهتمي بزوجك وبجميع تفاصيل حياته داخل أو خارج المنزل، فالرجل عادة ما يحتاج إلى الاهتمام الزائد مثل الطفل الصغير الذي يحتاج لاهتمام والدته، فعلى هذا النظير يكون الرجل، فكلما كنتِ مهته به، كما حصلتِ على اهتمام متبادل وإخلاص دائم.
  • حافظي على علاقة الصداقة بينك وبين زوجك، فستجديه دائما ما يبادر بالمواضيع الخاصة في حياته حتى تكوني على على بكل ما يحدث خارج المنزل.
  • لا تكوني كثيرة الأسئلة والفضول، فمن خلال صداقتك معه ومن خلال ثقتك في نفسك، ثم فيه، سيأتي إليكِ ويشرع في حكي المواضيع التي ترغبين في معرفتها.
  • حاولي أن تؤكدي لزوجك أهميته في حياتك، واظهري سلبيات حياتك من دونه، ووضحى مدى شدة تعلقك به، إلى أي حد تصل مكانته عندك.
  • اظهري لزوجك إنك دائما بحاجة إليه جانبك، وهذه الحاجة هي معنوية، ولست مادية.
  • من أهم العوامل التي تجعل الزوج مخلص لكي أبد الدهر هو أن تحتويه، بمعنى أنك تكوني بجانبه دائما ولا تشعريه بفقدك، وأن تفهميه جيدا وتعلمي ما به من لغة جسده دون أن يتحدث، لأن الرجل بطبعه قليل الشكوى، على عكس المرأة.

كيف تجعلين زوجك يحترمك أمام الناس

إن الاحترام شيء متبادل بين كلا من الطرفين، الزوج والزوجة، ولكي تحصلي على احترام زوجك لكِ أمام الناس يجب أن يكون يحترمك في الخاصة قبل العامة حتى لا يكن اصطناعا أمام البعض.

  • فبما أن الاحترام شيء متبادل، فأول شيء في يراعى تواجده هو احترامك له بشكل دائم وخاصة أمام الأولاد، فالعلاقة الزوجية قائمة على مبدأ الأخذ والعطاء، فلا تنتظري من زوجكِ أن يحترمك ويتعامل معكِ بلطف أمام الناس وأنتِ لا تبادليه نفس الشعور.
  • يفضل في أول علاقتك مع زوجكِ أن تضعي قواعد للتعامل وحدود كي تحصلي على علاقة كلا الطرفين فيها يحترم الآخر.
  • لا تخجلي أن تصفي لزوجكِ الأمور التي تزعجك، لكي يتعامل معكِ على  هذا الأساس ويتجنب هذه الأمور واحد تلو الآخر.
  • حافظي على أسرار زوجك وأسرار العلاقة الزوجية كاملة، فلا تقومي بمعرفة الأهل أو المعارف بالأمور التي تجرى في المنزل، فهذه حياتكم الخاصة ولا سبيل لأحد في معرفة شكل العلاقة بينك وبين زوجك.
  • قومي بحل أي مشكلة تصادفك مع زوجك بينكما، ولا تخبري بها أحد، فأنتم الطرفين القادرين على حل المشكلة بشكل سليم دون تدخل أحد.
  • امدحي زوجك كثيرا أمام الأولاد والأهل، فهذه المدح يشعره بالفخر ويزداد احتراما لكِ.
  • لا تجعلي الاحترام الزائد عن الحد في العلاقة يجعلها علاقة رسمية بلا مشاعر، فعليكِ أن توازني بين الاحترام والمشاعر المتبادلة بينكما.
  • يجب ألا تحملي زوجك فوق استطاعته وأن تراعي الظروف التي يمر بها، فهذا يجعل احترامه لكِ يتضاعف عما سبق.
  • إذا كان لديه بعض المشكلات والضغوطات في عمله أو مع أهله، قومي بالوقوف بجانبه وادعميه، واطرحي عليه بعض الحلول المناسبة التي يمكن أن تقلل من هذا الضغط.

كيف تجعلين زوجك يهتم بكِ

كما أن الاحترام في العلاقة الزوجية هو أمر متبادل بين الطرفين، إذن الاهتمام من أهم الأمور التي يجب على الزوج والزوجة تبادلها في العلاقة.

  • كل ما ذكرناه سابقا لن تحصلي عليه إلا إذا كنتِ تهتمين بزوجك جيدا، فيجب ألا يشعر الزوج بالاهتمام من أحد أكثر من اهتمامك له.
  • لا تشعري زوجك بأن المهام التي تقومين بها في المنزل هي أمور مفروضة عليكِ ويجب أن تتخلصي منها، ولكن اجعليه يشعر بأن كل ما تقومين به هو في سبيل سعادته واستقرار العلاقة الزوجية.
  • عادة المرأة بعد الزواج وبمعنى أوضح بعد الإنجاب توجه جل اهتمامها بالأولاد وبالمنزل وتتغافل قليلا عن الزوج، وهذا ما يشعر الزوج بملل العلاقة ويفقد الشغف الذي كان يلازمه في أول العلاقة الزوجية.
  • فعليكِ أن توازني بين اهتمامك لزوجكِ واهتمامك لأولادك، بل اجعلي الزوج يشاركك في الاهتمام بالأولاد ولا تقومين بهذه المهمة بمفردك.

الحياة الزوجية في الإسلام

كل ما سبق ذكره هو ما نص عليه القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، فلا هناك في الإسلام ما يسمى بطاعة الزوج لزوجته، ولكن طاعة الله عز وجل فوق كل شيء، ومن ثم المشاركة في الحياة الزوجية لكي تصبح الحياة سعيدة وأكثر استقرارا، من ذلك ما ورد في الإسلام:

  • يقول الله عز وجل: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”.
  • يقول رسول صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الأمير راع والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).
  • يقول أيضا: (إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِه قَالَ الشَّيْطَانُ لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ).

وختاما عزيزتي القارئة نكون قد توصلنا إلى حقيقة سؤال كيف تجعلين زوجك يطيعك طاعة عمياء ، ويمكننا القول بأن العلاقة الزوجية الناجحة تتلخص ما جاء في الإسلام.

يمكنك الاطلاع على المزيد من خلال الموسوعة العربية الشاملة: