قصايد نزار

اميرة بدر الوجود 19 يناير، 2020

تعرف على أجمل قصايد نزار قباني في الحب والرومانسية ، لم يُطلق على الشاعر السوري “نزار قباني ” شاعر المرأة دون سبب وجيه، فقد فاض قلمه تعبيراً عن مشاعر الحب والرومانسية الجياشة، التي جعلت من قصائده أيقونات في الحب والرومانسية لا زالت تتردد على الأسماع حتى يومنا هذا.

ولد نزار قباني في دمشق العاصمة السورية عام 1923م لإحدى العائلات السورية الأصيلة ليدرس كلية الحقوق في الجامعة السورية وينهي دراسته عام 1945م، بدأ في كتابة الشعر من القصائد التقليدية لينتقل بعدها إلى أسلوب الشعر العمودي وقد أستطاع أن يطور مفهوم الشعر العربي الحديث بشكل كبير.

لذا نعرض لكم اليوم باقة من أجمل قصائد نزار قباني في الحب والرومانسية والفراق من موقع موسوعة.

قصايد نزار

نزار قباني أحبك

أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول
أحبك جداً …

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً
وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا…
وما همني
إن خرجت من الحب حيا
وما همني
إن خرجت قتيلا

اشعار نزار قباني الرومانسية

قصيدة اختاري

إني خيّرتُكِ فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري..
أو فوقَ دفاترِ أشعاري..
اختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألّا تختاري..
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..
ارمي أوراقكِ كاملةً..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ.
. قولي. اإنفعلي. انفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
اختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري..
مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ و
طويلٌ جدّاً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التّيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..
يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
تتسلّى من خلفِ ستارِ..
إنّي لا أؤمنُ في حبٍّ..
لا يحملُ نزقَ الثّوارِ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..
إنّي خيرتك.. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..

اشعار نزار قباني عن الفراق

قصيدة لا تحبيني

هذا الهوى ما عاد يغرينيَ!
فلتستريحيِ ولترُيحينيِ
إن كان حبّكِ في تقلّبه
ما قد رأيتُ فلا تُحبينيِ
حبّي هو الدّنيا بأجمعها
أمّا هواك فليس يعنيني
أحزانيَ الصّغرى تعانقنيَ
وتزورنيَ أن لم تزوريني
ما همّني ما تشعرين به
إنّ افتكاري فيكِ يكفيني
فالحبُّ . وهمٌ في خواطرنا
كالعطر في بال البساتين
عيناكِ من حزني خلقتُهما
ما أنتِ؟ ما عيناكِ؟ من دوني
فمُكِ الصّغير أدرتهُ بيدي
وزرعتهُ أزهار ليمون
حتّى جمالُك , ليس يذهلني
إن غاب من حينٍ إلى حين
فالشّوقُ يفتحُ ألف نافذةٍ
خضراء عن عينيكِ تغنينيَ
لا فرق عنديَ يا مُعذّبتيِ
أحببتنيِ أم لم تُحبينيِ
أنتِ استريحيِ من هواي
أنا لكن سألتكِ لا ترُيحني
قصايد نزار