الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصائد في المحبوب

بواسطة: نشر في: 19 يناير، 2020
mosoah
قصائد في المحبوب

نعرض لكم باقة من أجمل قصائد في المحبوب ، الحب هو ذلك الشعور الذي يتملك قلبك تجاه شخص ما فلا تجد روحك سوى في جواره، هو ذلك النبض الذي تشعر به في داخلك ليخبرك بأنك لن تكون سعيداً بدونه، فالحب من المشاعر الإيجابية التي خلقها الله سبحانه وتعالى لتطيب به الحياة بين الناس، فلا يجدون بينهما كرهاً ولا حقداً، فما ساد الحب في مكان إلا وملأه الخير والطمأنينة.

لذا نعرض لكم اليوم باقة من أجمل قصائد وصف الحبيب لمحلوبته من موقع موسوعة.

قصائد في المحبوب

شعر للحبيب قصير

 إيليا أبو ماضي

يت الذي خلق العــــيون السّودا
خــلق القلـــوب الخفقات حديدا
لولا نواعــســهـا ولولا سحرها
ما ودّ مـــالك قـــلبه لو صيدا
عَـوذْ فـؤادك من نبال لحـاظها
أو مـتْ كما شاء الغرام شهيدا
إن أنت أبصرت الجمال ولم تهم
كنت امرءاً خشن الطّباع ، بليدا
وإذا طــــلبت مع الصّبابة لذّةً
فــلقد طــلبت الضّائع الموجودا
يا ويـح قـلبي إنـّه في جانبي
وأظــنه نائي المزار بعـيدا
                 ****
نزار قباني
اشتغلتُ عاماً كاملاً
على قصيدةٍ تلبسينها عام 1980
إلا هدايا القلبْ
إلا أساورَ حناني…
إثْنيْ عشَرَ شهراً.. وأنا أشتغِلْ
كدودة الحرير أشتغِلْ..
مرّةً بخيطٍ ورديّْ..
ومرّةً بخيطٍ برتُقاليّْ..
حيناً بأسلاكِ الذَهَبْ
وحيناً بأسلاكِ الفضَّهْ
لأفاجئكِ بأُغنيَهْ..
تَضَعينها على كتِفَيْكِ كشالِ الكَشْمِيرْ..
ليلةَ رأس السَنهْ..
وتُثيرينَ بها مُخيّلةَ الرجال..
وغيرةَ النساءْ..

شعر مدح الحبيب

الشاعر علي محمود طه

إذا ما طاف بالشّرفة ضوء القمر المُضنى

ورفّ عليكِ مثل الحلم أو إشراقة المعنى

وأنت على فراش الطّهر، كالزّنبقة الوسنى

فضمّي جسمك العاري، وصوني ذلك الحسنا

أغار عليك من سابٍ، كأنّ لضوئه لحنا

تدقّ له قلوب الحور أشواقاً، إذا غنّى

رقيق اللمس، عربيدٌ، بكل مليحةٍ يُعنى

جريءٌ، إن دعاه الشّوق، أن يقتحم الحصنا

أغار، أغار إن قبّل هذا الثّغر أو ثنّى

ولفَّ النّهد فى لينٍ، وضمّ الجسد اللدنّا

فإنّ لضوئه قلباً، وإنّ لسحره جفنا

يصيد الموجة العذراء من أغوارها وهنا

فردّيَ الشّرفة الحمراء دون المخدع الأسنى

وصونى الحسن من ثورة هذا العاشق المضنى

مخافة أن يظنّ النّاس في مخدعك الظنّا

فكم أقلقت من ليلٍ، وكم من قمرٍ جنّا

ابيات شعر عن الحبيب البعيد

يقول قيس ابن الملوح (مجنون ليلى)

يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة                          فَمَا لَكَ لا تَضْنَى وأنْتَ صَديقُ
سقى الله مرضى بالعراق فإنني                   على كل مرضى بالعراق شفيق
فإنْ تَكُ لَيْلَى بالْعِراقِ مَريضَة                         فإني في بحر الحتوف غريق
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا                            ومالي إلى ليلى الغداة طريق
كأنَّ فُؤَادِي فِيهِ مُورٍ بِقادِح                             وفيه لهيب ساطع وبروق
إذا ذَكرَتْها النفْس مَاتَتْ صَبابَةً                       لَها زَفْرَة ٌ قَتَّالة ٌ وَشَهِيقُ
سبتني شمس يخجل البدر                        نورها ويكسف ضوء البرق
وهو بروق غُرابِيَّة الْفرْعَيْنِ بَدرِيَّةُ السَنا           وَمَنظَرُها بَادِي الْجَمَال أنِيقُ
وَقد صِرْتُ مَجْنُوناً مِنَ الْحُبِّ هَائِماً                    كأنِّيَ عانٍ في القُيُودِ وَثِيقُ

وصف الحبيبة شعر

قراءة في وجه حبيبتي ” محمود درويش “

وحين أحدّق فيك
أرى مدناً ضائعةً
أرى زمناً قرمزيّاً
أرى سبب الموت والكبرياء
أرى لغةً لم تسجّل
و آلهةً تترجّل
أمام المفاجأة الرّائعة.
وتنتشرين أمامي
صفوفاً من الكائنات التي لا تسمّى
وما وطني غير هذه العيون التي
تجهل الأرض جسماً.. وأسهر فيك على خنجر
واقفاً في جبين الطّفولة
هو الموت مفتتح الليلة الحلوة القادمة
و أنت جميلة
كعصفورة نادمة..
وحين أحدّق فيك
أرى كربلاء
ويوتوبيا
والطّفولة
و أقرأ لائحة الأنبياء
وسفر الرّضا والرذيلة..
أرى الأرض تلعب
فوق رمال السّماء
أرى سبباً لاختطاف المساء

من البحر والشّرفات البخيلة !..