الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شعر مدح صديق مكتوب

بواسطة: نشر في: 1 سبتمبر، 2019
mosoah
شعر مدح صديق

تعرف على شعر مدح صديق تهديه إلى أفضل أصدقاءك، الصديق الوفي المخلص من أجمل النعم التي تُرزق بها على الرغم من قلة وجوده، والصداقة في مجملها من أجمل وأرقى العلاقات الإنسانية وهى كلمة تحمل بداخلها العديد من القيم والمعاني النبيلة مثل الاحترام والأمانة والتضحية والإخلاص.

والصداقة الحقيقية لا تتأثر ببعد المسافات وبطول السنين، فهى تبقى موجودة مهما اختلفت الظروف وتتجلى في أوقات الشدة أكثر من أوقات الفرح فأوقات الضيق والمصائب تكشف لك معادن الأصدقاء، ولأن الصداقة من أنبل العلاقات ففي موسوعة نقدم لكم اجمل القصائد الشعرية عن الصداقة.

شعر مدح صديق

من قصيدة إلى صديق لإيليا أبو ماضي

يا من قربت من الفؤاد وأنت عن عيني بعيد
شوقي إليك أشدّ من شوق السليم
إلى الهجود أهوى لقاءك
مثلما يهوى أخو الظمأ الورود
و تصدّني عنك النوى وأصدّ عن هذا الصدود
وردت تميقتك التي جمعت من الدرّ النضيد
فكأنّ لفظك لؤلؤ وكأنّما القرطاس جيد
أشكو إليك ولا يلام إذا شكى العاني القيود دهراً
بليدا ما ينيل وداده إلاّ بليد ومعاشراً
ما فيهم إن جئتهم غير الوعود متفرّجين
و ما التفرنج عندهم غير الجحود
لا يعرفون من الشجاعة غير ما عرف القرود
سيّان قالوا بالرضى عنّي أو السخط الشديد

من قصيدة ألا إنما الإخوان عند الحقائق لأبو العتاهية

ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ، ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ، أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ، وَ أُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة، وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي صَفيَّ
منَ الإخوانِ، كُلُّ مُوافِقٍ صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ

من قصيدة هى فرقة من صاحب لك ماجد لأبو تمام حبيب

هيَ فُرْقَة ٌمنْ صَاحبٍ لكَ ماجِدِ فغداً إذابة ُكلَّ دمعًٍ جامدِ
فافْزَعْ إلى ذخْر الشُّؤونِ وغَرْبِه فالدَّمْعُ يُذْهبُ بَعْضَ جَهْد الجَاهدِ
وإذا فَقَدْتَ أخاً ولَمْ تَفْقِدْ لَهُ دَمْعاً ولا صَبْراً فَلَسْتَ بفاقد أعليَّ
يا بنَ الجهمْ إنكَ دفتَ لي سماً وخمراً في الزلالِ الباردِ
لاتَبْعَدَنْ أَبَداً ولا تَبْعُدْ فما أخلاقك الخضرُ الربا بأباعدِ
إنْ يكدِ مطرفُ الإخاءَ فإننا نغْدُو وَنَسْري في إِخَاءٍ تَالدِ
أوْ يختلفْ ماءُ الوصالِ فماؤنا عذبٌ تحدرَ من غمامٍ واحدِ
أو يفْتَرقْ نَسَبٌ يُؤَلف بَيْننا أدبٌ أقمناهُ مقامَ الوالدِ
لو كنتَ طرفاً كنتَ غيرَ مدافعٍ للأَشْقَرِ الجَعْدِي أو للذَّائذِ
أوْ قدمتكَ السنَّ خلتُ بأنهُ منْ لَفْظكَ اشتُقَّتْ بَلاغَة ُخالدِ
أو كنتُ يَوْماً بالنُّجوم مُصَدقاً لَزَعَمْتُ أنَّكَ أنتَ بِكْرُ عُطارِدِ

من قصيدة واستبق ودك لزياد بن معاوية

واستبقِ ودكَ للصديقِ، ولا تكن قتباً يعضّ بغاربٍ
 ملحاحا فالرفقُ يمنٌ، والأناة سعادة
 فتأنّ في رفقٍ تنالُ نجاحاَ واليأسُ ممّا فاتَ يُعقِبُ راحَة ً
ولربّ مَطعَمة ٍ تَعودُ ذُباحا يعدُ ابنَ جَفنَة و ابن هاتكِ عَرشه
 والحارثينِ، بأن يزيدَ فلاحا ولقد رأى أنّ الذين هوَ غالَهُمْ
قد غالَ حميرَ قيلها الصباحاَ والتَّبّعينِ
وذا نُؤاسٍ، غُدوَة ًوعلا أذينة، سالبَ الأرواحا

من قصيدة ليس الصديق الذي تعلو مناسبه لمحمود سامي

ليْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ، بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ
إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ، أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَة، وَلاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ
لا كالذي يدعى وداً، وباطنهُ من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ
يذمُّ فعلَ أخيهِ مظهراً أسفاً لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ
وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملةٍ فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ