الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سلبيات وايجابيات الطلاق وأهم أسبابه

بواسطة: نشر في: 23 أبريل، 2020
mosoah
سلبيات وايجابيات الطلاق

من خلال هذا المقال نوضح لكم سلبيات وايجابيات الطلاق ، يعد معدل الطلاق من أعلى المعدلات في الوطن العربي والذي يشير إلى وقوع أزمات بين الزوجين يكمن حلها في الانفصال، ويعد هذا القرار من أصعب القرارات التي يتخذها أي زوج أو زوجة وهو أمر غير متوقع لهم على الإطلاع أن تُكتب لهم النهاية الغير سعيدة لزواجهم، فوقوع الخلافات بين الازواج هو أمر طبيعي بالأساس وفي بعض الأحيان يتمكنون من التغلب عليه لرغبتهم في استكمال حياتهما معًا، ولكن في أحيان أخرى تحتد الأمور وتصل إلى صعوبة الاستمرار في الزواج.

ومن الناحية القانونية والدينية فهناك العديد من آداب الطلاق التي يجب الالتزام بها هو أن تتبع حضانة الأطفال للأم وأن يكون الأب هو المسئول عن النفقة على أبنائه إلى جانب الالتزام بعدم إلحاق الضرر للزوجة كما قال الله في كتابه الكريم في سورة البقرة ( فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ)، فيجب على كل من الزوج والزوجة مراعاة حقوق كلاً منهما، وفي موسوعة يمكنكم التعرف على مزايا وعيوب الطلاق.

سلبيات وايجابيات الطلاق

كما ذكرنا مسبقًا أن قرار الطلاق هو من أقسى القرارات التي يمكن أن يتخذها المتزوجين في حياته لأن الزواج رباط مقدس مبني على المودة والرحمة والإحسان بين الزوجين، ويصبح القرار أكثر صعوبة في حالة وجود أطفال بينهما لأنه يؤثر بالسلب على صحتهم النفسية، وهو يحدث نتيجة للعديد من الأسباب أبرزها الخيانة الزوجية والعنف الجسدي للزوجة، إلى جانب صعوبة تفاهم واستيعاب كل طرف الآخر، ولكن من إيجابيات الطلاق ما يلي:

إيجابيات الطلاق

  • يكون الطلاق في بعض الحياة هو إنهاء للازمات والألم الذي يعيشه الزوج أو المتزوجة وبداية لحياة مستقرة خالية من تلك الأزمات، ومن أمثلة ذلك حالات العنف الجسدي التي تتعرض لها الزوجة والتي تتسبب لها في ألم نفسي جسيم لا يمكن التغلب عليه إلا بالانفصال.
  • يعود بالنفع على الأبناء الذين اعتادوا على رؤية النزاعات المستمرة بين الوالدين في المنزل وهو أمر يتسبب لهم في الشعور بالاكتئاب والحزن بشكل دائم، إلى جانب أنه يبعث الشعور بالقلق وعدم الاطمئنان، لذلك يحقق لهم الطلاق في تلك الحالة الاستقرار النفسي وهدوء المنزل.

سلبيات الطلاق

  • له تأثير نفسي سلبي على حياة الأزواج فهو يتسبب لهم في الإصابة بالاكتئاب والقلق وأحيانًا يعجز البعض عن بدء حياة جديدة بعد الطلاق، حيث أنه يؤدي إلى الانهيار النفسي والرغبة في العزلة عن الجميع.
  • من بين أضراره الاجتماعية النظرة السلبية للطلاق بشكل عام في المجتمع حيث ينظر له البعض على أنه أمر مُخزي ويجلب العار للأسر، فعندما يجد البعض انفصال زوجان تُطرح الأسئلة حول مصدر المشكلة سواء الزوج أو الزوجة وهل السبب من وراءه خيانة أو أزمة أخرى وهي أمور تسبب الضيق والإنزعاج للمطلقين.
  • له أثر سلبي من الناحية المادية خاصةً في حالة وجود الأبناء، حيث تزداد الأعباء المادية على الأم المسئولة عن حضانة أبنائها والتي اعتادت على إعالة زوجها لهم، وكذلك يزيد من الأعباء المادية للزوج الذي اعتاد على تخفيفها بالمشاركة مع زوجته، ومن بين آثاره المادية السلبية أيضًا عدم القدرة على تلبية احتياجات أطفالهم.

سلبيات الطلاق على الأطفال

  • يؤثر التفكك الأسري على حياة الأبناء وقد يتسبب في خلق شعور بالكراهية والبغضاء تجاه أحد الوالدين لاعتقاده بأن أحد منهما السبب الرئيسي وراء الطلاق.
  • يؤدي الطلاق في بعص الأحيان إلى إضعاف الروابط بين الآباء والأبناء، وذلك لأن الأطفال لن يعتادوا على رؤية أبيهم يوميًا كما كانوا من قبل، وبالتالي يتسبب هذا البُعد في ضعف العلاقات بينهم.
  • يتسبب ذلك في بعض الحالات إلى كره الأبناء للوالدين وعدم الرغبة في العيش مع أحدٍ منهما نتيجة للتفكك الأسري والاضطراب الاجتماعي والنفسي الذي يمر به الأبناء.
  • ينعكس الطلاق سلبًا على مستوى التحصيل الدراسي أيصًا وفقدانهم القدرة على التركيز.
  • يتسبب لهم في بعض الأحيان إلى فقدان الثقة في الآخرين.
  • أحيانًا يعجز الأطفال عن التأقلم على الحياة الجديدة بعض الطلاق من خلال انتقالهم لمنزل آخر ولمدرسة أخرى.
  • يؤثر بالسلب على تواصله الاجتماعي مع الآخرين وفي بعض الأحيان يتسبب في ميله للإنطوائية والعزلة.
  • يتسبب في شعور الطفل في بعض الأحيان بتأنيب الضمير لاعتقاده بأنه السبب وراء هذا الطلاق.
  • يفتقد الأطفال في بعض الحالات الدعم النفسي والعاطفي في تلك المرحلة والتي لا يجدها من والديه نتيجة انهماكهما في ترتيب الحياة الجديدة بعد الطلاق.
  • يخلق حالة من العنف لدى الأطفال كنوع من التعبير عن استيائه من قرار الطلاق.

أهم النصائح للتغلب على سلبيات الطلاق

  • ضرورة تلقي المطلقين الدعم النفسي من المحيطين بهم من الأسرة والأصدقاء.
  • تكاتف الوالدين من أجل تقديم الدعم النفسي لأطفالهم بعد الطلاق وتوثيق علاقاتهم بهم.
  • إظهار الود والاحترام بين الطرفين بعد الطلاق وخاصةً أمام الأبناء.
  • اللجوء إلى الطبيب النفسي للتخلص من الآثار السلبية للطلاق التي قد تتسبب في الإصابة بالاكتئاب والتوتر وفقدان الثقة في الآخرين.
  • التعاون بين الوالدين في تلبية احتياجات الأبناء المادية.
  • الاهتمام بالصحة الجسدية عبر المداومة على ممارسة التمارين بانتظام كنوع من التغيير وبث الطاقة الإيجابية في النفس.
  • تلقي الطفل الدعم من والديه في أوقات الحزن والقلق العامة مثل الخوف من الاختبارات، ومشاركته في الأحداث السعيدة مثل حفل عيد الميلاد.

أسباب الطلاق

يجب أن نُشير هنا الأسباب المؤدية إلى الطلاق والتي تُعتبر الطريق الأول للنزاع بين الزوجين ومن ثم تأجيج تلك النزاعات وصولاً إلى الاتفاق على الطلاق ووقعه وأخيرًا توثيقه، فيما تتجسد أسباب الطلاق في العديد من المُسببات النفسية والصحية والتغيرات التي تطرأ على الطرفين بالإضافة إلى عدم الوعي بطبيعة العلاقة، لذا نستعرض معكم أبرز تلك الأسباب المؤدية إلى الطلاق من خلال السطور الآتية:

  • عدم قدرة الزوجين على الالتزام في علاقة توجد بها الواجبات والحقوق وفقًا لشريعة الإسلام.
  • عدم تفهُم الزوجين لطبيعة العلاقة القائمة بينهم وهي التب تربط بينهم في رباط مُقدس.
  • عدم الصبر على التوصل إلى العلاقة التي يرضاها الطرفين والاتفاق على مفاهيم موحده بين الطرفين.
  • عدم القدرة على إدراك الاختلاف بين الطرفين، إذ تختلف اهتمامات المرأة عن الرجل وكذلك توجهاتهم واحتياجاتهم.
  • الشعور بالغيرة المفرطة والتي تبدأ بالبحث وراء الزوج أو الزوجة مما يجعل الخلاف يدب فيما بينهم، ولا تستقر ولا تستقيم العلاقة.
  • عدم القدرة على التغيير والاستمرار في قولبة وروتينية الحياة، إلى جانب عدم الالتزام بما يُضفي بهجة على الحياة ومفرداتها، مما يؤدي إلى دخول الممل إلى حياة الزوجين والتي تقضي على العلاقة الجميلة والمحبة والود فيما بين الزوجين.
  • لذا يجب الالتزام بالتعرُّف على نفسية شريك الحياة وما يحتاج إليه من تجديد أو خروج أو الاشتراك معًا في عمل يجمعهما سواء القيام بالتبرعات معًا أو زيارة الأقارب والتفاهم فيما بينهم على طبيعة الحياة وإيجاد سُبل للتفاهم.
  • الإدمان على شرب الكحوليات والذي يُعتبر المدمر الأساسي للأسرة، لذا يجب أن يحرص الزوجين على مراجعة الطبيب في حالة الاستمرار في الإدمان والتمادي فيه، إذ أنه المُهدد الرئيسي لاستقرار الأسرة.
  • عدم استقرار الجانب المادي للأسرة ودخول الزوج أو الزوجة في دوامة الديون التي تؤدي بالأسرة إلى التهلكة.
  • عدم الاستقرار النفسي لإحدى الطرفين أو الاضطرابات النفسية التي بلا شك تؤثر على صحة العلاقة التي تجمع بين الزوجين.