الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

دور الأصحاب في اختيار السلوك الشخصي قصير

بواسطة:
دور الأصحاب في اختيار السلوك الشخصي قصير

من خلال نافذة موسوعة سنقدم لكم بحث عن دور الأصحاب في اختيار السلوك الشخصي قصير لما لها من تأثير فعال، فالصداقة من العلاقات المهمة التي لا يستطيع أن يعيش الإنسان بدونها فقد خلقنا الله تعالى بمختلف أعراقنا و أجناسنا لنتعارف، فالأصدقاء هم عائلتك التي اخترتها بقلبك وعقلك، والصديق هو أول من يقف بجوار صديقه كالنبض الواحد في السراء والضراء، وللصداقة أثار كثير إيجابية لكن يجب أخذ الحذر من أي أثر سلبي قد يقع فيه الإنسان وبخاصة مع أصدقاء السوء حتى وإن فضل صُحبتهم.

بحث عن دور الأصحاب في اختيار السلوك الشخصي قصير

السلوك الشخصي

السلوك الشخصي هو نتاج تفاعل الفرد مع الآخرين خلال حياته اليومية، والسلوك هو أيضاً تفاعل الفرد تجاه نفسه بأفعال قد تفيده وقد تضره، والسلوك نوعان إما سلبي أو إيجابي، من خلالهم يستطيع الفرد اختيار نهج حياته وسلوكه تجاه الآخرين، فإذا اتبع السلوك الإيجابي سهل له هذا تحقيق النجاح في حياته وملاحقه أهدافه وتكوين العلاقات الاجتماعية وكسب الناس، أما إذا اتبع السلوك السلبي فهذا من المؤكد أنه سيدمر علاقته بالآخرين وأيضاً بأهدافه وطموحاته.

السلوك الإيجابي

عندما يقابل الفرد في حياته أصدقاء يتمتعون بصفات حميدة وأخلاق فاضله وأصحاب مبادئ وطموح فإنه حتماً سيصبح مثلهم ويسير على نهجهم بل ويكتسب منهم الصفات الحميدة التي تساعده على تحسين علاقته بربه وبالآخرين وتحقق أهدافه في حياته، فعندما ترافق من هم متفوقين دراسياً تجد نفسك دائما حريص على أن تنال أعلى مراتب العلم وتصبح مثلهم، وعندما تجد أنك ترافق من هم أخلاقهم حميدة وعلى خلق وتدين، تجد نفسك لا تقصر في أداء العبادات، فهم يرشدك تدريجياً إلى الأخلاق الحميدة وتحقيق الأهداف في الحياة.

السلوك السلبي

عندما يرافق الفرد أصدقاء سوء فإن هذا حتماً سينعكس على سلوكه وأفكاره وقراراته، فيتبعهم في ممارسة الأفعال السلبية كالتدخين و ضياع الوقت وفساد العلاقة بربه وبوالديه مما يؤثر عليه من الناحية الجسدية والروحية أيضاً، كما يجعلونه في تكاسل دائم عن تحقيق أهدافه في الحياة ومتأخر في الإنجاز، فيقوم الفرد بالأفعال السيئة دون أي تأنيب للضمير، ويظن أنها مباحة ولا يوجد بها أي ضرر وذلك يرجع لأنه ينتمي إلى رفاق يقومون بتلك الأعمال بشكل دائم مما جعله يشعر بأنها عادية عند الجميع، وهذا من أخطر ما قد يجلبه الإنسان لنفسه.

كيف تختار صديقك

  • عند الشروع في أي مرحلة جديدة في دراستك أو عملك ستجد هناك الكثير ممن يرغبون في التقرب إليك ومصادقتك، فلا تتسرع وتتمهل في التقرب لهم.
  • ابدأ في فهم الشخصيات من حولك وكيف يتعاملون وماهي سيرتهم بين الناس ولاحظ أسلوبهم في الحياة اليومية، وعلى هذا يمكنك أن تحدد نهجهم.
  • عند وجود شخص ما يتسم بسمعة طيبة وأخلاق حميدة فعبر له عن احترامك وتقديرك له ينشأ بينكم علاقة حسنة.
  • ابتعد عن المثيرين للجدل والمشاكل أو أصحاب السمعات السيئة.
  • اقترب من الذين يتشاركون نفس صفاتك وأفكارك ومبادئك العامة في الحياة فهذا سيؤثر على علاقتكم بالإيجاب وبخاصة مع مرور الزمن، فستجدهم دائما حولك في كل زمان.
  • الصديق الوفي هو من لا يتخلى عنك في أزماتك ويقدم لك الدعم الكامل سواء معنوي أو مادي، فلا تتخلى عن من وقفوا بجوارك وساندوك في أزماتك.
  • صديقك الحقيقي هو ذلك الشخص الذي يخشى خسارتك ويحاول دائما اللجوء إلى التخفيف عنك وإسعادك، حتى لو حاول قول كلمات بسيطة تترك أثر إيجابي في إسعادك وتحفيزك وإيمانك بنفسك.