الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تقرير عن الشراكة المجتمعية

بواسطة: نشر في: 17 فبراير، 2020
mosoah
تقرير عن الشراكة المجتمعية

تقرير عن الشراكة المجتمعية ، الشراكة والتعاون ما بين الأفراد نجده من أكثر الحلول الفعالة للمشاكل في مجتمعنا، فالمجتمع الناجح يقوم على ترابط أفراده ومؤسساته، لخدمة هذا المجتمع وللبحث في حلول مشاكله الأساسية، فالشراكة المجتمعية بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات والهيئات يجعل البيئة المحيطة بهم صحية. وفي هذا المقال على موقع موسوعة سنتناول الشراكة المجتمعية، وأهميتها بشئ من التفصيل.

تقرير عن الشراكة المجتمعية

الشراكة المجتمعية أو المشاركة الاجتماعية هي نشر لمفهوم ومعني التعاون والتواصل ما بين الأفراد، والجهات، والمنظمات، والمؤسسات والمجالات المختلفة، فالشراكة الاجتماعية هي أن يتواصل الجميع مع بعضهم البعض من أجل فائدة.

لذا تسعى الحكومات والهيئات الحكومية إلى التركيز على ثقافة الشراكة المجتمعية بين جميع لجانها، وهيئاتها، ومنظماتها، مثل وزارة الصحة، وزارة التعليم، وزارة الداخلية، وزارة الثقافة، وزارة الإعلام، وزارة الخارجية، وزارة السياحة وغيره، فكل هذه الوزارات والهيئات تحتاج إلى آراء الجمهور، لتقديم خدمات أفضل وتلبي إحتياجات الجمهور، فالشراكة المجتمعية بين الأفراد أو الهيئات المختلفة تؤدي دائما إلى نتائج أفضل.

بداية الشراكة المجتمعية

بدأت الشراكة الاجتماعية في الظهور كمرة أولى في القانون البريطاني عام 1891 ميلاديا، حيث دعى إلى المشاركات الاجتماعية بين الحكومات والأفراد والمؤسسات الخيرية، مما ينظم العمل، ويحقق الأهداف المرجوة منه، فالجمعيات الأهلية لن تعمل منفصلة وبشكل غير قانوني، بل ستعمل داخل المجتمع وبمشاركة أعضائه.

ثم انتشرت فكرة الشراكة الاجتماعية بعد ذلك، لأنها أثبتت فاعليتها، وقدرتها على حل العديد من المشاكل المستعصية، فبالمشاركة الاجتماعية ساعد كل أفراد المجتمع بإختلاف مسئولياتهم ووظائفهم على التقليل من العقبات التي تقف أمام نهضة المجتمع، كما أن الشراكة المجتمعية قوت العلاقات الاجتماعية بين أفراد كل مجتمع.

وبسبب الشراكة المجتمعية نجد أن الفجوة الثقافية بين الطبقات المجتمعية تقل، وتم ابتكار حلول جديدة للمشاكل المجتمعية الصعبة مثل البطالة، الفقر وغيره.

أهداف الشراكة المجتمعية

  • دعم تنمية المجتمعات في المجالات المختلفة وأبرزها التعليم والصحة.
  • الوصول لحلول مبتكرة للأزمات.
  • زيادة قوة الروابط ما بين الأفراد.
  • التكافل الاجتماعي وتقليل الفجوة الاجتماعية والثقافية.
  • مساعدة الحكومات والبلديات بالقيام بعملهم على أكمل وجه، وحتى ينتج في النهاية خدمات تسد حاجات المجتمع.
  • مساعدة الفقراء وتوفير احتياجاتهم.

مؤسسات الشراكة المجتمعية

الجمعيات الخيرية

الاستعانة بالشباب المتطوعين، من أجل تلبية متطلبات المحتاجين وتوفير احتياجاتهم الخدمية، ويتم تحديد الفئات المحتاجة والتي ستتلقى الخدمة بدقة شديدة، ويتم دراسة حالتهم وظروفهم لإيجاد أفضل الحلول لهم.

المؤسسات المجتمعية

تقدم هذه المؤسسات الرعاية والاهتمام للفئات الحرجة في المجتمع، وتعمل المؤسسات على توفير حياة رغدة وكريمة لهم، وفي الأغلب تكون هذه الفئات لا تستطيع أن تلبي احتياجاتها بنفسها، لضعف قدراتها، مثل: الأطفال، كبار السن، المعاقين وغيرهم.

الأفكار التي تقوي من الشراكة المجتمعية

يمكن أن تكون الشراكة المجتمعية بين المجتمع والأعمال شراكة سلسلة وبسيطة، فعند الحديث عن الشراكة المجتمعية في التجارة نجد أن كل جهة في الشراكة تساعد بشكل ما، فليس من الضروري أن تكون الشراكات معقدة، فهي عبارة عن تبادل للمنفعة بشكل يفيد الجميع، وهذا ما يسمى بالشراكات متعددة الأوجه، ومن الأفكار التي تنمي هذه الشراكات التجارية ما يلي:

  • الاهتمام بأداء مميز كفريق عمل واحد، وهناك العديد من الظروف التي تقوي فريق العمل ببعضه البعض، مثل مساعدة المحتاجين، وإقامة الحفلات وغيره..
  • تمويل منظمة خيرية، أو مشروع مجتمعي.
  • الاهتمام بالأحداث والمناسبات والأعياد التي تهم المجتمع، وتمويل هذه المناسبات.
  • تخصيص نسبة من الربح للجمعيات الأهلية، يمكن أن تقوم شركة غذائية بتخصيص 5% من الربح للجوعى حول العالم، أو يمكن أن يقوم رجل علم بتحديد يوم في الأسبوع لينشر علمه على الفقراء وغيره..
  • السماح للجمعيات الأهلية والخيرية باستخدام قاعات المجتمع.
  • توفير المال لحساب مؤسسات خيرية.
  • تطوع الموظفين المحترفين والمهرة في الوظائف الصعبة في المنظمات الخيرية، مثل الوظائف المالية والقانونية.
  • خدمات مجانية مرتبطة بالتخصص وتفيد أفراد المجتمع، مثل أن تقوم مصصمة أزياء بعمل فساتين فرح للأيتام، ومثل أن يقوم طبيب بتخصيص ساعة من وقلته للكشف المجاني للمحتاجين.
  • هدايا عينية من الشركات للمجتمع، مثل شركات الغذاء، والمنتجعات السياحية، والمطاعم.
  • توفير وسائل نقل للجمعيات.
  • تقديم الخبرة وخلاصة التجربة لتستفيد منها الجمعيات الخيرية (التصميمات، البرمجة ..)
  • البحث عن المحتاجين قبل التخلص من الأشياء القديمة، فما هو غير مفيد بالنسبة لك يمكن أن ينقذ أحد.
  • إقامة حملات لجمع التبرعات.
  • المساعدة في نشر ثقافة الشراكة المجتمعية، عند طريق وسائل الإعلام المختلفة (صحف، راديو، تلفاز، مواقع تواصل اجتماعي)
  • تخصيص مكان للجمعيات الخيرية للتخزين.
  • تمييز الجمعيات الخيرية والأهلية بخصم خاص، وبأسعار وتعاقدات مميزة.

نشر ثقافة الشراكة المجتمعية

الشراكة المجتمعية ضرورية في وقتنا الحالي، ولذلك يجب أن نسعى إلى نشر هذه الثقافة، وذلك عن طريق :

  • الحديث في الإعلام عن الشراكة المجتمعية.
  • اهتمام رجال الدين (الأوقاف) بالحديث عن أهمية المشاركة بين أعضاء المجتمع الواحد.
  • تركيز التعليم على تنمية الوعي وثقافة المشاركة لدى الطلاب والنشأ.
  • اهتمام المؤسسات الأهلية والمحلية بنشر العمل الخدمي، والمشاركة.
  • وجود طرق مفتوحة للتواصل ما بين الجهات والمنظمات المختلفة.