الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن العنف الاسري أسبابه ومظاهره وطرق علاجه

بواسطة: نشر في: 5 نوفمبر، 2020
mosoah
بحث عن العنف الاسري

العنف الاسري

  • العنف الأسري ظاهرة بدأت تجتاح كثير من الدول العربية مؤخراً، لذا أصبحت من القضايا التي تشغل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الدفاع عن الطفل والمرأة كونهم أكثر من يتأثر بالعنف الأسري.
  • لم يعد العنف يقتصر هذه الأيام على الأب العنيف القاسي على زوجته وأطفاله، فاليوم تسجل كثير من حالات العنف مرتكبة من قبل أمهات، أو من الأشقاء الأكبر سناً تجاه والديهم وإخوتهم الأصغر منهم، والمفجع هو تسجيل بعض حالات العنف مرتبكة من أشقاء صغار تجاه عائلاتهم.
  • كل تلك الأمور الشنيعة شوهت صورة الأسرة في كثير من المجتمعات وحولتها من حصن آمن من مصائب الدهر، لسجن يتلقى فيه أفرادها عقوبة لا يجدون سبباً واضحاً لها سوى التسلط واستغلال قلة حيلتهم وضعفهم.

بحث عن العنف الاسري مع المراجع

بحث عن العنف الاسري

بحث عن العنف الاسري

  • نقدم إليكم في موسوعة بحث عن العنف الاسري مع المراجع وهو أحد المشكلات التي تعاني منها بعض المجتمعات خاصة العربية والتي تترتب على عدة أسباب منها الجهل وضعف الدين وغيرها من الأسباب الأخرى، والذي دوماً ما يكون له آثار سلبية فردية ومجتمعية لذلك لا بد من مكافحته ومحاولة القضاء عليه بكافة أشكاله وأنواعه.

مقدمة عن العنف الأسري

  • تمّ تصنيف العنف الأسري بأنه جريمة سواء كانت جنحة أو جناية يرتكبها شخص سواء من بين أفراد الأسرة أو كان يقيم مع الضحية بنفس المكان وأحياناً ما يكون بينهما طفل أو أن ذلك الطفل هو من يوجه العنف إليه، أو قد يكون مرتكب فعل العنف قريب للضحية، زوجاً حاليّاً أو سابقاً، وغيرها من الصلات والعلاقات التي قد تجعلهم يمكثون بمكان واحد.
  • ويتضمن العنف الذي تم الاعتداد به كجريمة تعنيف شخص لآخر محميّ قضائياً في إطار قوانين العنف الأسري، كما يتضمن العنف الأسري دائرةً أوسع نطاقاً من الأسر ، إذ قد يكون هناك صلة وثيقة بين الضحية والجاني خارج نطاق الأسرة؛ مثلما يرتكبه أصدقاء العائلة أو الأقارب من عنف.

عناصر بحث عن العنف الأسري

من خلال ما نقوم بإعداده من بحث عن العنف الأسري سوف نتطرق به إلى الحديث حول أبرز جوانب ذلك النوع من أنواع العنف، وتتمثل تلك الجوانب في العناصر الآتية:

  • تعريف العنف الأسري.
  • أسباب العنف الأسري.
  • أنواع العنف الأسري.
  • خاتمة بحث عن العنف الأسري.

تعريف العنف الأسري

  • تم تعريف العنف الأسري بأنّه إلحاق أفراد الأسرة الواحدة الأذى ببعضهم البعض؛ ومن صوره عنف الزوج ضد زوجته، أو العكس، وعنف أحد الوالدين أو كلاهما تجاه الأولاد، أو العكس، إذ يتضمن ذلك الأذى العديد من الصور والأشكال ومنها (الاعتداء النفسي، الجنسي، أو الجسدي، التهديد، أوالإهمال، أو سلب الحقوق من أصحابها)، وغالباً ما يكون المُعنِّف هو من يُمارس العنف ضد المُعنَّف فهو الطرف الأقوى أما المُعَنَف فهو الطرف الأضعف.
  • و هناك تعريف آخر للعنف الأسري يذهب إلى أنه سلوك يهدف لإثارة الخوف، أو إلحاق الأذى سواء كان نفسي، جنسي بغير اعتداد بالجنس، العرق أو العمر، بما ينتج عنه شعور الإهانة بنفس الشريك، أو وضعه تحت التهديد، أو تعريضه للإيذاء العاطفي، أو الإكراه الجنسي.
  • ومن مظاهر العنف الأسري محاولة قمع الطرف الأضعف بواسطة الحيوانات الأليفة، الأطفال، أو أحد أفراد الأسرة كوسيّلة ضغط عاطفيّة تهدف للتحكم بالطرف الآخر، وغالباً ما يترتب على العنف الأسري فقد ضحاياه الثقة بأنفسهم، والشعور بالعجز، والقلق، والاكتئاب الذي يتعين معه المسارعة بالتدخُل الطبّي لعلاج آثاره.

مظاهر العنف الأسري

المظهر المعتاد هو تعدي أحد أفراد الأسرة بالضرب على الآخرين، وبالرغم من بشاعة هذا الفعل إلا أن الأمر لم يعد يقتصر عليه فحسب فللعنف أشكال ومظاهر مختلفة ومتعددة منها :

  • تعرض أفراد الأسرة للإذلال والقهر باستغلال أحد أفرادها قوته وسلطته عليهم وإجبارهم على ممارسة نشاطات مكروهة لديهم مثل :”إجبار فتاة على الزواج من شخص لا ترتضيه زوجاً فقط لرضى رب الأسرة عنه، قمع حرية الأبناء عن التعبير عن آرائهم، منع أفراد الأسرة من ممارسة هواياتهم المفضلة، وحتى تحديد التخصص الدراسي بناء على رغبة الأقوى”.
  • العنف اللفظي كذلك لا يمكن الاستهانة بأثره على النفس مثل”الشتم، وإطلاق ألقاب مكروهة على أفراد الأسرة، وبالطبع محادثة أفراد الأسرة بطريقة عنيفة وتوجيه الأوامر لهم بقسوة كأنهم لا يشعرون”.
  • العنف الجنسي بدأ في الانتشار مؤخراً ويحمل الكثير من الصور مثل :”إجبار الزوجة على ممارسته دون رضاها واللجوء للضرب، بعض الآباء يمارسون التحرش الجنسي تجاه أبنائهم وهي ظاهرة مفجعة تواجهها المجتمعات العربية مؤخراً”.

أسباب العنف الأسري

تقف وراء انتشار ظاهرة العنف الأسري العديد من الأسباب أهمها :

غياب النزعة الدينية

  • العنف جريمة بشعة غير مقبولة في أي من الديانات السماوية.
  • وبالنظر لأفعال رسول الله -صلى الله عليهم وسلم- وهو قدوة المسلمين نجده يضرب لنا مثلاً رائعاً في التعامل مع آل بيته وأحفاده نتبين منه كيف تكون المعاملة الصحيحة التي ترضي الله ورسوله مع الأهل.
  • فكان يتعامل معهم برفق ورحمة، لم يضربهم أو يستغل سلطته عليهم لإكراههم على ما يرفضوه، كما كان يقدم العون لهم في أمور المنزل فكان يخيط ثوبه، ويخدم نفسه بنفسه، ويصلح حذائه وغيرها.
  • أما مع أحفاده فكان رحيماً بهم يلعب معهم، وقال -صلى الله عليه وسلم- :”ليس منا من لم يرحمْ صغيرَنا، ويُوَقِّرْ كبيرَنا“.

 عوامل اجتماعية

  • من العوامل التي تزيد من انتشار العنف الأسري.
  • مثل تفشي البطالة بين الشباب بالتوازي ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ.
  • هذه العوامل تزيد من التوتر فيلجأ البعض للعنف تجاه ذويهم للتنفيس عن غضبهم.

عوامل شخصية

  • البعض عنيف بطبعه يتلذذ بإلحاق الأذى بالآخرين ولا يشعر بأي شفقة أو رحمة تجاههم.
  • وآخرين سوء أخلاقهم هي ما تدفعهم للجوء للعنف لكسب أي موقف يتعرضوا له مع ذويهم.
  • أيضاً هناك من يتعاطى المخدرات فيفقد السيطرة على غضبه وانفعالاته.
  • بالإضافة لمعاناة بعض الأشخاص من اضطرابات نفسية أو أمراض عقلية.

آثار العنف الأسري

تنقسم آثار العنف الأسرى إلى :

جسدي

  • يصل العنف الأسري في كثير من الأحيان لحد القتل وخسارة الأرواح وهي أسوء نتائجه.
  • كما يترك في كثير من الأحيان جروحاً وآثار يصعب شفائها تاركة علامة على أجساد الضحايا تظل تذكرهم بوحشية ما تعرضوا له.
  • قد يتسبب بإصابة أحدهم بإعاقة تقيدهم مدى الحياة كأن يفقد شخص القدرة على الرؤية.

نفسي

  • العنف الأسري يترك ندوباً في النفس عميقة لا تزول مهما مرت الأيام.
  • فيفقد من يتعرض للعنف الأسري شعور الأمان والثقة بمن حولهم.
  • كما يتسبب بحالة من الخوف الشديد من كل الجنس المتسبب في حالة العنف، كأن تكره الإناث جميع الذكور جراء عنف تعرضت له من والدها أو زوجها، وحتى أخيها.

أنواع العنف الأسري

العنف النفسي

  • يمثل أحد أكثر مظاهر العنف انتشاراً في مختلف المجتمعات، والسبب في ذلك أنه محسوس غير مرئي في الكثير من الأحيان حيث قد يحدث بفعل نظرة ينظرها شخص لآخر تتضمن تعبير على تحقيره أو التقليل من شأنه مظهراً أو مقاماً.
  • كما يصعب إثبات التعرض لذلك الفعل من قبل الضحية فلا يوجد دليل مادي يدل على ذلك يمكن تقديمه للسلطات ومن صوره (الشتم والسب والقذف وغيرها).

العنف الجسدي

  • يقصد به إلحاق الأذى الجسدي لأحد أفراد الأسرة سواء بالقيام بعمل أو الامتناع عن القيام بعمل، حيث قد يلحق الطفل الأذى نتيجة إهمال والديه لمتابعته، أو تعمد إلحاق الأذى من قبل فرد في الأسرة لآخر عن طريق الضرب، تعطيل حاسة من الحواس مثل وضع اليد على الفم لمنع الكلام، وأحياناً ما يصل ذلك النوع من العنف حد القتل، حيث يتراوح ما بين العنف الأسري البسيط كالصفع، وأحيان أخرى قد يصل لاستخدام الأسلحة والأدوات الحادة.

العنف الجنسي

  • يقصد به أي قول أو فعل  يمسّ كرامة الإنسان وخصوصية جسده سواء كان عنفاً جنسيّاً معنويّاً؛ مثل التعليقات والألفاظ الجنسيّة الجارحة، أو عنفاً جنسيّاً ماديّاً؛ مثل زنا المحار.
  • ومن صور العنف الجنسي إجبار الأطفال الصغار ذكوراً وإناثاً على بعض الممارسات أو استغلالهم لكسب المال وغيرها من الأهداف.
  • وذلك النوع من العنف يمثل اختراق عظيم لكلاٍ من الضوابط الأخلاقية، الشرعية، القانونية التي تُنظّم العلاقات الأسرية، وغالباً ما يصعب حماية الضحيّة وإيقاع العقاب على مرتكب العنف الجنسي لتُحفّظ معظم  المجتمعات حول الإفصاح عن تلك الأمور

علاج العنف الأسري

تقع المسئولية على عاتق الجميع في المجتمع حتى تختفي ظاهرة العنف الأسري للأبد، وهناك بعض الحلول التي قد تجدي في حل هذه المشكلة مثل  :

  • تفعيل الدور الإعلامي في نشر الوعي حول الأضرار التي يتسبب بها العنف الأسري سواء على الفرد أو المجتمع ككل.
  • فرض عقوبات صارمة على من يتعرض بالأذى لأفراد أسرته بأي شكل من الأشكال.
  • تخصيص دور رعاية لمن تعرضوا للعنف الأسري كملجأ آمن لهم وتقديم الرعاية الطبية والنفسية اللازمة.
  • تركيز الخطاب الديني الموجه للمجتمع على أفعال المصطفى مع ذويه وحث المسلمين على اتخاذه قدوة لهم.

خاتمة عن العنف الأسري

بعد ان تناولنا مقال تفصيلي بعنوان بحث عن العنف الاسري ، بات العنف أسري ظاهرةً منتشرة بكافة طبقات المجتمع دون الأخذ في الاعتبار للعمر، الجنس أو المستوى الاقتصادي، مما جعل الأشخاص الذين يتعرضون للعنف يشملون كلاً من الرجال، والنساء، والأطفال، وكبار السن، وبالطبع فإن أكثر الفئات عرضة للعنف الأسري هي النساء، وغالباً ما يبدو أنّ العنف هو سلوكاً متعمّداً، ولكنّ في أحيان أخرى تتم ممارسته عن غير عمد أو قصد، حيث كثيراً ما يترتب على انعدام مقدرة الفرد على التأقلم مع أهله وذويه وهنا لا بد من التدخل السريع لعلاج تلك المشكلة قبل أن تتفاقم.

المراجع

1

2

3