الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

امتلاكَ قلب الفتاةِ والتلاعبَ بعواطفها

بواسطة: نشر في: 3 نوفمبر، 2018
mosoah
امتلاكَ قلب الفتاةِ والتلاعبَ بعواطفها

كيف يستطيع الشاب امتلاكَ قلب الفتاةِ والتلاعبَ بعواطفها  ؟، نسمع كثيراً عن قصص الحب بين الشباب والفتايات، وخاصة فى سن المراهقة، فتجد أطفال لا زالوا فى مراحل التعليم المختلفة، ومراهقين لم ينضجوا بعد، يتحدثون عن الحب والغرام والفراق، وينتشر هذا الأمر بينهم بشكل يكاد يكون شنيع، إذ أنه بمجرد أن تجلس البنت مع صديقاتها يبدأوا بسؤالها عن الشخص الذى ترتبط به، أو ما تسميه حبيبها، على الرغم من أنها مازالت طفلة، وربما يبتعد عنها كثير من الفتايات من صديقاتها ويطلقون عليها لفظ معقدة، لمجرد أنها لا تريد أن تغضب الله بعلاقة محرمة ومشبوهه، والتى قد لا تجنى منها سوى الألم والمرض النفسى، أما فى مجتمع الشباب فيختلف الأمر كثيراً فالشاب يتفاخر بكثرة علاقاته ونزواته، كما أنه يظن أن رجولته تقاس بعدد قلوب الفتيات التى تقع فى شباكه، وموسوعة يقدم لكم اليوم كيف يقوم الشاب بإمتلاك قلب الفتاة والتلاعب بها وبعواطفها؟، وبعض الحيل التى يستخدمها فى ذلك.

علاقة الحب بين الولد والبنت:

تختلف طريقة تفكير الولد عن البنت كثيراً، فالفتاة عندما تبحث عن الحب تبحث عن الأمان والحنان، الذى ربما ينقصها، تحتاج لمن يطمئن عليها عندما تغيب، ويسأل عنها فى المرض، تحتاج للأذن التى تسمع منها كل ما تريد قوله، تحتاج اليد التى تمتد للمساعدة فى المشكلات، والقلب الذى تكون هى نبضه فلا يستطيع العيش بدونها، والعقل الذى يشاركها الإختيارات والقرارات، تحتاج للسند الذى يكون حمايتها، الذى يخبرها أنه طالما هو موجود فلا داعى للشعور بالقلق والحيرة.

أما بالنسبة للولد فإن طريقة تفكيره عند الدخول فى أى علاقة حب، تعتمد فى الأساس على الشهوة، فيجد فى البنت التى أمامه فرصة لابد من أن ينتهزها ليمارس شهواته وغرائزه، لا يضحى ولا يريد أى شئ منها سوى أن يقضى شهواته وغرائزه فقط، أما الحديث عن الإرتباط والزواج وتحمل المسؤوليات، فهو غير مسموع بالنسبة له.

إمتلاك قلب الفتاه والتلاعب بعواطفها:

  • يستخدم الشباب العديد من الحيل والأفكار للإيقاع بقلوب الفتيات، فتجد الشاب يتقرب للفتاه ليتعرف على الوتر المناسب ليقوم باللعب عليه، فبمجرد أن يحدث التعارف بينهما يعرف إن كانت هذه الفتاه تعانى من الإكتئاب مثلاً، أو أنها تتعرض لكثير من المشكلات العائلية، أو أنها تفتقد حنان الأب أو الأم.
  • عندها يبدأ الشاب بإستغلال نقطة الضعف الموجودة بالفتاة، ويتمكن بالمكر والخديعة أن يوهمها بالحب، وأنه هو الخلاص لها من أى مشكلة من المشكلات التى ربما قد تتعرض لها، فهو الذى يقدم لها النصيحة بما تفعله، وهو الذى ينهاها عن بعض الأشياء مدعياً غيرته عليها، حتى تغرق وترفع الراية البيضاء معلنة الإستسلام له والوقوع فى شباكه، فهو الآن الأب والأم والصاحب والآمر الناهى فى حياتها.
  • يقسم لها، ويتعهد بأنهما سيتزوجان وسيعيشا حياة سعيدة وهنية على الرغم من أنه قد لا يزال طفل يعطيه والده المصروف كل صباح، لتتوهم هى وتعيش فى أحلام الفارس الذى سيأتيها على الحصان الأبيض ليخلصها من كل ما تعانى منه فى حياتها.

الحيل التى يستخدمها الشباب للإيقاع بالفتايات:

  • قد لا يحتاج الشاب إلى اتباع الحيل ونصب الفخوخ للإيقاع بالبنت، فتكفى وسامته وأناقة لبسه ومظهره، لتقوم بذلك فهو يعرف جيداً أن هناك الكثيرات من ناقصات العقول تتمنى أن يكلمها كلمة، أو ينظر إليها نظرة واحدة فقط.
  • وربما تكون السيارة الفارهة، والهاتف الثمين والغنى الفاحش، أسباب كفيلة لتجعل منه صياد محترف يجيد رمى السنارة لينال صيدة جديدة كلما أراد.
  • ولا تقتصر الحيل على هذا فقط فهناك العديد من الحيل الأخرى كإدعاء الثقافة، أو العلم، أو الشخصية القوية التى يطلق الفتيات على صاحبها شاب ثقيل.

كيف يكون الحب الحقيقى؟:

  • الفتاة التى تشعر ببعض العواطف والمحبة تجاه شخص، تنتقيه جيداً من وسط الجميع، ويكون أخلاقه وأدبه وإلتزامه هو سبب الإنجذاب فى البدايه، لا غناه ولا وسامته ولا شئ من هذا القبيل.
  • كما عليها أن تفكر بعقلها أولاً قبل القلب والمشاعر، وأن تعرف أن الوقوع فى الخطأ لا يمكن التراجع عنه، ولا يصحبه إلا الندم.
  • ولابد أن تعلم الفتاة أن الشخص الذى يريد الإرتباط بها، بإمكانه أن يدخل بيتها ويطلبها من والدها أما غير ذلك فهو لا يستحق أن تنتقص من حياءها وتقلل من نفسها بالتعرف عليه.
  • والولد الذى يستحق حقاً أن يطلق عليه رجل هو الذى يعصم نفسه عن الخطأ، ولا يرضى أن يستغل ضعف الفتاة أو يتلاعب بعواطفها، يعرف أن الرجولة ليست بعدد الفتيات التى يعرفها ويتلاعب بها، إنما الرجولة أن لا ترضى على الفتاة ما لا ترضاه على أختك.
  • ويكون الحب الحقيقى بينهم هو مجرد مشاعر يحملها كل منهما للآخر دون أن يصرح أحدهما بذلك، كما عليهما الإلتزام بالدعاء حتى يتحقق لهما ما يريدا، ويجمعهما الله معاً فى بيت واحد برباطه المقدس وهو الزواج.