الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الطلاق العاطفي مخاطر ومحاذير

بواسطة: نشر في: 26 أكتوبر، 2018
mosoah
الطلاق العاطفي مخاطر ومحاذير

الطلاق العاطفي مخاطر ومحاذير ، كثيرًا ما يتعرض الأزواج والزوجات لهذه الحالة، وكثيرا ما تترد على مسامع الكثير من الأشخاص هذه الجملة، فيعد الطلاق العاطفي هو أحد الأمور التي تحدث للزوجين، والتي تعرف بحالة من عدم التواصل أو الانسجام بينهما بالرغم من استمرار العلاقة الزوجية، ومن خلال هذا المقال على موسوعة سوف نتعرف بالتفصيل على الطلاق العاطفي، كما سوف نتعرف أيضًا على أسباب حدوثه، وكيفية العمل على التخلص من هذه المشكلة.

ما هو الطلاق العاطفي ؟

  • الطلاق العاطفي هو الحالة التي يكون قد وصل فيها الزوجين إلى حالة من الملل والرتابة، وقد فقد كل واحد منهما حبه أو انسجامه للطرف الآخر، وفي هذه الحالة يتم الانفصال بشكل كامل في المشاعر والعواطف بين الزوجين، ولكن لم يتم الانفصال فيها من قبل الزوجين بشكل كامل، ولكن يستمر الزواج بينهما، ولكن يكون الطرفين مجبورين على الاستمرار في هذه الحالة وذلك حفاظا على الأطفال.

الطلاق العاطفي مخاطر ومحاذير وأسباب :

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حالة الطلاق العاطفي بين الزوجين، وقد تكون هذه الأسباب ناتجة عن بعض تصرفات الزوج أو الزوجة التي أدت إلى الوصول لهذه الحالة، ومن بين الأسباب الأكثر انتشارا وشيوعًا بين الكثير من الأشخاص الآتي:

  • الإهمال الشديد بين الزوجين، سواء كان ذلك من الرجل أو المرأة يؤدي إلى حدوث الطلاق العاطفي.
  • فقدان القدرة على التواصل بين الزوجين باستمرار.
  • فقدان الانسجام العاطفي ومشاعر الحب بين الزوجين مما يولد حالة من الفتور.
  • عدم ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين لفترات طويلة مما يؤدي إلى فتور العلاقة العاطفية بينهم.
  • في حالة إن كان أحد الطرفين يواصل الكذب على الطرف الآخر، وكذلك أن يكون أحدهم يتسم بالأنانية الشديدة.
  • ضغوط الحياة والمشاكل اليومية وأيضًا المشاكل المادية هي من الأمور التي تجعل الزوجين ينشغلان بالعديد من هذه الأمور وتكون هي شغلهم الشاغل وينسون العلاقة الزوجية بينهم.

كيفية التغلب على مشكلة الطلاق العاطفي:

يوجد العديد من الأمور التي يجب على كلا من الطرفين إتباعها، وذلك من أجل التغلب على مشكلة الطلاق العاطفي، وذلك حتى تتعرض الحياة بينهما إلى الانهيار، حيث يمكن التغلب على هذه المشكلة ببعض الخطوات البسيطة، والتي تكون عبارة عن الآتي:

أولًا: زيارة طبيب نفسي:

  • في حالة التعرض بين الزوجين إلى حالة الطلاق النفسي فلابد في هذه الحالة أن يقوم الزوج والزوجة بالعمل على زيارة الطبيب النفسي، والذي يقوم بمساعدة الطرفين على التغلب على هذه المشكلة بشكل أسرع.

ثانيًا: التحاور بين الزوجين:

  • من بين الأمور التي تولد مشكلة الطلاق العاطفي من البداية هو فقدان لغة التحاور بين الزوجة والزوج، وهذا الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم المشكلة وحدوث الفتور بين الزوج والزوجة، ومن هنا تبدأ مشكلة الطلاق العاطفي بعد حدوث الفجوة بين الزوجين، وللتغلب على هذه المشكلة لابد من التحاور دائما بين الزوجين، والمناقشة في الكثير من الأمور، واختيار الوقت المناسب للجلوس مع بعضهما وإيجاد بعض الحلول التي تساعدهم في تخطي مشكلة الطلاق العاطفي.

ثالثًا: التغاضي عن أخطاء الطرف الآخر:

  • من ضمن الأمور التي سوف تساعد في التغلب على مشكلة الطلاق العاطفي أيضًا هو أن يحاول كلا من الطرفين التغاضي عن الأخطاء التي صدرت من الطرف الآخر، والجلوس مع بعضهما البعض ومسامحة كل منهما الآخر، والبدء في علاقة خالية من المشاكل، وعند حدوث الأخطاء فلابد من التغاضي عنها والمسامحة للطرف الآخر، وذلك حتى تستمر العلاقة الزوجية بنجاح وسلام.

رابعًا: التجديد في العلاقة الحميمة:

  • من ضمن الأمور التي تساعد على توليد مشاعر الحب بين الزوجين من جديد هو ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين، وبالأخص في الحالات التي كانت قد وصلت إلى فتور العلاقة الجنسية، وفي هذه الحالة لابد من السعي وراء التجديد في العلاقة الحميمة وممارستها بشكل مختلف ومميز، ومحاولة إسعاد كل طرف فيها الطرف الأخر والتعاون على إمتاع كلا من الزوجين لبعضهما البعض في العلاقة الحميمة، وفي هذه الحالة يتقرب الزوجين من بعضهما البعض.

خامسًا: الاهتمام المتبادل:

  • لابد من أن يقوم كلا من الطرفين بالاهتمام بالطرف الآخر، فمشاعر الاهتمام يمكنها أن تمحو جميع الفواصل التي أصبحت موجودة بين الشريكين، لذلك فإنه في حالة الرغبة في التغلب على مشكلة الطلاق العاطفي فإنه في تلك الحالة لابد من تقديم الاهتمام والمشاعر للطرف الآخر، والتعبير عن المشاعر، احترام أيضًا مشاعر الشريك هي من الأموؤ التي تساعد على التخلص من مشكلة الطلاق العاطفي بشكل سريع بين الزوجين، ويجعل الحياة الزوجية بينهما تعود من جديد بشكل ناجح.

سادسًا: التفاهم:

  • أيضًا من ضمن الأمور التي تساعد الزوجين على التخلص من مشكلة الطلاق العاطفي هو أن يسعى كل طرف في العلاقة إلى محاولة فهم الطرف الآخر، والاستماع له والتعرف على كل ما يحتاجه، والتعرف على واجباته وأيضًا حقوقه، وذلك لن يكتمل بدون الجلوس والتحاور ومحاولة فهم الأمور التي تقلق الشريك، والعمل على إيجاد حلول لها معا.