الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أجمل خواطر وعبارات عن الاخ

بواسطة: نشر في: 17 نوفمبر، 2019
mosoah
الاخ

نتحدث اليوم من خلال مقالنا عن الاخ الذي يُعد أحد الدعائم الأصيلة التي تعضد من تواجد الأخوة وتكاتف وتعاونهم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، فهو السند والحِمى في وقت الصعاب، نلوذ به ونحتمي به من غدر الأيام وبلاء الدهر، فهيا بنا نتعرف على أجمل الكلمات والعبارات التي جاءت في الأخ من خلال موسوعة، فتابعونا.

الاخ

إليك عزيزي القارئ أجمل العبارات والكلمات التي وردت عن الأخ الذي هو الحِمى من تقلبات الدهر، فهو الذي يساند ويساعد الأب والأم والأخوات ويقوي الإرادة ويعضد من العزيمة، وتحلى الحياة، فهيا بنا نتعرف على تلك العبارات التي توضح مدى أهمية الأخ في الحياة:

  • توجد بدائل عِدة في الحياة فيما عدا الأخ.
  • يتشارك الأخ والأخت أفضل الأوقات وأجمل الذكريات.
  • الشقيق هو لأب الثاني في الحياة، فهو السند والعون.
  • الأخ هو لحن الحياة وحب متبادل وقوة تتكئ عليها وقت الشدة والضيق.
  • قد نشعر بالضيق من توجيهات الأخ ولكننا نُدرك أنه يدافع عنا ويحبنا ويمنحنا الكثير من الوقت والجهد من أجل أن نصير أفضل.
  •  كل فتاة بعد أن تنضج يحميها أخواتها ويساندونها كما لو كانوا جزء منها.
  • أخيك ادعوا له في كل آن، فلا تدعه إلا وأنت سندًا وعونًا له، فهو الأب الثاني وتوأم الروح.
  • يجب أن نحب الأخ الذي يدعم أخوته ويُفضلهم على نفسه، فضلاً عن أنه يعضد من شأنهم ويمنحهم الخلفية الجيدة بمكانته الاجتماعية وعمله وسلوكه الجيد.
  • ينصحنا الأخ بأن نفعل كل ما هو محبوب من الله ورسوله، فكن على يقين أنه الأفضل ويريد مصلحتك في كل آن.

خواطر عن الأخ

الأخ هو القلب الذي ينبض بالمحبة ويقصر المسافات بين الجميع ويجعل العالم بأكمله تحت يديك وفي قبضة يدك، يُساندك ويحب التواجد معك برفقته يطيب الجلوس ويبتسم لك من أجل أن تعبر الصعاب التي تلوذ بك وتكاد أن تنل من قواك، فكن على يقين أنك على طريق الصواب، وأن معه الابتسامة والمحبة والضحك واللعب والفرح وكل الخير.

فتيقن أن الأخ لا يدع الحزن يتسلل إلى قلبك بل يُبدله خيرًا يمحو ما قد مضى من هموم وأحزانه ويبدله بالفرح والسعادة والسرور، فترك يدك ونفسك في يده حين تشعر أنك تهوى على الأرض سيُمسك بها جيدًا ولن يتركها، بل سيتشبث بها، ويجعلك تستعيد توازنك من جديد لإن وراءه سر كبير وهو الحب الفطري الذي أودعه الله بداخله، فأنت الآن في يد أمينه، فلا تتركها.

” الأخ أفضل من النفس؛ لإن النفس أمارة بالسوء، ولكن الأخ الطيب الصالح لا يأمر إلا بالخير”؛ تُلخص هذه المقولة العلاقة التي توجد بين الأخوة، فهو الزهرة التي تُزهر في النفس لتجلب إليك بالرحيق الذي تنتعش به روحك وتتأتي بها ثمار الروح وتُجلى بها الهموم والأحزان التي تبثها شرور الخلق في الروح، فالأخ هو الداعم الحقيقي والمُعضد لأخوته، فهو الصديق والرفيق والصاحب والزميل وكل من يحبه القلب.

تناولنا من خلال هذا المقال أجمل العبارات والخواطر التي وردت عن الأخ وفضله وحنانه الذي يغمر الكوّن كله، وما تبقى إلى أن نقول أن الأخ هو لحن الحياة الذي يعزف مقطوعة الوفاء والإخلاص ليُجلي الشجن والألم عن النفس ويطرب الروح لتصفى النفوس وتهدأ وتأمن وتعود إلى صفاءها ونقاءها ناسيه ما قد مضى مُتيقنه بأن الأفضل قادم برفقة وصُحبة الأخ بإذن الله.