الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة وطن السعودية

بواسطة: نشر في: 2 يونيو، 2019
mosoah
قصة وطن

قصة وطن ، المملكة العربية السعودية هي قلب الشرق الأوسط، وهي أكبر دولة من حيث المساحة في الشرق الأوسط، إنها مسقط رأس رسولنا الحبيب النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ولد في مدينة “مكة المكرمة”، وتُوفي في “المدينة المنورة”؛ ولهذا تتخذ مكانتها الخاصة في قلوب جميع المسلمين في كل العالم، وتسعى الدولة السعودية دائمًا إلى تقديم كل ما هو أفضل في جميع المجالات المختلفة التي تمكنها من التقدم التكنولوجي، والفكري، وتتطلع لمستقبل أفضل، وتقدم موسوعة هذا المقال في ذكر قصة المملكة العربية السعودية.

قصة وطن

المملكة العربية السعودية تعود جذورها إلى أقدم الحضارات في شبه الجزيرة العربية على مر القرون، ولعبت شبه الجزيرة دورًا مهمًا في التاريخ كمركز تجاري قديم وكمكان للإسلام، ووجهة أساسية لجميع المسلمين في العالم؛ وذلك نظرًا لوجود الحرمين الشريفين على أرضها، وهما “الكعبة المشرفة”، و”المسجد النبوي الشريف”.

ما قبل تأسيس الدولة السعودية الأولى

في القرن السادس عشر أصبحت الإمبراطورية العثمانية بارزة في المنطقة التي تسيطر على سواحل الخليج الفارسي، والبحر الأحمر.

في القرن الثامن عشر بدأ “آل سعود” في الظهور كقوة، وبدأ مؤسس سلالة آل سعود “محمد بن سعود”، وتولى الحكم حتى استعاد العثمانيون سيطرتهم في عام 1818.

أصبحت المملكة العربية السعودية دولة مستقلة بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى. استعاد عبد العزيز بن سعود السلطة لصالح آل سعود، وفي عام 1932 تم تشكيل المملكة العربية السعودية مع الملك عبد العزيز.

مراحل توحيد المملكة العربية السعودية

بدأت المملكة العربية السعودية، وكانت عبارة عن دويلات صغيرة متفرقة، وكان ذلك قبل أن تنتقل إلى العهد السعودي الأول، وتتكون “الدولة السعودية الأولى” في عام 1744 في عهد “محمد بن مقرن” في مدينة الدرعية، التي امتدت إلى عام 1818، قبل أن يتم توحيدها.

لقد مرت المملكة العربية السعودية بالعديد من التغييرات التاريخية قبل توحيدها تمامًا؛ ففي عام 1880 ولد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (ابن سعود) في مدينة الرياض، لكنه نُفي مع أسرته إلى الكويت في سن العاشرة. في عام 1902، واستعاد عبد العزيز آل سعود مدينة الرياض، وبدأ عملية التوحيد بعد أربع سنوات من توحيد نجد.

وقد عزم على رحلته في توحيد المملكة من خلال توحيد “مكة المكرمة” في عام 1924، و”المدينة المنورة” في عام 1925، و”عسير” في عام 1926.

توحيد المملكة العربية السعودية

 في عام 1932 توحدت المملكة العربية السعودية مع تولي الملك عبد العزيز آل سعود العرش.

منذ أن أسس الملك عبد العزيز آل سعود المملكة العربية السعودية الحديثة في عام 1932، كان تحولها مذهلاً. في خلال بضعة عقود قصيرة، حولت المملكة نفسها من أمة صحراوية إلى دولة حديثة متطورة، ولاعب رئيس على الساحة الدولية.

كما تم اكتشاف النفط في عام 1936 مع بدء الإنتاج التجاري للنفط في عام 1938؛ الأمر الذي سمح ببدء التحديث، وبعد اكتشاف النفط أصبحت المملكة العربية السعودية واحدة من ضمن 51 دولة مستأجرة في الأمم المتحدة في عام 1945.

التنمية في المملكة العربية السعودية

التحرك نحو التنمية، في عام 1958 تم تقديم نظام الخزانة بعد ست سنوات، ويفترض الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود العرش برؤية لتحديث الحكومة، وإدارتها، وبحلول عام 1969/1970 قدمت المملكة العربية السعودية خطة التنمية الأولى.

في عام 1975، تولى الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود العرش، وأشرف على نمو الأمة وتصنيعها، وفي عام 1982، تولى الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود العرش، واستمر في نمو وتحديث الأمة التي قام خلالها المجلس الاستشاري (مجلس الشورى) تم تأسيسه في عام 1992 وبعد ذلك تم تقديم قانون المقاطعة.

حدود المملكة العربية السعودية

وللمملكة العربية السعودية عاصمة هي مدينة “ الرياض”، كما يحدها سبعة دول، هم “الأردن”، و”العراق”، و”الكويت” في الشمال، و”قطر”، و”دولة الإمارات العربية المتحدة” في الشرق، و”اليمن”، و”عمان” من جهة الجنوب، كما يقع البحر الأحمر على طول الحدود الغربية من المملكة العربية السعودية، ويقع الخليج الفارسي على طول ناحية الشرق.

رؤية السعودية 2030

أطلقت المملكة العربية السعودية رؤية خاصة بها بحلول عام  2030، والتي من خلالها وضعت العديد من الخطط في مرحلة ما بعد النفط، واليت تهدف إلى التوسعات العمرانية الضخمة في جميع أنحاء المملكة، كما تهدف إلى توسيع استيعاب الحرم ليصل إلى 30 مليون شخص، وإنشاء الكثير من الشركات المتخصصة في صناعة السلاح، والتحرر من النفط، واعتماد نظام “البطاقة الخضراء”، والتوسع في القطاع الخاص، ومكافحة الفساد، وغيرها.

وكل هذا يدل على أن المملكة العربية السعودية دولة تسعى للأفضل على مدار تاريخها منذ بدايته حتى وقتنا الحالي، وفي المستقبل.