الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فتوحات الدولة العثمانية

بواسطة: نشر في: 15 فبراير، 2020
mosoah
فتوحات الدولة العثمانية
في المقال التالي نوضح لكم ما هي مراحل فتوحات الدولة العثمانية بالتفصيل، فالدولة العثمانية هي أحد أعظم الإمبراطوريات التي حكمت العالم الإسلامي على مر التاريخ، واستمر قيامها لمدة زادت عن ستة قرون، فتأسست على يد عثمان بن أرطغرل في عام 1299 ميلادياً، وانتهت بقيام الجمهورية التركية في عام 1923 ميلادياً.
وعلى مدار القرن السادس عشر والقرن السابع عشر، كانت الدولة في أقصى درجات قوتها وعظمتها، فتوسعت وفرضت سيطرتها على العديد من دول العالم القديم، حتى استطاعت ضم تسع وعشرين ولاية تحت حكمها، كما أنها فرضت سيطرتها على العديد من الدول في القارة الأوروبية، وفي الفقرات التالية من موسوعة سنوضح لكم مراحل الفتح العثماني بالتفصيل.

فتوحات الدولة العثمانية

الفتوحات في عهد عثمان بن أرطغرل

بدأت الدولة العثمانية الفتوحات الإسلامية عندما قامت بفرض سيطرتها على المناطق التي يحكمها البيزنطيين بآسيا الصغرة وفي الأناضول، حيث قام أرطغرل وابنه عثمان الأول بالتعديد من الفتوحات، بداية من سيطرتهم على إقليم سوغوت، والسيطرة على مدينة أسكي شهر، وبعد وفاة عثمان الأول، تولى ابنه أورخان القيادة، واستطاع الاستكمال في مسيرة أبيه، حيث قام بفتح بمدينة البورصة التي تقع بالقرب من بحر مرمرة، واتخذ المدينة كمقر للحكم في عهده، كما فرض سيطرته على مدينة إزميد، ومدينة نيقية، كما استطاع فتح شبه جزيرة جاليبولي، وانتهت الفترة الأولى من فتوحات الدولة العثمانية مع وفاة أورخان بن عثمان في عام 1360 ميلادياً.

الفتوحات في عهد مراد الأول

قام مراد الأول بن أورخان باستكمال المسيرة في الفتوحات العثمانية، فمع بداية عام 1360 ميلادياً ووفاة أبيه، قام مراد الأول بالسيطرة على أنقرة، وكانت المدينة عاصمة لإمارة القرمان آنذاك، كما استطاع بالجيوش الاستيلاء على مدينة أدرنة وضمها تحت سيطرته في عام 1362 ميلادياً، كما جعل مدينة أدرنة مقراً للحكم وعاصمة للدولة في هذا الوقت، واستمر في الفتوحات وضم العديد من المدن تحت سيطرته، مثل سالونيك، وصوفيا، وكوسوفو التي تقع في البلقان.

الفتوحات في عهد بايزيد الأول

استطاع بايزيد الأول قيادة جيوش المسلمين وضم العديد من المدن تحت سيطرة الدولة العثمانية، فقام فتح مدينة آلاشهر، وبفتح تلك المدينة استطاع القضاء على البيزنطيين تماماً في الأناضول، ومع حلول 1393 ميلادياً، تمكن من دخول حدود المجر، وفتح العديد من مناطق بلغاريا، كما قام بحصار القسطنطينية سعياً على فتحها، وخلف يزيد في الحكم وقيادة الفتوحات ابنه محمد الأول بن يزيد، ثم حكم بعده مراد الثاني، وفي تلك الفترة استطاعت الجيوش العثمانية استرداد كافة المدن التي فقدوا السيطرة عليها بسبب هجمات التتار وانتشار النزاعات الداخلية.

الفتوحات في عهد محمد الفاتح

في عام 1453 ميلادياً، استطاع السلطان العثماني محمد بن مراد الثاني حصار مدينة القسطنطينية لمدة زادت عند ثلاثة وخمسين يوماً، وقد جهز أسطولاً قوياً وجيشاً ضخماً، واستطاع ببسالة ضم القسطنطينية تحت حُكم الدولة الإسلامية، وذلك لإيمانه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أشار فيه إلى أن القسطنطينية ستفتح يوماً ما، لذلك لُقب بمحمد الفاتح لأنه كان صاحب النصيب الأكبر من الفتوحات، كما استطاع دخول العديد من البلاد والمدن، مثل البندقية، وألبانيا، وبلاد الصرب، والبشناق، والمورة.

الفتوحات في عهد سليم الأول

في عام 1516 ميلادياً، قام سليم الأول بقيادة جيوش العثمانيين وخوض معركة ضد المماليك انتهت بانتصار العثمانيين في معركة دابق، وفي عام 1517 ميلادياً استطاع هزيمة المماليك في مصر، وبعد وفاة سليم الأول، تولى ابنه سليمان الحكم والقيادة بعده، وقد لُقب بالقانوني، وقد استطاع سليمان تحقيق العديد من الفتوحات والتوسعات، فدخل بالجيوش العثمانية إلى جزيرة رودس، كما قام بفتح الجزء الأوسط والجنوبي من دول المجر، وقام بفتح طرابلس.