الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شعر عنتر بن شداد في الغزل والحب

بواسطة: نشر في: 7 فبراير، 2020
mosoah
شعر عنتر بن شداد في الغزل والحب

جئنا لكم اليوم بمجموعة من شعر عنتر بن شداد وهو من الشعراء الفحول المنتمين للعصر الجاهلي، وهي تلك الفترة التي سبقت ظهور الإسلام، والشاعر عنتر بن شداد من اسعر الشعراء في هذا الوقت، حيث خلف وراءه مجموعة من الأشعار التي خلدها لنا التاريخ، فنجده كتب في العديد في مختلف الأغراض الشعرية،  ولكن أكثر الأغراض تميزًا في شعره هو الغزل، فقد برع في التغزل في أشعاره ونجد له العديد من الأشعار التي كان يتغزل بها في محبوبته عبلة، ويصف لنا نيران الشوق المتقدة في أحشائه ولوعة حبها، وفي المقال التالي في الموسوعة مجموعة من شعر عنتر بن شداد.

عنترة بن شداد

قبل أن نتطرق إلى شعر عنترة بن شداد، علينا أن نعرف من هو عنتر بن شداد؟
عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد بن مخزوم بن ربيعة بن عوذ بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر.
وهو من الشعراء الجاهليين، وفحل من فحول الشعراء،ة وكان له واحدة من ضمن المعلقات العشر المعروفة، ويعد واحدًا من اشعر الشعراء.
ولد عنتر في شبه الجزيرة العربية، في القرن الـ6 م، والعديد من الأقوال المأثورة تثبت أن ولادته كانت في عام 525 م، وأبيه شداد كان من سادات العرب فقد كان ينتمي لقبيلة عبس، وأمه زبيبة، من النساء الأسيرات التي أسرها العرب فكانت أمه وكانت عادة العرب أنهم لا يعترفون بأبناء الإماء، لذلك كان يعامل عنترة معاملة العبد، ولا يتعامل على أنه سيد من سادات قريش كأبيه.
اشتهرت قصة الحب التي اشتعلت بين عنترة وبين عبلة ابنه عمة مالك، فقد كانت عبلة من جميلات القبائل، ولكن أبيها ووالدها وقفا في طريق هذا الحب، ولم تكتب للقصة الكمال.
تحكي القصة أن عنترة تقدم من أجل خطبة عبلة ولكن رفض والدها وأبيها أن يزوجاها من رجل أسود اللون، والنهاية لهذه القصة غير ثابته في فمنهم من قال أنه تزوجها ف6ي نهاية المطاف، ومنهم من قال إنها تزوجت فارسًا من فرسان العرب.
لم يذكر التاريخ كثيرًا عن عبلة ولكن كل ما وصل إلينا عنها كان عن طريق ما ورد في أشعار عنترة التي ذكر فيها اسم محبوبته عبلة بطريقة صريحة.
توفي عنتر في عام 615 م، وكان المعمرين حيث بلغ من العمر 90 عامًا.

شعر عنتر بن شداد

من شعر عنترة في الغزل

يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجاني
وَزِدتَني طَرَبًا يا طائِرَ البانِ
إِن كُنتَ تَندُبُ إِلفًا قَد فُجِعتَ بِهِ
فَقَد شَجاكَ الَّذي بِالبَينِ أَشجاني
زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَبًا مِن فَيضِ أَجفاني
وَقِف لِتَنظُرَ ما بي لا تَكُن عَجِلًا وَاِحذَر
لِنَفسِكَ مِن أَنفاسِ نيراني
وَطِر لَعَلَّكَ في أَرضِ الحِجازِ
تَرى رَكبًا عَلى عالِجٍ أَو دونَ نَعمانِ
يَسري بِجارِيَةٍ تَنهَلُّ أَدمُعُه شَوقًاإِلى وَطَنٍ
ناءٍ وَجيرانِ ناشَدتُكَ اللَهَ يا طَيرَ الحَمامِ
إِذا رَأَيتَ يَومًا حُمولَ القَومِ فَاِنعاني
وَقُل:طَريحًا تَرَكناهُ وَقَد فَنِيَت
دُموعُهُ وَهوَ يَبكي بِالدَمِ القاني

شعر عنترة في الفخر

أَنا في الحَربِ العَوانِ
غَيرُ مَجهولِ المَكان
أَينَما نادى المُنادي
في دُجى النَقعِ يَراني
وَحُسامي مَع قَناتي
لِفِعالي شاهِدانِ
أَنَّني أَطعَنُ خَصمي
وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ
أَسقِهِ كَأسَ المَنايا
وَقِراها مِنهُ داني
أُشعِلُ النارَ بِبَأسي
وَأَطاها بِجِناني
إِنَّني لَيثٌ عَبوسٌ
لَيسَ لي في الخَلقِ
ثاني خُلِقَ الرُمحُ لِكَفّي
وَالحُسامُ الهِندُواني
وَمَعي في المَهدِ كانا
فَوقَ صَدري يُؤنِساني

شعر عنترة في الحب

سَلا القلبَ عَمّا كان يهْوى ويطْلبُ
وأصبحَ لا يشكو ولا يتعتبُ
صحا بعدَ سُكْرٍ وانتخى بعد ذِلَّة
وقلب الذي يهوىْ العلى
يتقلبُ إِلى كَم أُداري
مَن تُريدُ مَذَلَّتي وَأَبذُلُ جُهدي
في رِضاها وَتَغضَبُ عُبَيلَةُ أَيّامُ الجَمالِ
قَليلَةٌ لَها دَولَةٌ مَعلَومَةٌ ثُمَّ تَذهَبُ
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ
هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي
مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ

أحبك يا ظلوم

أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَن
تِ عِندي مَكانَ الروحِ
مِن جَسَدِ الجَبانِ
وَلَو أَنّي أَقولُ مَكانَ روحي
خَشيتُ عَلَيكِ بادِرَةَ الطِعانِ
مصدر:1.