الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حرب العاشر من رمضان عام 1393

بواسطة: نشر في: 16 أبريل، 2019
mosoah
حرب العاشر من رمضان عام 1393

حرب العاشر من رمضان عام 1393 في السادس من أكتوبر في عام 1973، تلك الحرب التي اتخذت من رمضان أفضل الشهر وأكثرهم بركه، فقد مد الله الجيش المصري والسوري يد العون فهي يد الله التي ترعى و تحفظ الجميع، إذ قام كل من الجيشين بشن هجوماً على إسرائيل في هذا العام، والتي كانت من أعظم الحروب في العالم، والتي يُضرب بها المثل لما قامت به تلك الجيوش من بسالة وشجاعة وتحدياً كبيراً في العبور من أكبر مانع مائي وهي قناة السويس، وكذا أكبر ساتر ترابي والذي كانت تُطلق عليه إسرائيل خط برليف، وبذلك فقد قمنا بهزيمة الجيش الذي أطلق على نفسه ” الجيش الذي لا يُهزم” ونال درساً سُطر في التاريخ،  فهيا بنا نقترب أكثر من أحداث حرب العاشر من رمضان من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

حرب العاشر من رمضان عام 1393

  • تبرز عظمه هذا اليوم في أنه جمع بين الشجاعة والبركة التي منحها الله للجيش المصري والسوري، إذ أنهم تخيروا افضل الشهور والأيام، حيث هب َ الجيشين للنيل من العدو الذي رفع شعار انه لا يُقهر، ليُلقناه درساً كبيراً.
  • تفاجأ الجيش الإسرائيلي بهجوم مصر وسوريا، إذ انهم لم يتوقعوا أن تبدأ الحرب في يوم من عاشر يوم من رمضان، بالإضافة إلى قدره الجيش في التخلص من الساتر الترابي وعبور قناه السويس التي كانت تمتد 160 متراً من محافظة  السويس جنوباً وحتى محافظة بورسعيد شمالاً.

قصة حرب أكتوبر

  • تُسمى تلك الحرب بالعديد من الأسماء على رأسها حرب رمضان وحرب كيبور و حرب العربية الإسرائيلية الرابعة.
  • برزت العديد من الأسباب على الساحة السياسية التي استدعت اللجوء إلى الحرب بدلاً من السلام، فقد كانت تعتقد إسرائيل في أن السلام كان أمراً حتمياً على العرب لإنها اعتقدت في ضعفهم، وعلى صعيداً آخر لم تدري ببواطن المور وماذا كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات يفعل ويعُد من خططت ومؤن، حتى أنه أدخل في مصر مرحلة التقشف والتي باتت أمراً حتمياً على الجميع لتحقيق الانتصار.

أسباب حرب أكتوبر

  • ومن الأسباب الرئيسية في نشوب حرب العاشر من رمضان هي رفض إسرائيل للتنحي عن الأراضي المصرية، فقد حاول الرئيس محمد أنور السادات أن ينفذ ما أقرته الأمم المتحدة من قرار يحمل رقم 242؛ والذي بموجبه يتوجب على إسرائيل الانسحاب من الأراضي المُحتلة، الجدير بالذكر أن من بين تلك الأراضي شبه جزيرة سيناء، بالإضافة إلى هضبة الجولان السورية.

أحداث حرب أكتوبر

  • تبدأ الحرب في الساعة الثانية ظهراً في السادس من أكتوبر، وأثناء فترة صيام المسلمين حيث اليوم العاشر منه، بعد أتفاق الجبهة السورية بقيادة الرئيس حافظ الأسد، وعلى الجانب الآخر الجبهة المصرية بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
  • فيما انطلقت القوات الجوية المصرية في التحليق على فوق المناطق التي احتلتها إسرائيل وقصف جبهاتها في أراضي سيناء المصرية المحتلة آن ذاك.
  • يُذكر أن في هذا التوقيت بدأ سلاح المهندسين في محاوله إنشاء ثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط برليف، مستخدمين في ذلك خراطيم المياه والمضغات شديدة الاندفاع، إذ تحقق النصر وانهار الجدار الترابي في ست ساعات، فيما كانت تُردد إسرائيل انه الخط الذي لا يُقهر إلا باستخدام قنبلة ذرية.
  • على صعيدٍ آخر نجد أن السوريين حاربوا بجسارة وبسالة لا مثيل لها في محاوله لرد هضبة الجولان المُحتلة من قِبل الإسرائيليين، فقد انطلقت القوات الجوية السورية فوق هضبة الجولان في ذات التوقيت بالتزامن مع تحرك الجيش المصري، وفتحت النيران المنطلقة من المدافع مده ساعه ونصف ونجحت في اختراق خط آلون الدفاعي وحتى بحيرة طبريه، وقد ألحقت بالجيش الإسرائيلي الأضرار الفادحة.
  • تم استرداد الأراضي المصرية المنهوبة من الجانب الإسرائيلي في حرب العاشر من رمضان، بالإضافة إلى استرداد مدينه القنيطرة في سوريا مستخدمين في ذلك أنابيب النابلم ومضخات الماء القوية، ولكن لم تلتزم سوريا بالهدنة التي لوحت بها الولايات المتحدة الأمريكية في 22 أكتوبر في عام 1973.
  • مهدت حرب العاشر من رمضان إلى معاهده كامب ديفيد، التي فرضت هدنه بين مصر وإسرائيل، وذلك في عام 1978.

هذه هي حرب المجد والعظمة التي أحاطها الله بعطفه ورعايته، لما يوجد في أيام رمضان من رحمه وفضل من الله.