مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

أهمية علم التاريخ

بواسطة:
أهمية علم التاريخ

أهمية علم التاريخ لا تكون على مجرد حكي قصصي لما قد مر عليه وقت ماضي حتى قدمت أحداثها وتكاد تنسى، وإلا فلا داع لكي نعطل اوقاتًا ونهدر أعمارًا في ظل دراسته وتحليلات وقائع وأنماط أحداث كانت به.

إن هذا سيمثل مضيعة لوقت يمكن أن تفاد به الأمم بإنجاز أو مستحدث تطوري تقني أو علمي بأي مجال آخر، وبالنسبة لبعض أمم تخلفت عن التقدم لكان عامل حاسم لتخطيط معاد وضعه بلا أنانيات وأطماع وسياسات قهرية لتحقيق مزايا تكنولوجية أكثر.

ويرى بعض ناقدي متبني سطحية النظرة لعلم التاريخ أن في رؤيتهم تلك قصور لا يؤدي لفهم وتعمق مستوعب للحركة الحضارية وصراعاتها عالميًا، ويخص هنا نوع معين للتاريخ التاريخ الإسلامي كأكثر نوع مهتم به إليكم مزيد من التفاصيل على الموسوعة .

أهمية علم التاريخ الإسلامي للأمم المنتمية للعروبة الإسلامية:

  • لا يعد تاريخ المسلمين كتاريخ غيرهم، فالتاريخ عند الأوروبيين مثلاً أو اليونان على الأدق كان يمثل بطولات لنماذج فردية أو محدودة الاتحاد الجماعي، وتأثيرها كان لفترات لم تصل للتأثير العقائدي حتى نهاية الحياة كما لدى المسلمين.
  • تمثلت الشخصيات الهامة لدى المسلمين في بداية تكون نواة المدينة المؤمنة إسلاميًا جزء من المعتقد ارتبط بصحيح العقيدة فيها، وبناء نمط فلسفي للمسلم والبيئة المجتمعية لهن ونتائج وآثار كثيرة على الجوانب اللازمة للحياة له كفرد أو من مجتمع ككل.
  • تلك الفلسفة المشعة من أصول بناء الإسلام على أيدي لها صفات تاريخية عظيمة كالصحابة تزيد المسلمين نفخ روحي متسامي، بحيث يتجاوز التطور الحجري للأبنية والهياكل الموسومة بالحضارة المتفلتة من روح وقيم أبناء الإسلام.
  • التاريخ هنا يمثل حالة خاصة للموحدين الإسلاميين، ويجعل من تلك الأمة في موضع خالد مادامت الحياة، لأنها أمة انتسبت لرسول الله الأخير والنهائي والخاتم محمد بن عبد الله، البشير والنذير لكل العوالم الإنسانية بعد عصره وخلاله.

أهمية علم التاريخ على عموميته للبشرية:

  • منظار كتابي إنساني يشير لما وقع من معايب وأخطاء، في ضوء وقائع تجسدت بين أشخاص حقيقيين، ليتم التعرف على علاقتها بنتائج جاءت بعدها، وبالتالي العظة وعدم تكرارها.
  • الحفاظ على الانتماء والهويات المحددة لمعالم كل أمة ودولها، وأصالتها وعراقة مبتكراتها الأولى وبين المستحدثين من أمم البشر في مجالات عدة.
  • يساعد على تواجد التراثيات في حفظ وإطلاع من أجيال عن أسلاف وعصور قدمت، ومفاهيم ارتبطت بها أو عليها، وبيان أنماط حياة للمقارنة بين ماض وحاضر، وأيهما كان أفضل وأسباب هذا، كما تخرج كتب التاريخ ثقافة الأمة التي يكتب عنها.
  • معبر للتوصل لمناطق المدن القديمة ودراسة بقايا أبنيتهم وعلومهم في تكوين الآثار الناتجة عن مضي عهدهم، مع تعرف طرق تواصلهم الكتابي واللفظي، وما أدى لتغييره للوضع الحالي، واستكشاف الإبداعات لديهم.
  • رابط بين المعاصرين وأجيال أجدادهم القدماء، ومفند الشخصيات السوية وغيرها، وعامل تنبؤي يمكن تصور شكل ملمحي عام بعيد المدى لمستقبل الأمة المؤرخ لها.
  • أظهر لنا علماء منهم الرحالة، ومنهم المقيم، متعددي المواهب والتخصصات من عرب ومسلمين، لهم أثر تجديدي بالتحضر الغربي اليوم.

من أهمية علم التاريخ التنوع، التثبيت، التوضيح:

تنوعه يشمل:

  • الجوانب الفنية، تاريخ الزخارف، النقوش، الرسوم، الأشكال، النباتات، البشر، وغيره على الحجارة والجدران.
  • جوانب اجتماعية، علاقات، حكام ومرؤوسين، ألعاب، نمط معيشة، ملابس، الطفولة، الزواج.
  • جوانب سياسية، واقتصادية، عسكرية، وغيره.

 مصدر أخذ التاريخ الموثوق:

كتاب ربنا القرآن غير المحرف والمحفوظ أول من أرخ لسير الأنبياء والأمم السالفة، وقعد لنظم حياة خالية من الأوبئة التي ترى في مجتمعات خالفت العهود. حديث النبي وأصح ما ذكر من نقل عنه كتب البخاري.

تأتي التراجم أو سير العلماء كمصدر تاريخي للمعرفة، وكتب فاحصي الوثائق التاريخية ومسلسليها على براهين مثبتة، وبعها كتب تاريخ عام، وكتب المسماة بالحوليات.