الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

جديد تفاصيل رفع اسم السودان من قائمة الارهاب بعد قرار ترامب الأخير

بواسطة: نشر منذ: شهر واحد

محتويات المقال رفع اسم السودان من قائمة الارهابتفسير قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهابالفوائد الاقتصادية لرفع اسم السودان من قائمة الإرهابدفع المبالغ المالية لرفع اسم السودانتصريحات حول التعويضات المادية لرفع اسم السوداندور إسرائيل في رفع اسم السودان من قائمة الإرهابرفع السودان من قائمة الإرهاب مركز الدراسات السودانية جديد تفاصيل جديدة عن رفع اسم السودان […]

رفع اسم السودان من قائمة الارهاب

جديد تفاصيل جديدة عن رفع اسم السودان من قائمة الارهاب ، ففي الأيام الماضية تحدثت الصحف السودانية حول قرب إعلان حذف اسمها من ضمن القائمة التي ترعى الإرهاب بالمنطقة، وهذا القرار سيتم اتخاذه بصورة رسمية من خلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقد تم التوصل إليه والموافقة عليه بعدما أعلنت دولة الخرطوم عن دفع تعويضات مالية إلى واشنطن تُقدر بحوالي 335 مليون دولار كتعويض للضحايا والأسر الأمريكية عما حدث لهم نتيجة العمليات الإرهابية.

رفع اسم السودان من قائمة الارهاب

  • قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في يوم الأربعاء الموافق للحادي والعشرين من شهر أكتوبر، أن إدارة ترامب بدأت بالفعل في تنفيذ الخطوات المتعلقة برفع اسم السودان من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب بالمنطقة.
  • ولكن الأمر يتوقف على الاعتراف بدولة إسرائيل من قبل السودان حتى يتم استكمال كافة الإجراءات.
  • وقد أكد بومبيو أن السودان من مصلحتها أن تعترف بالدولة الإسرائيلية؛ لكيي تنهي كافة الإجراءات ويتم إزالة اسمها من قائمة الإرهاب.
  • ويقول وزير الخارجية الأمريكي أنه لا يعرف ميعاد مُحدد، ولكنهم بدأوا بالفعل في تنفيذ الإجراءات، ولكن يرفض رئيس وزراء السودان الربط بين رفع اسم الدولة من قائمة الإرهاب، وبين التطبيع مع إسرائيل.
  • ولذلك نُلاحظ هنا أن هناك ضغط على دولة الخرطوم حتى يتم دفعها للاعتراف بالدولة الإسرائيلية.
  • وهذا الأمر سيساهم في إحداث إنجاز دبلوماسي جديد ومهم في عصر ترامب، وهو يحتاج لذلك مع اقتراب موعد انتخابه مرة أخرى خلال شهر نوفمبر لعام 2020م.
  • وهناك إخطار رسمي سيم توجيهه من قبل ترامب إلى الكونجرس والمشرعين هناك، وسيمنحهم مُهلة 45 يوم؛ حتى يراجعون الأمر المُتعلق برفع اسم دولة السودان من قائمة الإرهاب، ومن المفترض عدم رفضه على كل حال، ولكن مازال ترامب لم يُخاطب الكونغرس؛ لإزالة السودان من القائمة السوداء.

تفسير قرار رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

  • هناك مجموعة من الصحف والكُتاب الصحفيين الذي يروا من وجهة نظرهم أن هذه الخطوة تعتبر في حد ذاتها نجاح دبلوماسي هام، وقد ساهم في هذا الأمر الحكومة الانتقالية السودانية، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.
  • ولكن هناك وجهات نظر أخرى تقول أن رفع اسم دولة السودان من القائمة السوداء لدى أمريكا هو بمثابة تطبيع حقيقي مع إسرائيل.
  • وعلى صعيد أخر يرى بعض الأشخاص أن هذه التصريحات ربما تكون صادقة، وبالفعل يرغب ترامب في تحقيق المطالب السودانية، ولكن هناك من يقول أن هذا الأمر قد يحمل من ورائه خديعة ومكر ولم يعرفه أو يفهمه السودانيين.
  • وهناك عدد من المسئولين الأمريكيين الذين يروا أن إزالة دولة السودان من القائمة سيساهم في إقامة علاقات بين إسرائيل والسودان، وستلعب أمريكا دور الوسيط بينهم.
  • وهناك بعض القيادات العسكرية المتواجدة داخل السودان ضمن الحكومة الانتقالية الذين يؤيدوا قرار التطبيع، ولكن الرفض جاء من خلال الشخصيات السياسية الذين ينتمون إلى الاتجاه الإسلامي، واليساري.

الفوائد الاقتصادية لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

  • وبالتالي فهذا الإعلان الهام يعتبر بداية حقيقية لعودة السودان إلى طبيعتها، وإلى المجتمع الدولي مرة أخرى، مع مُساعدتها في ارتفاع مجال الاقتصاد لديها، وانتعاشه، والتخلص من التركة التي ورثتها السودان بسبب النظام السابق.
  • ستعود دولة السودان إلى نظام المال والنشاط المصرفي العالمي، خاصةً أنها تم إعفاءها من سداد ديون تصل إلى حوالي ستين مليار دولار، فرفع اسمها بمثابة حل رائع للتخلص من كافة المشاكل الاقتصادية التي عانت منها، والنهوض والارتقاء باقتصاد الدولة.
  • يحمل هذا القرار دفعة كبيرة للسودان، وذلك في ظل الحالة المالية الصعبة التي تعيشها الدولة، وحدوث أزمات في الطاقة والخبز.
  • فقد عانت السودان لسنوات طويلة من وضعها في قائمة الإرهاب خلال حكم البشير، وبالتالي فهذه الخطوة ستجعلها تطوي وتغلق صفحات مُقاطعة المجتمع الدولي والذي عانت منه لسنوات كثيرة؛ بسبب اعتقاد واشنطن بأن البشير هو من ساند ودعم الجماعات المتطرفة والمُتشددة.
  • فخلال عصر البشير كانت الدولة في قائمة الإرهاب، وبالتالي لم يتم إعفاء الحكومة الانتقالية من الديون، أو الحصول على أي تمويل خارجي بهذه الفترة الصعبة.
  • وقال عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان أن هذا الأمر كان سبب في إعاقة حركة السودان للاستفادة من الخدمات المختلفة التي يتم تقديمها من قبل المؤسسات والمنشآت الدولية.

دفع المبالغ المالية لرفع اسم السودان

تمكن الرئيس حمدوك من تنفيذ خطوة هامة عجز عن فعلها حكومة الرئيس الأسبق عمر البشير على مدار 27 عام، فخلال سنة واحدة تمكن هو وحكومة الإنقاذ من الوصول إليها، وتغيير نظرة العالم للسودان، وبالتالي أصبحت متواجدة في الوقت الحالي داخل دائرة الضوء الخاصة بالدول العالمية.

وهناك أقاويل أن ترامب بعد استلام المبالغ المالية لم يحذف اسم السودان من قائمة الإرهاب، وذلك في حالة عدم التطبيع مع إسرائيل.

فمع الضغط والمفاوضات التي حدثت لم يكن أمام الرئيس حمدوك سوى دفع المبالغ المالية لترامب، وتوريدها إلى البنك لرفع الحظر عن الدولة، فهو كان يتعجل بالأمر؛ بسبب خوفه من المظاهرات التي كان من المتوقع حدوثها بيوم الأربعاء الموافق لـ الواحد والعشرين من شهر أكتوبر للعالم الحالي، والتي كانت تُهدد الرئيس حمدوك، وربما كانت ستجبره على التخلي عن منصبه.

تصريحات حول التعويضات المادية لرفع اسم السودان

هناك تصريحات أخرى قالت أن الحكومة الانتقالية داخل السودان مازالت تلتزم بما قالته أمريكا؛ حتى تتخلص من الإرهاب وما خلفه من دمار وخراب، ولكي ترجع مرة أخرى إلى المجتمع الدولي، وكانت أخر ما فعلته في هذا الموضوع هو وضع التعويضات المطلوبة وتحويلها إلى واشنطن.

وبالفعل أعلن مُحافظ بنك السودان المركزي في يوم الثلاثاء الموافق للعشرين من أكتوبر لعام 2020م أن كافة الأموال تم إيداعها على حساب ضحايا هجمات تنظيم القاعدة التي عانت منها سفارات الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا خلال عام 1998م.

وأيضاً أدانت المحكمة الأمريكية الأفعال والعمليات الإرهابية التي قامت بها حكومة السودان السابقة في ظل وجود عمر البشير، ومنها محاولات الهجوم على مدمرة كول الأمركيية في ساحل خليج عدن خلال عام 2000م، وتفجير سفارات أمريكا في دار السلام، ونيروبي، وكان ذلك بعام 1998م.

ولكن بالطبع تحتاج السودان إلى الحماية والأمان؛ حتى لا يكون هناك أي مطالب قانونية في المستقبل تتعلق بأي هجمات إرهابية حدثت بالماضي، وبالتالي لا يتم مُطالبتهم بدفع مبالغ مالية تعويضية جديدة لضحايا التفجيرات السابقة.

ولكن حتى الآن مازال السودانيين يترقبون تغريدة الرئيس الأمريكي ترامب عبر تويتر، والذيُ يُعلن فيها رفع اسم السودان من القائمة السوداء للدول التي ترعى للإرهاب.

رفع اسم السودان من قائمة الارهاب

دور إسرائيل في رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

يتبقى للسودانين خطوة التطبيع مع إسرائيل من أجل رفع اسمها، وفي هذا الشأن قالت أحد المواقع الإخبارية الإسرائيلية أن هناك تفاهمات ومفاوضات بشأن تطبيع العلاقات بين الدولتين.

ولكن مازال هناك بعض التأني في أمر الإعلان عن حدوث أي تطبيع بين تل أبيب والخرطوم، فالولايات المتحدة الأمريكية أعطت السودان بعض الوقت للتفكير في الأمر؛ حتى لا يتم اتخاذ القرار بناء على إنذار أمريكي.

رفع السودان من قائمة الإرهاب مركز الدراسات السودانية

يوضح المركز أن هذه الخطوة هامة للغاية، وتعتبر نجاح حقيقي يُساهم في إعادة هيكلة وترميم السودان من جديد.

ويعتقد المركز أن هذا القرار الهام سيُساهم في إنهاء المشكلة والضائقة الدبلوماسية والاقتصادية التي عانت منها السودان وحكومة الثورة والتي مازالت أثارها تتواجد حتى الآن.

وبالتالي تعود السودان للمجتمعات الدولية، وهي خالية من أيدي الإرهاب والتطرف، فقد استمرت هذه الفكرة مأخوذة عنهم، وكان الإخوان المسلمين يرغبون في مُحاربة روسيا وأمريكا من خلال تصدير هذه الفكرة إليهم.

وأيضاً سيُساهم رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب في التطبيع مع الدول العالمية، مع المُساهمة في الانفتاح على الثقافات الأخرى، والبدء في إعادة تأهيل كافة المنشآت الإنتاجية التي عانت من الدمار، وأيضاً سيتم تأسيس مجموعة من المشروعات التنموية الضخمة، ولذلك فهذه الخطوة ستساهم في كل ذلك.

وإلى هنا ينتهي مقالنا، وتحدثنا من خلاله عن أخر المستجدات التي وصل إليها موضوع رفع علم السودان من قائمة الإرهاب، فنتمنى أن نكون أفادناك، وحفظ الله كافة شعوب الأرض، ونتركك الآن في أمان الله ورعايته.

mosoah

شاهد المزيد من الاخبار