الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الإمارات رقم واحد في خمس قطاعات للاقتصاد الإسلامي

بواسطة: نشر منذ: شهر واحد

أعلن أمس الاثنين الحادي عشر من نوفمبر الموافق الرابع عشر من ربيع الأول من عام 1441 هجريًا، مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، عن النتائج الرئيسة للتقرير الخاص بواقع الاقتصاد الإسلامي العالمي عن العام “2019 – 2020”. حيث حلت دولة الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الأولى في خمسة قطاعات للاقتصاد الإسلامي، من أصل سبعة قطاعات، كما واصلت […]

الإمارات رقم واحد في خمس قطاعات للاقتصاد الإسلامي

أعلن أمس الاثنين الحادي عشر من نوفمبر الموافق الرابع عشر من ربيع الأول من عام 1441 هجريًا، مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، عن النتائج الرئيسة للتقرير الخاص بواقع الاقتصاد الإسلامي العالمي عن العام “2019 – 2020”.

حيث حلت دولة الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الأولى في خمسة قطاعات للاقتصاد الإسلامي، من أصل سبعة قطاعات، كما واصلت كل من ماليزيا والبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية تربعها على الصدارة في الترتيب من بين ثلاث وسبعين دولة في مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي، في حين كانت لدولة إندونيسيا القفزة الأكبر على سلالم الترتيب، إذ تقدمت من المركز العاشر لتصل إلى  المركز الخامس وفق تصنيفات هذا العام.

وقد ذكر التقرير أن إنفاق المسلمين في كل الدول الإسلامية على قطاع الأغذية الحلال وكذلك الأدوية بالإضافة إلى أسلوب الحياة في عام 2018 يقدر بـنحو 2.2 تريليون دولار أي ما يعادل ثمانية تريليونات درهم إماراتي.

ووفقًا لتحليلات التقرير: “يعكس هذا الإنفاق نمواً صحياً بنسبة 5.2% على أساس سنوي، فيما يتوقع أن يصل إلى 3.2 تريليونات دولار بحلول عام 2024، بمعدل نمو سنوي تراكمي 6.2%. كما تشير التقديرات إلى أن أصول التمويل الإسلامي وصلت إلى 2.5 تريليون دولار في عام 2018”.

كما رصد التقرير النمو الذي يحدث في الاستثمار بالنشاطات التي تتعلق بالاقتصاد الإسلامي والذي بلغ وفق التقرير: “399% حيث وصل إلى 1.2 مليار دولار في عام 2018، مقارنة بعام 2017، حيث تم تسجيل نحو 54% من هذه الاستثمارات ضمن فئة المنتجات الحلال، في حين حصد قطاع التمويل الإسلامي نسبة 42% من مجموع الاستثمارات، وأسلوب الحياة الإسلامي 4%”.

وأوضح التقرير أن هذه الأرقام: ” تعكس مجموعة واسعة من عمليات الاستحواذ التي تقودها الشركات، واستثمارات المشروعات في الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا الحلال، واستثمارات الأسهم الخاصة”.

وعن هذا الإنجاز الإماراتي الجديد قال سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “إن المرتبة المتقدمة التي حققتها دولة الإمارات ضمن مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي، تعكس التأثير الإيجابي لمبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي على اقتصاد الدولة”.

كما قال عيسى كاظم الأمين العام لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “إن الاقتصاد الإسلامي تمكن من تحقيق نمو ملحوظ على أساس سنوي في مختلف قطاعاته، حيث أن الأرقام المعلنة تشير إلى الدور الرئيس لقطاع التمويل الإسلامي في النظام الاقتصادي الإسلامي ككل، وأوجد النجاح في اعتماد التقنيات الحديثة، مثل التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية فرصًا جديدة لتطور الاقتصاد الإسلامي”.

ومن جهته قال عبد الله محمد العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “إن تقرير مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في نسخته السابعة أصبح مرجعاً عالمياً موثوقاً للاقتصاد الإسلامي، كما يستشرف التقرير فرصاً محددة بعناية لكل قطاع من القطاعات السبعة المشمولة بالتقرير، مع توصيات واضحة للحكومات والشركات والمستثمرين لجني فوائد اقتصادية كبيرة. ومن بين هذه الإشارات نمو الشركات الناشئة والمشروعات الرقمية الإسلامية، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا المالية التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية”.

فيما أكد حامد علي الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي، على الالتزام والحرص على دعم النمو في المنتجات الخاصة بأسواق المال الإسلامية، وكذلك دعم الدور الكبير الذي تلعبه إمارة دبي كونها أحد أكبر الأسواق الخاصة بإدراج الصكوك والتي تبلغ قيمة حصتها بنحو 64.3 مليار دولار.

يذكر أن التقرير كانت قد أعدته شركة دينار ستاندرد الخاصة بالبحوث والاستشارات، والتي تعد الشريك الاستراتيجي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي.

mosoah

شاهد المزيد من الاخبار


أقسام الأخبار