الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من هي خاطفة الدمام

بواسطة: نشر منذ: 4 أشهر

نوضح في هذا المقال من هي خاطفة الدمام ، حيث تُعد القضية التي عُرفت إعلاميًا باسم خاطفة الدمام، من القضايا التي أثارت الرأي العام ليس في المملكة العربية السعودية فحسب؛ بل في العالم العربي أيضًا، وعلى الرغم من أن بداية اكتشاف تلك القضية يعود إلى عام 2020؛ إلا أن صداها في الشارع العربي لا يزال […]

من هي خاطفة الدمام

نوضح في هذا المقال من هي خاطفة الدمام ، حيث تُعد القضية التي عُرفت إعلاميًا باسم خاطفة الدمام، من القضايا التي أثارت الرأي العام ليس في المملكة العربية السعودية فحسب؛ بل في العالم العربي أيضًا، وعلى الرغم من أن بداية اكتشاف تلك القضية يعود إلى عام 2020؛ إلا أن صداها في الشارع العربي لا يزال مستمرًا حتى الآن، نظرًا للفزع الذي أصابته في قلوب المواطنين بعد معرفتهم لتفاصيل ما حدث، ومن خلال السطور التالية على موسوعة نوضح قصة خاطفة الدمام وآخر مستجدات قضيتها.

من هي خاطفة الدمام

  • خاطفة الدمام هي امرأة سعودية الجنسية اسمها مريم المتعب، ومعروفة باسم فاطمة الحساوية، وُلدت في عام 1960، وكانت تعيش في مدينة الدمام، ومتزوجة ولديها ولد وبنت.
  • عُرفت “مريم” باسم خاطفة الدمام نظرًا لتورطها في جريمة خطف ثلاثة أطفال.
  • ففي عام 1993، ارتكبت “مريم” أول جريمة خطف، وذلك بعد قيامها بخطف الطفل نايف محمد القرادي من مستشفى القطيف المركزي، ثم توجهها إلى السجل المدني لتسجيل الطفل باسم زوجها الأول.
  • وبعد طلاقها من زوجها الأول، تزوجت “مريم” من زوجها الثاني، ثم أقدمت على خطف الطفلين يوسف العماري وموسى الخنيزي.

كيف انكشفت خاطفة الدمام

  • في عام 2020 اكتشفت السلطات جرائم خطف “مريم”، وذلك بعد قيامها بخطف يوسف العماري وموسى الخنيزي، ثم توجهها إلى السجل المدني لتسجيلهما باسم زوجها الثاني، ولكن طلبها قوبل بالرفض، فقررت “مريم” تسجيل الطفلين على أنهما لقيطين.
  • ولكن السلطات السعودية شكت في أمر “مريم”، فأوقفتها حتى تتحقق من هوية الطفلين.
  • ولقد أشارت التحريات إلى أن “مريم” لم تنجب سوى ولد وبنت فقط، وأن ابنها الثالث ليس ابنها، وأنها قامت بخطفه منذ عام 1993.
  • وعندها، أصدرت إمارة المنطقة الشرقية أمرًا بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها “مريم”، والتي تم إخضاعها والطفلين لإجراء فحص DNA، والذي تبين عدم تطابقه.
  • تمت إحالة القضية إلى النيابة العامة، والتي أحالتها إلى القضاء للنظر فيها، وخلال القضية طالبت النيابة العامة في لائحة الدعوى الجزائية بإصدار حكم بحد الحرابة في حق المتهمين، لقيامهم بالإفساد في الأرض.

قصة خاطفة الدمام بالتفصيل

  • واشترك في جرائم خطف الأطفال مع المتهمة الرئيسية مريم زوجها الأول هو المتهم الثاني في القضية، والذي وُجهت إليه تهمة خطف طفل حديث الولادة من مأمنه بمستشفى الولادة والكذب أمام الجهات الرسمية لاستخراج أوراق مزورة لنسب الطفل إليه، وتستره على المتهمة الأولى في خطف الطفلين، باستخراج شهادات تطعيم مزورة.
  • والمتهم الثالث في هذه القضية هو يمني الجنسية، اتُهم بالاشتراك في خـطف الطفل الثالث من مأمنه بقسم بمستشفى الولادة، والتواطؤ مع المتهمة الأولى في جرائم الخطف والتستر عليها، وإخفاء الأدلة التي تثبت خطف الأطفال.
  • والمتهم الرابع هو سعودي الجنسية، أدلى بشهادة زور بصحة نسب أحد الأطفال المخطوفين للمتهم الثاني، من خلال قيامه بالتوقيع على تبليغ الولادة.
  • أما المتهم الخامس فهو سعودي الجنسية، قام بالتوقيع على تبليغ الولادة، بصفته أحد الشهود على صحة نسب أحد الأطفال المخطوفين للمتهم الثاني، ليكون قد أدلى بأقوال زور في محضر رسمي.
  • وُجهت للمتهمة مريم المتعب عدة تهم وهي: الجناية عمداً على حرمات الأنفس المعصومة بخطف ثلاثة أطفال حديثي الولادة من داخل مأمنهم بمستشفى الولادة، لتسبب في أضرار نفسية ومعنوية ومادية للمخطوفين وذويهم لمدة تزيد على 20 عامًا.
  • بالإضافة إلى أقوالها الكاذبة مع المتهمين الثاني والرابع أمام الجهات الرسمية المختصة لاستخراج أوراق ثبوتية للأطفال لنسبهم زورًا إلى آباء غير شرعيين، ممارسة أعمال السحر والشعوذة، حرمان الأطفال المختطفين من الهوية ومن التعليم والحقوق المدنية والشخصية الأخرى، الإدلاء بمعلومات غير صحيحة لجهات التحقيق بهدف تضليلها.

خاطفة الدمام تعترف

  • بعد إلقاء القبض على مريم المتعب المعروفة بخاطفة الدمام، وبعد تأييد محكمة الاستئناف في المنطقة الشرقية حكم المحكمة الجزائية الابتدائي الصادر بقتلها تعزيزًا؛ أدلت المتهمة باعترافاتها، وقالت أنها لم تندم يومًا على تربيتها للأطفال موسى ويوسف ونايف.
  • وأشارت “مريم” إلى أنها على الرغم من فقرها؛ إلا أنها كانت تبذل كل ما في وسعها لتوفير احتياجات الأطفال الذين كانت تفضلهم على نفسها وعلى أبنائها، حتى أنها كانت تمر عليها أيام وتنام جائعة.
  • ونفت المتهمة “مريم” عن نفسها تهمة الخطف، وقالت أنها لم تخطف الأطفال ولكنها وجدتهم، وراعت الله فيهم وأحسنت تربيتهم، وأنه ليس هناك شاهد معها لإثبات الحقيقة، وهو ما جعل الأدلة في النيابة تثبت قيامها بالخطف.
  • وأكدت أن فقرها منعها من استخراج هويات للأطفال منذ أن كانوا صغار، وخافت إخبار الجهات بهم حتى لا يأخذوها منها بعد أن تعلقت بهم بشدة وأصبحت لا تستطيع الاستغناء عنهم.
  • وقالت أنها ظلت في حيرة من أمرها، إلى أن طالبها ابنها محمد بإقامة دعوى على زوجها السابق خالد المهنا والذي لم يستخرج هويات للأطفال، فاضطرت إلى إخبار ابنها محمد بالحقيقة، وبأنهم ليسوا إخوته.
  • وقام محمد بدوره بإبلاغ الجهات المختصة والشؤون الاجتماعية بذلك، محاولة منه لاستخراج هويات مؤقتة، حتى تنتهي الإجراءات الرسمية، ويتم إصدار هويات رسمية وطنية.
  • ولفتت “مريم” إلى أن مشاعر أبنائها ناحيتها ستظل كما هي حتى وإن أيدوا الحكم الصادر بحقها، لأنهم لن ينسوا حنانها وعطفها عليهم، فهم يعرفون جيدًا مدى حبها لهم وخوفها عليهم، حتى أنهم قالوا لها نصًا: “حتى لو كنت خاطفتنا، نحن متنازلون عنك وسندافع عنك لأنك أحسنت تربيتنا ورعايتنا”.
  • وأضافت “مريم” أن الحكم الذي تواجهه هو حكمًا تعزيزًا بالقصاص، وإن كانت تخفي الحقيقة لكانت تحدثت بها بعد هذا الحكم، لأنها ستواجه الله، وإن كانت مذنبة وتابت سيتوب عليها.

أولاد خاطفة الدمام

  • قال الابن الحقيقي لمريم المتعب “محمد” أنه عاش في أول 5 سنوات من طفولته في بيت جده وجدته، حيث تزوجت والدته من خالد المهنا والذي طلقها بعد ذلك، وأكد أن والدته كانت تهتم بأخيه نايف، ثم أصبح له أخين، علي ثم أنس.
  • وأكد أنه ذات يوم، خرجت والدته ثم عادت حاملة معها طفلًا رضيعًا، وقالت له ولأخيه نايف أنها جاءت لهم بأخ اسمه علي.
  • وأشار إلى أنه كان يسعى لاستخراج هوية وطنية لإخوته من أجل تعليمهم ولكنه فشل في ذلك، وفي عام 2017 أخبر والدته بسعيه لرفع قضية على طليقها خالد المهنا حتى يتمكن من استخراج أوراق ثبوتية لإخوته، وعندها أخبرته والدته بالحقيقة، وبأنهم ليسا إخوته، وما هما سوى لقطاء.
  • ويضيف “محمد” أنه توجه إلى مسؤول في التربية الاجتماعية، والذي استقبل والدته، وشرحت له بخطها كيف وجدت الأطفال، وأنها ترغب في استخراج أوراق ثبوتية مؤقتة لتوظيفهم وتعليمهم، لحين استخراج الأوراق الرسمية.
  • وقال أنه بداية من هذا اليوم، أعادت شرطة منطقة الدمام النظر في البلاغات التي تم تقديمها باختفاء أطفال، وما إذا كان قد تم التبليغ عن الطفلين كمفقودين، وقد استغرقت تلك الإجراءات ما يزيد عن سنتين ونصف.
  • ويؤكد أنه ذات يوم أبلغه مركز الشرطة بأن أخيه يوسف له أهل، والذين قدموا بلاغًا باختطافه، وهو الأمر الذي أعلم به والدته والتي انهارت في البكاء.
  • ويقول “محمد” أنه بعد إجراء تحليل DNA لوالدته ولإخوته؛ قام بتسليم البحث الجنائي كل الأغراض التي يمكن أن تحمل أدلة، ثم قام بتسليم كل أخ إلى أهله وقلبه ينفطر حزنًا لخسارته أمه وإخوته في نفس الوقت.

إعدام خاطفة الدمام

  • في مايو 2021، أصدرت المحكمة العليا بالسعودية، قرارًا بتأييد حكم محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية، المؤيد لحكم المحكمة الجزائية بالدمام، والذي يقتضي بالقتل تعزيزًا على المتهمة “مريم”.
  • حيث تمت إدانة المتهمة بالخطف والتبني، والتزوير وإقامة علاقة غير شرعية.
  • كما تم الحكم بسجن المتهم الثاني سنة ونصف السنة، وغرامة 20 ألف ريال، والمتهم الثالث بالسجن 25 سنة ونصف السنة، والمتهم الرابع بالسجن سنة وغرامة 5 آلاف ريال.

هل تم إعدام خاطفة الدمام

  • حتى الآن، ينتظر السعوديون صدور أمر ملكي بتنفيذ حكم الإعدام بحق خاطفة الدمام مريم المتعب، وذلك بعد إصدار حكم قضائي نهائي ضدها في جريمة خطفها لثلاثة أطفال.
  • حيث يُعرف أن أحكام الإعدام في المملكة العربية السعودية لا يتم تنفيذها إلا بعد إصدار أمر ملكي بالتنفيذ، مع تأييد الحكم من قِبل الشباب المخطوفين وذويهم.
  • ولن يكون هناك فرصة لمريم للنجاة من حكم الإعدام سوى بتنازل الشباب الثلاثة وذويهم عن حقهم الخاص في القضية، وذلك لأن الحكم تعزيزي يمكن إلغاءه، وليس حدًا يجب تنفيذه.
  • وكان أحد المخطوفين وهو موسى الخنيزي قد أشار إلى أنه وباقي المخطوفين سيتنازلون عن حقهم الخاص في تلك القضية، في حالة واحدة، وهي إدلاء المتهمة باعترافات بوجود مخطوفين آخرين لم تعترف عنهم في التحقيقات.
  • ولكن مريم المتعب نفت أن تكون قد اختطفت أطفال آخرين بخلاف الشباب الثلاثة.
mosoah

شاهد المزيد من الاخبار