الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اليونيسيف تؤيد قرار وزارة التعليم بعودة الدراسة حضوريًا

بواسطة: نشر في: 15 يناير، 2022
mosoah
اليونيسيف تؤيد قرار وزارة التعليم بعودة الدراسة حضوريًا

أيدت منظمة اليونيسيف العالمية للطفولة قرار وزارة التعليم السعودية فيما يتعلق بعودة الدراسة حضوريًا للمرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، وأكدت المنظمة أن حضور الطلبة بالمدارس أمر هام وضروري للغاية لابد الحرص عليه.

وحذرت المنظمة من الأخطار الجسيمة التي من الممكن أن تطرأ على الطلاب في حالة استمرار إغلاق الدراسة، سواء أضرار من الجانب التربوي، أو من الجانب الاجتماعي والتعليمي، ولذلك استمرار الدراسة أمر هام على كل المستويات، ولكن مع الحفاظ تمامًا على سلامة وأمن وصحة الطلاب.

وأكدت المنظمة على ضرورة جعل المدارس بكل الدول بالعالم آخر من تُغلق أبوابها، وأول من تفتح أبوابها، فالعملية التعليمية لابد أن تستمر في أي ظرف وبأي صورة، وحدوث أي قصور في العملية التعليمية وفي نشأة الأطفال سيضر المجتمعات بالمستقبل بشكل كبير.

ودعت المنظمة إلى ضرورة الالتزام بالنقاط التالية:

  • المدارس لابد أن تظل مفتوحة لكل الأطفال من كل مكان باختلاف مراحلهم التعليمية المختلفة.
  • يعاني طلاب المدارس المغلقة من آثار نفسية ومعرفية عميقة للغاية، يصعب تداركها بعد ذلك، ولذلك وجب فتح المدارس للجميع.
  • من الضروري وضع خطط منظمة دقيقة، تعمل على تحقيق التعافي التام من الآثار السلبية السابقة التي نتجت عن إغلاق المدارس.
  • هذه الخطط ستشمل التأكد من قدرة الطلاب على العودة مرة أخرى للانخراط في المجتمع بصورة فعلية بعيدًا عن العالم الافتراضي الإلكتروني.
  • الإسراع في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية بالمدارس لحماية الطلاب، ولحماية سير العملية التعليمية بأفضل صورة ممكنة.
  • على الجهات التعليمية المنظمة الإشراف على عملية تطبيق هذه الإجراءات، لكي لا يتضرر أي طالب، ولا يتضرر أيضًا أي شخص يعمل بالجهات التعليمية.
  • تمنت منظمة اليونيسيف ألا يكن عام 2022 عام آخر تتعطل فيه الدراسة، مما يؤثر على صالح الطلاب، فتفاعل ومشاركة مع أصدقائهم ومع المحيطين بهم هو الهدف الأول للتعليم.
  • ويعزز بشكل كبير من قدرتهم على القراءة والكتابة والتفكر.

والجدير بالذكر من المقرر عودة الدراسة حضوريًا لكل المراحل التعليمية بالمملكة العربية السعودية يوم 23 يناير 2022، وفي إطار ذلك قامت الوزارة بتطوير المدارس، والتأكد من جاهزيتها تمامًا، وتطبيق البروتوكولات والإجراءات الوقائية الصحية بالشكل الصحيح، كل هذا تحت إشراف مباشر من جانب هيئة الصحة العامة وقاية.