الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن حرب اكتوبر وخط بارليف

بواسطة: نشر في: 5 نوفمبر، 2019
mosoah
موضوع تعبير عن حرب اكتوبر

إليكم موضوع تعبير عن حرب اكتوبر المجيد ، تمكن الجيش المصري أعظم جيوش الأرض على الإطلاق من تحقيق النصر الكامل له، واسترداد أرضه المحتلة بالكامل من أيد العدو الإسرائيلي الغاشم في انتصار هو الأول من نوعه؛ حيث تسبب هذا النصر العظيم في استرداد كرامة العرب بفضل الله ثم مصر، وجنودها البواسل؛ فهم خير أجناد الأرض الذين لا يخذلون شعوبهم أبدًا، وهذه الحرب التي وضعت أسس السلام في العالم العربي، وهي التي حجّمت العدو الإسرائيلي، وحدت من اعتدائه على الأراضي العربية، وفي مقال اليوم نعرض بعض المعلومات عن الانتصار الأعظم للعرب على مر العصور.

موضوع تعبير عن حرب اكتوبر

حرب أكتوبر هي الحرب التي أعادت للعرب كرامتهم بعد تدخل العدو الصهيوني، وامتداد احتلاله لجزء من الوطن المصري، ولهضبة الجولان السورية؛ ولاسترداد هذه الأجزاء كان لا بد من ذكاء عسكري في المقام الأول قبل القوة العسكرية؛ الأمر الذي مكّن الجيش المصري من الانتصار في استرداد أرضه “سيناء المباركة”.

موضوع تعبير عن حرب اكتوبر بالعناصر والمقدمة والخاتمة

حرب أكتوبر هي أكثر الحروب المبهرة في تاريخ العالم المعاصر، وتاريخ العرب جميعهم؛ حيث قام “أعظم جيوش الأرض” وخير أجنادها بهزيمة عدو العرب الأول “إسرائيل” وجيشها، وحكومتها بأساس قوي لأقوى جيوش العالم.

القائد العظيم “محمد أنور السادات” الذي استطاع بذكائه العسكري الفريد أن يضع خُطة لا مثيل لها للهجوم على جيش العدو في وقت يأمن فيه العدو غدر الجيش المصري؛ فلم يتوقع التوقيت، ولا طريقة الهجوم، وظن أنه “الجيش الذي لا يُقهر”، لكن الجيش المصري كعادته كان قادرًا على هزيمته، وقهره فقط في ست ساعات لا أكثر.

مقدمة عن حرب أكتوبر

حرب  أكتوبر هي الحرب الرابعة بين العرب، وإسرائيل، وكان السبب الأول لقيام هذه الحرب هي الحدود العربية التي اغتصبتها إسرائيل في عام 1967؛ حيث قامت باحتلال هضبة الجولان، غزة، الضفة الغربية، وأرض سيناء، وكانت هذه الحدود تابعة إلى كل من سوريا، الأردن، فلسطين، ومصر؛ الأمر الذي أوجب الحرب على العرب لاسترداد أراضيهم؛ فقامت كل من مصر، وسوريا ببدء الحرب على إسرائيل في الأراضي المصرية، والسورية المحتلة لاستردادها فيما يُعرف “بحرب أكتوبر”، أو “حرب تيشرين التحريرية”.

هذا بالإضافة إلى دعم كافة الدول العربية لمصر، وسوريا التي تمثلت في إمدادات عسكرية، ومؤن للجيش، كما عملت دول الخليج على قطع تصدير البترول إلى الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة منذ تاريخها؛ مما أرغم الولايات المتحدة في الضغط على إسرائيل.

أحداث حرب أكتوبر

“الحرب خُدعة” هكذا لعبها الرئيس المصري “محمد أنور السادات” حين فكر في خطة عسكرية مُحكمة؛ لاسترداد الأراضي المصرية التي سُلبت عنوةً منهم في عام 1967، فقام بالاتفاق مع الرئيس السوري “حافظ الأسد” لبدء الجيش السوري في شن هجوم على الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية في وقت هجوم الجيش المصري على العدو الإسرائيلي في أرض سيناء.

هذا بالإضافة إلى التعاون مع روسيا؛ للإمدادات العسكرية من المعدات، والطائرات؛ حتى يكون الجيش المصري على أتم استعداد لمواجهة العدو الغاشم.

تم الاتفاق على ساعة الصفر بين الجيشين المصري، والسوري في يوم السبت السادس من أكتوبر، في الساعة الثانية وخمس دقائق ظهرًا في وضح النهار، وتم اختيار هذا اليوم لعدة أسباب، هي:

  • موافقة هذا اليوم لليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، وعدم توقع العدو في شن الجيش المصري هجومه في هذا التوقيت.
  • موافقة هذا اليوم ليوم الغفران الإسرائيلي الذي يُعد أهم أيام السنة الإسرائيلية.
  • في نهاية شهر أكتوبر ستُقام انتخابات الكنيست الإسرائيلية، كما كان من المقرر في هذا الوقت انسحاب جزء من قوات الجيش الاحتياطي الإسرائيلي من سيناء، وقيامهم بأعمال انتخابات الكنيست.
  • تم اختيار اليوم لتناسب الأحوال الجوية للطيران فوق القناة، مع تناسب حركة المد، والجزر في قناة السويس التي تُعد من أصعب الموانع المائية في العالم.

وفي وضح النهار، وفي وقت لا تتوقعه جولدا مائير، قام الجيش المصري، والجيش السوري بالهجوم على العدو في أرضه المحتلة؛ فقام الجيش المصري باستخدام خراطيم المياه لتدمير الساتر الترابي، وتحطيم خط بارليف، فتمكنوا من إحداث عدد من الثغرات فيه، ومنها تمكنوا من عبورها، ووضع الجسور، والعبور إلي الضفة الغربية للقناة.

هنا تدخل السلاح الجوي المصري، بالضربة الجوية التي قاداها الرئيس المصري الأسبق “محمد حسني مبارك” في واحدة من أهم أحداث الحرب؛ حيث تمكن السلاح الجوي المصري من حصد الكثير من الإنجازات، وقتل أعداد كبيرة من جيش العدو.

ثغرة الدفرسوار

استمرت الحرب على هذه الشاكلة لمدة ثمانية عشر يومًا، وفي يوم الرابع عشر من أكتوبر تمكن جيش العدو الإسرائيلي من الوصول إلى الضفة الغربية لقناة السويس عبر ثغرة الدفرسوار، ولكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الأهداف العسكرية المنشودة في ذلك الوقت التي تلخصت في الاستيلاء على مدينة السويس، وتدمير الجيش الثالث الميداني؛ فقد نجحت القوات المسلحة المصرية في كبح نزوحهم في هذه المنطقة.

على الناحية الأخرى، وفي نفس التوقيت الذي تمكن فيه الجيش الإسرائيلي من الوصول إلى الضفة الغربية، شن العدو أيضًا هجومًا على الجيش السوري في هضبة الجولان، ولكنه تمكن من تحقيق جميع أهدافه العسكرية هناك، وتقهقر الجيش السوري، وانهزم آنذاك.

محاولات السلام

استمرت محاولات العدو في تدارك ما حل من خسائر للوصول مجددًا إلى أرض سيناء، والاستيلاء عليها، والاستيلاء على قناة السويس، لكن لم يُمكنهم الجيش المصري من النيل منه، وأرضه الحبيبة؛ الأمر الذي أرغم وزير الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت “هنري كسنجر” من الدعوة إلى المفاوضات السلمية، ووقف إطلاق النار في هذه المنطقة؛ وقد قابل الرئيس المصري “محمد أنور السادات” دعوته بالرفض.

أصدرت الأمم المتحدة قرارًا بوقف إطلاق النار في هذه المنطقة، وبعدها استمرت دعوات الحلول السلمية بين مصر، وإسرائيل؛ حتى وافق السادات على إبرام معاهدة كامب ديفد في عام 1978، وعلى إثرها تمت معاهدة السلام بين كل من مصر، وإسرائيل في عام 1979.

نتائج الحرب

  • انتصار الجيش المصري في استرداد أرض سيناء كاملةً.
  • انهزام الجيش الإسرائيلي في سيناء، وإخراجه منها.
  • تعزيز السيادة المصرية على قناة السويس، وانتعاش حركة الملاحة البحرية بها.
  • معاهدة كامب ديفد التي حددت جميع الحدود الخاصة بالدول العربية التي اُختُرقت حدودها في عام 1967.
  • معاهدة السلام بين مصر، وإسرائيل لحفظ السلام في منطقة الشرق الأوسط.
  • انتهاء أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”.

قدمنا لكم في هذا المقال جزءًا بسيطًا من الأحداث العظيمة التي حدث في أواخر عام 1973 في كل من مصر، وسوريا، والتي أتت بثمارها من الجانب المصري؛ حيث تمكن من استرداد أرضه بشكل تام، تابعوا جديد موسوعة.

يُمكنك أيضًا تصفح بحث عن حرب اكتوبر.