الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن الدولة السعودية الثانية

بواسطة: نشر في: 24 يونيو، 2019
mosoah
الدولة السعودية الثانية

بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد العثمانيين بقيادة إبراهيم باشا إبن محمد على باشا، نشأت الدولة السعودية الثانية 1824 حتى عام 1891، وخلال تلك الفترة جرت الكثير من الأحداث أدت لسقوطها، وتلك الأحداث هي التي سنتعرف عليها خلال السطور التالية بموسوعة.

نشأة الدولة السعودية الثانية

بعد أن فرضت الدولة السعودية الأولى بقيادة محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب سيطرتها على مناطق شبه الجزيرة العربية، لاقت هزيمة ساحقة على يد إبراهيم باشا بعد فرار عدداً من حكامها، وذلك في عام 1819 ميلادياً.

وأعقب سقوط الدولة السعودية الأولى الإعلان عن قيام الدولة السعودية الثانية في عام 1819 ميلادياً وذلك بعد أن عاد بعد حكام آل سعود من الفرار إلى شبه الجزيرة العربية، التي خلت من العثمانيين بعد عودة إبراهيم باشا إلى مصر، وقد عمل مشاري بن الإمام سعود على توحيد القبائل العربية من جديد، إلا أنه لم يستطع لعودة القوات العثمانية من جديد وقيامها بقتله.

وحارب تركى بن عبد الله القوات العثمانية القابعة في شبه الجزيرة العربية واستطاع هزيمتها وطردها، وأنشأ الدولة السعودية الثانية واتخذ من الرياض عاصمة لها، وبعد سنوات شهد عام 1891 انهيار الدولة حين تلقى جيشها هزيمة على يد أهل القصيم في معركة حريملاء.

أهم حكامها

تولى حكم الدولة السعودية الثانية عدداً من القادة أهمهم تركي بن عبد الله، مشاري بن عبد الرحمن، فيصل بن تركي، خالد بن سعود، عبد الله بن ثنينان، عبد الله بن فيصل بين تركي، سعود بن فيصل بن تركى، عبد الرحمن بن فيصل.

النظام العسكري للدولة

تشابه النظام العسكري للدولة السعودية الثانية بنظيره في الدولة السعودية الأولى من حيث طريقة تكوين قيادة الجيش والإنفاق عليه وتسليحه.

الحروب التي خاضتها

خاضت الدولة السعودية الثانية عدة معارك أبرزها حرب عنيزة الأولى، حرب عنيزة الثانية، معركة رواق، معركة كون المطر

الحياة الاجتماعية بها

انقسم المجتمع السعودي في دولة السعودية الثانية إلى البدو والحضر، وفى البدو تكونت القبائل التي كان يحكمها شيخ القبيلة ومجلس الشورى والرعية، أم الحضر فقد شمل عدة طوائف وهى الحكام والأمراء، وطائفة المحكومين ومنها التجار والفلاحين والشيوخ والعبيد.

الحياة الاقتصادية بالدولة السعودية الثانية

اعتمد اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة، حيث عملت على زراعة العديد من المحاصيل مثل الخضر والفاكهة والقطن والأرز والقمح والشعير وغيرهم، واعتمدت الدولة في الزراعة على الأمطار والمياه الجوفية والمياه السطحية.

أما عن الصناعة فلم تشغل حيزاً كبيراً بالدولة السعودية الثانية، حيث كانت تعتمد على الحاجات اليومية مثل النجارة والحدادة.

وفيما يخص التجارة فبعد أن ازدهرت في الدولة السعودية الثانية تعرضت لعدة عوامل أدت إلى انهيارها مثل انعدام الأمن والحروب والضرائب الباهظة والتقلبات المناخية المختلفة.

النظام المالي بالدولة

اعتمدت في مواردها المالية على عدة مصادر أهمها الزكاة والغنائم والغرامات والضرائب، وسارت في ذلك على الأسس التي أقرتها الشريعة الإسلامية

أشهر المساجد بها والقصور

اهتم حكامها ببناء المساجد التي كانت تُستخدم في الإعلان عن الحاكم الجديد أو عزله، كما كانت تُستخدم في الصلاة والإعلان عن دخول شهر رمضان والأعياد والإعلان عن الزواج وعقد حلقات الذكر وحل المشكلات الاجتماعية بين الأهالي.

ومن أشهر تلك المساجد مسجد حائل، الهفوف، بريدة، الإحساء، المسجد الجامع بالرياض، مسجد العيد، مسجد قصر المصمك.

اشتهرت ببناء القصور المُخصصة لطبقة الأمراء والأغنياء، ومن أشهر القصور قصر المصمك، قصر الخماسين، قصر بريدة.