الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الرضاعه الطبيعية وسرطان الثدي

بواسطة: نشر في: 1 يناير، 2018
mosoah
الرضاعه الطبيعية وسرطان الثدي

تعد الرضاعة الطبيعية إحدى أهم الأمور الصحية والأساسية لكل أمرأة عقب الولادة، إذ أن جميع خبراء الصحة على مستوى العالم ينصحون الأم بأن تقوم بإرضاع وليدها بشكل مباشر عقب قيامها من الولادة، وذلك لما تحمله الرضاعة من فوائد عظيمة للأم وللطفل، إذ أن الرضاعة الطبيعية تعزز من جهاز مناعة الطفل وتقيه من خطورة الإصابة بالعديد من الأمر بخاصة تلك الأمراض التي تتعلق بإلتهابات الأذن، وكذلك حمايته من نزلات البرد وتساعد على التخفيف من خطورة إصابته بمرض السكر أو السمنة أو مرض إرتفاع ضغط الدم مستقبلاً.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

  • تساعد الرضاعة الطبيعية على أن تعيد الرحم لموضعه الطبيعي، وتساعد أيضاً الأم على أن يرجع وزنها لما كان عليه قبل الولادة.
  • تقيها من الإصابة بالكثير من أنواع السرطانات المنتشرة بين النساء مثل سرطان الثدي.
  • تساعد الرضاعة على التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض، وكذلك تقيها من الإصابة بمرض هشاشة العظام.

الرضاعة الطبيعية تقي الأم من سرطان الثدي

أثبتت دراسة بريطانية أهمية الرضاعة الطبيعية في حماية الأم من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، وذلك لأنها تعمل على تعديل الإفراز للهرمونات الأنثوية بجسمها، الأمر الذي يقلل من سرطان الثدي، بجانب أنها تساعد على إفراز بعض من المركبات الخاصة التي تقي خلايا الثدي من هذا المرض اللعين.

بعض الدراسات التي تؤكد على أن الرضاعة تقي من سرطان الثدي

تشير دراسة حديثة تم إقامتها بجامعة كولومبيا الأمريكية إلى أنه تزداد خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي بين السيدات اللواتي لم يقمن بالرضاعة بمعدل مرة ونصف أكثر من السيدات اللواتي حرصن على رضاعة أطفالهن.

وتشير أيضا دراسة أخرى بريطانية أن المرأة التي تقوم برضاعة طفلها لمدة لا تقل عن سنة كاملة فإن ذلك يقيها من خطورة الإصابة بسرطان الثدي.

ويشير دكتور محمد شعلان الأستاذ بقسم جراحة الأورام في المعهد القومي للأورام إلى أنه من ضمن العوامل التي تتسبب في الإصابة بمرض سرطان الثدي هو زيادة الوزن وتكدس نسب عالية من الدهون بالجسم، ثم تأتي الرضاعة الطبيعية فتعمل على تفكيك هذه الدهون الأمر الذي يقلل من هرمون الإستروجين الذي له دور قوي في الإصابة بهذا المرض.

نصائح مهمة تساعد على الرضاعة الصحية

  • على الأمهات أن يتبعن الأنظمة الغذائية الصحية والتي تكون متوازنة طيلة فترة الرضاعة.
  • الحرص على تناول الأطعمة النشوية مثل الأرز والخبز، والتي تكون من حبوب كاملة من أجل الحصول على كمية أكبر من الألياف.
  • تجنب تناول المشروبات الغازية قدر الإمكان.
  • الحرص على تناول منتجات الألبان التي تكون قليلة الدسم كالحليب واللبن وكذلك الزبادي.
  • محاولة التقليل من تناول اللحوم الحمراء قدر الإمكان، وأن يتم إستبدالها بالأسماك والأكلات البحرية وتناول اللحوم البيضاء، والأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الأوميجا 3.
  • الإلتزام بتناول الفواكه والخضروات الطازجة، وكذلك الأغذية التي تحتوي على الألياف بنسب عالية.
  • الإلتزام بممارسة الرياضة كل يوم ولمدة لا تقل عن نصف ساعة، مثل رياضة المشي السريع أو السباحة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.