هل منظار الرحم مؤلم ؟ وما احتيطاته ؟

أمل سالم 12 مايو، 2018

منظار الرحم أو الهيستروسكوبي يعنى به جهاز للتنظير بمعنى النظر من خلاله إلى أجزء عضوية داخل الجسم يصعب رؤيتها بالأشعة العادية، مع مرونة تسمح بالتشخيص الدقيق للحالة.

ومن مسماه يتعلق بالأنثى وبمنطقة دقيقة وحساسة بها هي الرحم، ويكون بأنواع منها النوع المهبلي ويستخدم للسيدات حيث يدخل من أسفل من المهبل حتى يصل لمنطقة الرحم

منظار الرحم :

شكل منظار الرحم:

يحتوي هذا الجهاز على عدس مخصص بطريقة معينة تشبه التلسكوب لتكبير الأشياء الصغيرة، مما يجعل من اليسر على المختص الطبي بالنساء أو التوليد على اختلاف نوعه ذكرا أو أنثى أن يفحص سطح رحم المفحوصة من الداخل.

ولكنها تختلف من أنواع أخرى فقد يحوي بعض أنواع منها معدات لها خصوصة تعديلية بحيث يتم التدخل الطبي بواسطتها بالأمور غير الخطرة، كأن يؤخذ عينة مثلا من نسيج الرحم، أو معالجة بعض تضرر هذه البطانة، وهو النوع الجراحي من منظار الرحم.

والمنظار الرحمي مختلف عن الطرق الروتينية الاعتيادية الجراحية، وذلك في الجراحات التي تجرى للرحم بواسطته، حيث لا يضطر باستخدامه لشق الجدار البطني، وبذلك آلام استعماله تكون أخف وأقل، بعكس الفتح البطنين كما أن المكوث بالمشفى المجرى به الجراحة سيكون غير طويل مقارنة بالشق.

يميزه كذلك القدرة على المزاولة الاعتيادية لأمور المريضة العادية والمنزلية، دون قلق من الحاجة إلى أنظمة تجميليةن وبالتالي فإن مرور فترات قصيرة لا تتجاوز الأربع عشرة يوما بعد العملية هي المؤهلة للنشاط اليومي العادي بلا قلق إضافي.

الفترة السبعينية من القرن 20 قبل الألفية الثالثة شهدت ظهور وتطورالمنظار الرحم الجراحي، وذلك عندما استخدم المنظار المثاني  ونجاح هذا الاختراع، ولكنه شهد محاولات تعديليه عليه لتناسب الاستخدام اليدوي الجراحي لأطباء النساء والمتخصصين بالتوليد.

أنواع مناظير الرحم:

منظار الرحم له نوعين أساسيين: يتصفان إما بالمرونة أو الجمود، وذلك حسب الاختلاف بينهما بدرجة المرونة، والمرن هوالأقل تعريضا للألم، حيث تشير يعض مستعملات المنظار الجامد أنه مؤلم ودرجة الألم عنه شديدة، رغم أن الاطباء رغم هذا العيب يجدونه أكثر النوعيين إيضاحا للرحم وأكثر تمييزا للرؤية وبالتالي الفحص به ذو دقة أعلى.

طريقة استعمال منظار الرحم التنظيري أو التشخيصي:

الفراغ التجويفي للرحم هو في غير الحمل صغير جدا، ويكون من الصعوبة فحصه بشكل أدق ولذا يستخدم عند إجراء تنظير رحمي  ضخ ما يشبه الغاز لتوسعة الرحم وتمديده جزئيا ليتمكن الطبيب من الفحص التفصيلي وبيان سبب الإشكالية المرضية.

ويفضل الأطباء الاستعمال الغازي بأوكسيد الكربون وبالتحديد ثانيه حيث انعدام فرصه في الاشتعال على حسب مزاعم البعض، او لأنه يسهل ذوبانه مع الدم كما بحالة الزفير، ومن ثم لا صعوبات أو تعقيدات جسمانية تنتج عنه إذ يتخلص ويطرد من البدن كما بحالة إخراجه من الزفير في العملية التنفسية الدورية للإنسان.

ومع هذا فإن البديل لهذا الغاز هو السوائل، ولها ميزة عن التمديد الرحمي بالغازات حيث أنها تعمل على الغسل والتنظيف للبطانة الرحمية الداخلية،وبالتالي ينزل أي نسيج ممزق أو متبقي من دم سبق نزفه.

وهي تتنوع لقسمين:

  1. السوائل الأيقونية الحرة: وتتسم بالتوصيل الكهربائي والانخفاض الكثافين ومن أمثلتها محلول الملح، ورينغر لاكتاتي.
  2. سوائل غير أيقونية حرة: ورغم انخفاضها كثافيا فهي بعكس النوع المسبق ذكره فهي لا توصل الكهرباء كــ:
  • محلول غليسين المحول بعد ذلك إلى أمونيا، وهو خطر على مريضات الأمراض الكبدية ويمنع بل يحظر على الأطباء استعماله في حالتهن.
  • سوربيتول ولكنه لا يقترب منه لمريضات السكر و الحساسيات ضد الجلكوز أو عدم المقدرة على تحمله.
  • المانيتول واكثرها استعمالا وأمنا من ذوات التحرر من الأيقونات الحرة.
  • محلول الجلكوز بنسبة الخمة بالمائة من تلك السوائل التمددية أيضا.

وبغجراء بحوث حول موضوع المناظير الرحمية وأثرها على النساء  ذكرت البعض من تلك السيدات التي خضعن لهذه البحوث وتلك الدراسات إلى تساوي الآلم أو انعدام وجود فرق له وضوح مؤكد بين استعمال الوسط التمددي للرحم ما بين غاز ثاني أوكسيد الكربون والتمديدبالمحلول الملحي.

متى يستخدم منظار الرحم للسيدات؟

من دواعي استخدامات الطبيب للمنظار الرحمي الطبية التشخيص للرحم من أعلاه وحتى عنقه، لمعرفة أسباب الحالات المرضية المتعلقة بالنزف في سن استحالة أو انقطاع الدورة الشهرية عند العجائز أو المسنات بما يعرف بسن يأس الحمل.

كما يفيد في معرفة التأخر الإنجابي خاصة لمتجاوزات السنوات العديدة، مع إتمام وسلامة بقية الخطوات اللازمة للحمل.

في حالات السقوط الإجهاضي المتكرر أو الول للتخلص من أي عوالق متبقية وتنظيف الرحم، وكذلك في حالات الإزالة للموانع الرحمية للحمل كاللولب.

في حالة الاشتباه أو التأكد من تواجد عيوب تشويهية بمنطقة التناسل أو بالرحم، أو بحالة التثبت من صحة نتائج فحوص طبية سابقة لأطباء أخرين أو لنفس الطبيب في أوقات سالفة، كما بالتصوير الصوتي فوق السمعي، أوالتموجات فوق الصوتية.

إرشادات للمريضة قبل إجراء منظار الرحم لها:

ينصحك المتخصصون بالمناظير الرحمية بعدة أمور على سبيل المثل منها انه يجب ألا يكون بمعدتك أي طعام سابق قبل الإجراءات التنظيرية على الأقل ب6-8 ساعات، أي يفضل أنتكوني أشبه بالصائمين، مع حلق منطقة المهبل والعجان منالشعر الزائد، وكذلك عدم إخفاء أي متعلقات دوائية تؤخذ خاصة ما يتعلق منها يالسيولة الدموية.

قد يصف لك المجري للعملية مضادات حيوية قبل التنظير ومن المؤكد مثلها بعده، وفي هذه الحال ستحتاجين إلى أخذ استحمام لانك ستستلقين على منطقة العملية للفحص ونصف الأسفل بلا ملابس ومباعدة بين الفخذين، ويقوم المختص بفحص المهبل ثم إجراء التنظير بالمنظار ورؤية ذلك على الجهاز من خلال الكاميرا التي تتواجد بطرفه.

متى لا يجب أن تستخدم المنظار للرحم؟

إن كنتي من الحوامل وخاصة داخل الرحم، وبحالات النقل العدوي التناسلي والفطريات الشديدة حتى لا تنتقل للداخل فتعمل على وجود عقم أو الأخطر التسمم والوفاة.

الخلايا المتسرطنة بالمهبل أو أسفله بعنق الرحم لتجنب انتشارها.

هل تحدث مضاعفات خلال العملية؟

المضاعفات واردة لكنها بنسبة تقل عن النصف بالمائة، وتعتبر بذلك ذات ندرة في حالات الإصابة لمجريات التنظير، ولعل ما قد يحدث من مضاعفات في :

أولا: النقل للعدوى أو حدوث عدوى خارجية بسبب عدم التعقيم أو فطريات أو غيرها.

ثانيا: تشقق العنق الرحمي أو تمزقه.

ثالثا:حدوث ثقب رحمي وهو أمر وارد بشكل أكبر من باق المضاعفات.

رابعا: نزف دم.

اضطرابات بالقلب أو الانصمام الهوائي بسبب التسرب الغازي لتيار الدم فجأة

المراجع :

هل منظار الرحم مؤلم ؟ وما احتيطاته ؟