الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما سبب التهابات الرحم وعلاجها

بواسطة: نشر في: 20 فبراير، 2020
mosoah
ما سبب التهابات الرحم وعلاجها

ما سبب التهابات الرحم وعلاجها ، فيعُد عنق الرحم أهم الأجزاء في الجهاز التناسلي للنساء، فهمو المسؤول عن طرد دم الحيض خارج المهبل، كما انه في فترة الولادة الطبيعية يتوسع بشكل تلقائي حتي يمر الطفل عبره إلى الخارج.

فتعاني الكثير من النساء من التهابات عنق الرحم والموجودة في النهاية الضيقة الأخيرة من الرحم والتي تفتح بداخل المهبل، ويصحبها مجموعة من الأعراض كنزيف والآلام أثناء الجماع والكثير من الإفرازات، وفي السطور التالية على موسوعة سوف نتعرف بشيء من التفصيل أسباب التهاب الرحم وأعراضه وعلاجه.

ما سبب التهابات الرحم وعلاجها

  • تُعرف باسم “التهابات بطانة الرحم” وهي عبارة عن التهابات تنشأ في أنسجة بطانة الرحم، ويرجع سبب الإصابة بها نتيجة لوجود بعض الأدوات الغريبة التي توجد داخل الرحم مثل”جهاز منع الحمل ” اللولب وغيره من أدوات منع الحمل الأخرى”.
  • قد يكون السبب أيضاً هو نمو بطانة الرحم أثناء فترة الدورة الشهرية بشكل غير طبيعي مما يصيب المرأة بالتهابات في الرحم.
  • تؤثر الالتهابات على المبيضين أو قناة فالوب أو غشاء تجويف الحوض أو الأمعاء
  • ويذكر أنها نادرًا ما تؤثر على المهبل أو عنق الرحم أو المثانة.
  • وحتى الآن لم يتم الكشف عن السبب الرئيسي لحدوث هذا الالتهاب على الرغم من أنها إحدى الظواهر الشائعة خاصة عند النساء اللاتي تعاني من العقم ولكنها قد تظهر عند النساء الأخريات.

أعراض التهابات الرحم

في معظم الأحيان لا يوجد عرض واحد للإصابة المرأة بالتهابات الرحم وقد لا تعلم المرأة بالفعل إذا كانت مصابة بها أم لا ولا يظهر ذلك إلا عن طريق إجراء الفحوصات الطبية ومن المُحتمل أن تشمل تلك الأعراض على الآتي:

  • نزول كميات كبيرة من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية والتي لا تعتاد عليها المرأة.
  • القيام بالتبول المتكرر والمصحوب بالشعور بالآلام.
  • الإحساس بالآلام الشديدة للمرأة أثناء الجماع.
  • النزيف وخاصة الذي يأتي بين فترات الحيض.
  • وجود نزيف مهبلي خاصة في فترة بعد الجماع والذي لا يرتبط بالدورة الشهرية للمرأة.
  • الشعور بالإمساك وعدم القدرة على الإخراج.

أسباب التهابات الرحم

  • تواجد بعد الأدوات والأجهزة الغريبة داخل عنق الرحم أو داخل المهبل.
  • قد تكو المرأة مصابة بمرض السل.
  • من المحتمل تكون تعرضت المرأة إلى الإجهاض لأكثر من مرة.
  • بعض النساء اللاتي خضعن إلى عمليات التنظير للرحم تُصاب بتلك الالتهابات.
  • وجود بقايا من المشيمة بعد الولادة داخل الرحم ولم يتم إخراجها.
  • الولادة القيصرية قد تكون أحد الأسباب.
  • الإصابة بالعدوى البكترية في الرحم.
  • وجود التهابات بكتيرية في الرحم.
  • الخضوع لعدد كبير من الفحوصات المهبلية والتي تكون متكررة خلال فترة قصيرة جداً.
  • النساء المصابات بفقر الدم أو مرض الأنيميا.
  • تعرض الأغشية الباكر إلى التمزق أثناء الحمل.
  • التهابات الحوض.
  • قد تكون هناك عدوى جنسية منقولة وقد تكون بكتيرية أو فيروسية عبر الاتصال الجنسي بين الزوجين ومنها  السيلان، وداء المشعرات، والكلاميديا والهربس التناسلي.
  • قد تتعرض بعض النساء لردود فعل تحسسية لأجهزة منع الحمل وخاصة ضد مادة اللاتكس التي يصُنع منها الواقيات الذكرية.
  • قد يكون السبب راجع لاستخدام الدش المهبلي وبعض منتجات النظافة الشخصية أو المعطرات الأنثوية والغسول المهبلي.
  • فرط نمو بعض البكتيريا الطبعية في المهبل والتي تسمى بـ “الداء المهبلي الجرثومي”. والتي تؤدي إلى التهاب عنق الرحم.

علاج التهابات الرحم

  • لتقليل خطر الإصابة بالتهابات الرحم حتى لا يتم نقل عدوى عن طريق ممارسة العملية الجنسية يمكن استخدام الواقي الذكري والذي يعد أحد الأدوات الشائعة التي تقضي وتساعد في التقليل من نسبة نقل العدوى جنسياً.
  • هناك العلاج الطبي من خلا تناول المضادات الحيوية التي تساعد على تخفيف الالتهابات الموجودة في الرحم.
  • هناك بعض الأعشاب الطبيعية التي استخدمت من قبل الصينيين.
  • الاستمرار في تناول اللبن أو مكملات البروبيوتكس.
  • تناول الثوم المقشر ومكملاته الغذائية.
  • تناول الشاي الخضر يومياً.
  • تجنبي استخدام الدش المهبلي.
  • ارتداء ملابس فضفاضة وقطنية
  • تجنب استخدام الصابون المعطر في منطقة المهبل.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.