الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج التهابات المهبل للمتزوجات

بواسطة: نشر في: 31 ديسمبر، 2019
mosoah
علاج التهابات المهبل للمتزوجات

تعرض المرأة المتزوجة للإصابة بالتهابات المهبل من الأمور التي تجعلها دائمة البحث عن علاج التهابات المهبل للمتزوجات ؛ التهابات المهبل تحدث نتيجة عدد من الأسباب ويختلف سبب الالتهاب المهبلي فمنها يحدث نتيجة نقص الاستروجين في الجسم ونتيجة فرط في نشاط البكتريا الضارة ولا يوجد سن محدد للتعرض لها لكن غالبًا ما تحدث بعد عمر 15 عامًا ونقدم مجموعة من طرق علاج التهابات المهبل على موقع الموسوعة.

علاج التهابات المهبل للمتزوجات

يتم علاج التهابات المهبل عن طريق بعض المضادات الحيوية التي يحددها الطبيب حسب الحالة المرضية وتختلف طرق العلاج منها ما يؤخد عن طريق الفم أو كريم وقد يتوجب الاستمرار في استخدام العلاج لفترات حتي بعد تمام الشفاء وذلك تجنبًا لتكرار الإصابة مرة أخرى ومن هذه الأدوية:

  • لعلاج التهابات المهبل البكتيري: يكون من خلال تناول أقراص ميترونيدازول والفلاجيل أو استخدام جيل ميترونيدازول أو كريم كليندامايسين ولا يتم الإستعانة بأي من هذه العلاجات إلى بعد الرجوع إلى الطبيب.
  • العدوى الفطرية: يتم العلاج في هذه الحالة عن طريق كريم مضاد للبكتريا والفطريات مثل: كلوتريمازول أو تيوكونزول أو كلوتريمازول وهناك بعض أنواع المضادات الأخرى ويفضل استخدام مضادات الفطريات بعد استشارة الطبيب لتجنب استخدام العلاج الخطأ.
  • داء المشعرات: العلاج باستخدام فلاجيل أو أحد الأدوية التي تحتوي على مادة ميترونيدازول أو أقراص تينيدازول.
  • ضمور المهبل: وهو عبارة عن المتلازمة التناسلية البولية والتي تحدث بعد فترة إنقطاع الطمث (الدورة الشهرية) ويتم العلاج باستخدام الكريمات المهبلية أو الأقراص والتي تحتوي على مادة الاستروجين.
  • الالتهابات المهبلية غير المعدية: يحدث هذا النوع من الالتهابات نتيجة بعض العادات الخاطئة مثل استخدام بعض أنواع غسول غير طبية أو عدم تبديل الفوط الصحية بالمعدا الصحي الذي يُقدر بـ 6 ساعات في المتوسط.

الأسباب

المهبل من المناطق شديدة الحساسية في جسم المرأة ويحتوي على مجموعة من البكتريا الضارة والبكتيريا النافعة والأمر الطبيعي أن تكون البكتيريا النافعة أكثر عددًا من البكتريا الضارة ولكن عند حدوث خلل في ذلك الأمر وتكون البكتيريا الضارة أكثر من البكتيريا النافعة يؤدي إلى التعرض للإصابة بالالتهابات المهبل ويمكن تحديد بعض الأسباب التي تؤدي إلى ذلك في:

  • التهاب المهبل البكتيري: يوجد بالمهبل عدد من البكتريا اللاهوائية إلى جانب أنواع اخرى من البكتيريا فإذا زاد عدد البكتيريا اللاهوائية يحدث خلل مما يؤدي إلى حدوث الالتهاب المهبلي؛ وقد يحدث نتيجة الجماع ولكن النساء الغير متزوجات يتعرضنللإصابة به أيضًا.
  • العدوى الفطرية: تتعرض المرأة للإصابة بالعدوى الفطرية إذا حدث نمو مفرط للفطريات الموجودة بالمهبل.
  • داء المشعرات: تحدث نتيجة التعرض للعدوى الجنسية بسبب انتقال طفيل أحادي الخلية إلى المهبل أثناء الجماع.
  • التهابات المهبل غير المعدية: تحدث نتيجة التعرض للبخاخات المهبلية، والدش المهبلي، و المنظفات المعطرة، واستخدام المناديل الورقية، والسدادات الطبية، والفوط الصحية.
  • ضمور المهبل: يحدث نتيجة انخفاض الاستروجين في الجسم بعض انقطاع الحيض عند المرأة وينتج عن ذلك التهابات المهبل  أو جفاف المهبل أو الإصابة بالتهيج المهبلي.

الأعراض

  • وجود إفرازات مهبلية باللون الأبيض أو الأخضر أو الرمادي.
  • وجود رائحة كريهة قوية.
  • الرغبة في الحكة بمنطقة المهبل دون توقف.
  • الشعور بالحرقة عند التبول.
  • تغير كمية الإفرازات عن المعدل الطبيعي لها.
  • الإحساس بالألم عند الاتصال الجنسي.
  • حدوث نزيف مهبلي في بعض الأحيان.

المضاعفات التي تحدث عند إهمال الحصول على العلاج المناسب هي:

  • الإصابة بالتهابات الحوض وقناة فالوب والمبيض مما يؤدي إلى العقم في بعض الحالات.
  • التعرض للإصابة بمشاكل الحمل مثل التهاب المشيمة أو بطانة الرحم بعد الولادة خاصةً في حالات الولادة القيصرية او الولادة المبكرة.
  • زيادة احتمال التعرض للإصابة ببعض الأمراض التي تحدث نتيجة الجماع.

الوقاية

  • التأكد من جفاف منطقة المهبل بعض التعرض للماء.
  • البعد عن استخدام الغسول المهبلي غير الطبي.
  • الحرص على ارتداء ملابس قطنية وتجنب الملابس غير القطنية.
  • عدم استخدام الصابون والمنتجات التي تحتوي على عطور.
  • استخدام المنظفات الخفيفة عند غسل الملابس.
  • الحرص على تغيير الفوط الصحية باستمرار وعدم استخدام نفس الفوطة لفترات طويلة.
  • مراعاة التنشيف من الأمام للخلف لا العكس لأن ذلك يعمل نقل الميكروبات للمهبل.

لقراءة المزيد عن التهابات المهبل بمكن قراة هذا الموضوع:

المراجع: 1 2 3 4.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.