الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سبب وعلامات التهاب المهبل وعلاجها

بواسطة:
التهاب المهبل

من أكثر الأمراض التي يعاني منها فئة كبيرة من السيدات هو التهاب المهبل ومن خلال سطورنا هذا سوف نستعرض لكم ما هي التهابات المهبل؟ وما هي سبب الإصابة به؟ وكيف يمكنك من الوقاية من الإصابة به، وما هي طرق علاج؟ تابعيني بقراءة السطور القادمة حتى تكوني على يقين بكل ذلك.

التهاب المهبل :

إن هذا المرض يعاني منه الكثير من التهاب في جدار المهبل لدى الكثير من السيدات، نتيجة لإصابة أحدى أعضاء الجهاز التناسلي لدى المرآة ببعض العدوي لبعض المواد الكيميائية أو بسبب إصابة بداء المبيض ويوجد الكثير من الأنواع لهذا المرض، فمنها التهاب المهبل الجرثومي والذي قد يحدث بسبب اضطراب في توازن الجراثيم في تلك المنطقة، أو الإصابة بالتهاب فطري نتيجة تكون فطريات مبيضة داخل المهبل.

أسباب الإصابة بالتهاب المهبل:

قد تختلف أسباب الإصابة بالإلتهابات المهبلية للكثير من الأسباب هما:

  • الإصابة بالتهاب الجرثومي.
  • أو بسبب المعاناة من أمراض الجنية منها السيلان والسفلس.
  • ببعض الأمراض الجلدية المتعددة.
  • عند المعاناة من ضعف في جهاز المناعة داخل الجسم.
  • أو بسبب عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة تلك المكان.
  • أو بسبب التعرض للتغيرات الهرمونية التي يتعرض لها الجسم، نتيجة للإصابة بأمراض معينة، نتيجة لتناول حبوب منع الحمل.
  • أسباب الإصابة بالالتهاب البولي بصفة مستمرة.
  • التعرض لتناول العلاجات الكيميائية.
  • الإصابة بنزلات البرد.
  • استخدام  بعض أنواع المضادات الحيوية.
  • أم لكل من يعاني من داء المشعرات.
  • أو نتيجة للتعرض لالتهاب المهبل الضموري الذي يتعرض لها النساء في سن اليأس نتيجة لما يحدث في أجسادهم من انخفاظ لنسبة الإستروجين بالجسم.

أعراض الإصابة بالتهاب المهبل:

يوجد بعض الأعراض التي تشير بالإصابة بالتهاب المهبل وعلى المرآة أن تنتبه لها بشكل جيد منها:

  • الشعور بالحكة في منطقة الفرج.
  • ملاحظو نزول إفرازات مهبلية زيادة عن الطبيعي.
  • صدور رائحة كريهة بصفة مستمرة من تلك المنطقة.
  • وجود تورم واحمرار هذه المنطقة.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • الشعور بالحرقة عند التبول.
  • ظهور حماميات في منطقة الفرج.
  • الشعور بالأم أثناء الجماع.
  • في بعض الأحيان قد تتعرض لنزيف مهبلي خفيف.

أنواع التهابات المهبل:

  • التهاب المهبل الجرثومي:

قد تتعرض السيدات لهذا النوع من الالتهاب بسبب خل عن التوازن الطبيعي للجراثيم داخل منطقة المهبل، نمو الكثير من الجراثيم السيئة، فتترعض السيدات لالتهاب المهبل سواء كانت نشيطة أم لا.

  • العدوى الفطرية:

قد تنتج عند فرط نمو الفطريات المجهرية التي تدعى الفطريات المبيضة عند التعرض لحدوث تغييرات في البيئة التي يعيش بها المهبل، ولكنها لا تعتبر تلك العدوي الفطرية مرض جنسي.

عوامل تزيد من الإصابة بالتهاب المهبل بالعدوى وهي:

  • تناول أدوية اٌستيروئيدات والمضادات الحيوية.
  • الإصابة بمرض السكري وبالأخص الغير متزن.
  • عند التعرض للتغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل.
  • الحرص على استخدام الصابون العطري في الاغتسال.
  • القيام بارتداء ملابس ضيقة تجعل السيدات أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والفطريات بطريقة مباشرة.
  • داء المشعرات:

قد يكون هذا النوع من التهاب المهبل الذي قد يحدث بسبب مرض جنسي ناتج عن طفيلي مجهري آحادي الخلية يطلق عليه المشعرة المهبلية، ولا تظهر في بعض الأحيان له أي أعراض واضحة على الرجل الذي يحمل الطفيلي، ولكن لدى السيدة قد تظهر عليها أعراض التهاب المهبل.

  • التهاب المهبل الضموري:

هو نوع من الالتهابات قد ينتج بسبب انخفاض نسبة الاستروجين في سن اليأس، وقد يصبح وقتها الغشاء المخاطي للمهبل دقيق وجاف، مما يسبب الشعور بالحكة والآلام إلى جانب هذا فقد يؤدي الاستحمام بالصابون المعطر لتهيج المهبل وتحسسه.

متى يستوجب زيارة الطبيب:

من الضوري التواجه على الفور لتلقي العلاج الطبي في تلك الحالات الآتية:

  • عند ظهور أي أعراض التهاب المهبل وتكون للمرة الأولى حدوثها.
  • عند الشك بالإصابة بأي مرض جنسي.
  • عندما لا تلائم الأعراض الإصابة بالعدوي الفطرية.

لا توجد حالة معينة تستدعى الذهاب للطبيب لتلقي العلاج الفوري، ولكن عندما يكون ظاهراً أن الالتهاب قد ينتج بسبب عدوي فطرية فقد يكون من الممكن الحصول على علاج لا ينتج عنه أي عدوي مهبلية بصفة عامة أو أي مضاعفات، وأيضاً يوجد علاقة بين داء المشعرات والمهبل الجرثومي للسيدات الحوامل والولادة المبكرة إلى جانب العدوى فيجب الفحص للكشف عن عوامل أخرى للإصابة بالأمراض الجنسية.

طرق علاج التهابات المهبل طبياً:

  • يتم علاج التهاب المهبل المصاب بالبكتيريا المهبلية من خلال تناول أقراص أو تحاميل مهبلية من الميترونيدازول أو الكينداميسين.
  • أما بالنسبة لعلاج العدوى الفطريات بصفة عامة تتم من خلال مرهم أو تحاميل مهبلي التي تحمل نوع كلوتريماول، او ميكونازل، وإذا لم يستجب الالتهاب للعلاج الفطري يلجأ الطبيب لاستخدام أقراص فلوكونازول أو كيتوكونازول.
  • أما داء المشعرات تحتاج للعلاج بواسطة أقراص ميترونيدال ويتم استخدامها في علاج المهبل.
  • ويتم علاج المهبل الضموري من خلال مستحضرات الإستروجين بأنواعها المختلفة وقد يشمل علاج التهاب المهبل الضموري أو الغير المعدي من خلال تفادي الاعناصر المهيجة للمهبل، منها الصابون المعطر، ومساحيق الغسيل والضمادات والسدادات القطنية.

طرق علاج التهاب المهبل بالأعشاب:

من الممكن أن تستخدم المرآة بعض العلاجات المنزلية في التخفيف من أعراض التهاب المهبل منها:

  • الثوم:

كل ما عليكِ فعله هو أن تقومي بخلط ملعقة صغيرة من الثوم و3 ملاعق من الزبادي ويتم استخدام دش مهبلي مرتين بشكل يومي وهو علاج فعال لدرجة كبيرة في التخفيف من التهاب المهبل.

  • الحبهان:

  • يتم استخدام زيت الحبهان الطبيعي في التخفيف من أعراض التهاب المهبل.
  • اللافندر والخزامي:

يتم استخدام زيت الخزامي في علاج الالتهابات المهبلية وينصح بوضع بعض قطرات منه للدش المهبلي نظراً لما يحمله على مقاومة الالتهاب.

  • خل التفاح:

عليكِ بإضافة 3 كوب من الخل التفاح لحمام دافئ ويظل داخل الحمام لمدة ثلث ساعة حيث أن خل التفاح له الفعالية على أن يعيد حموضة المهبل لطبيعتها.

  • الكمادات:

بإمكانك التخفيف من الالتهابات المهبلية من خلال القيام باستخدام الماء البارد وعلى أن تكون درجة حرارة الماء باردة فأنها تعمل في القضاء على الجراثيم والتخفيف من الآلام والالتهابات، من خلال وضع مكعبات الثلج داخل قطعة من القماش أو بداخل فوطة نظيفة وتربط بشكل جيد، ومن ثم قومي بتدليك المناطق الحساسة بتلك الفوطة لمدة دقيقة وعليكِ بتكرار التجربة أكثر من مرة.

 

طرق الوقاية من الإصابة بالتهاب المهبل:

  • قد تعتمد الوقاية من العدوى المهبلية على اتباع الخطوات الآتية:
  • التقليل من الغسيل المتكرر للمهبل وبالأخص بالدش، فقد يكون هذا من شأن أن يعير توازن الجراثيم التي توجد بطريقة طبيعية داخل المهبل.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الحمامات والأحواض الساخنة ومياه المنتجعات الصحية.
  • الابتعاد عن المواد المهيجة للمهبل مثل الحفاضات القطنية المعطرة أو السدادت.
  • الحرص على استخدام الواقي الذكري والأنثوي عند الحرص على ممارسة الجنس من النوع لاتكس، فهو عصير لبني التي تقوم بإفرازه بعض النباتات لكي تمنع العدوى التي تنتقل من خلال الاتصال الجنسي.
  • الاهتمام بارتداء ملابس داخلية مصنوعة مائة بالمائة من القطن.
  • القيام بمسح المؤخرة من الأمام إلى الخلف بعد الدخول للحمام لتقضية الحاجة، بهدف الابتعاد عن الجراثيم التي تصدر من فتحة الشرج.