الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطورة بطانة الرحم المهاجرة

بواسطة: نشر في: 9 مارس، 2019
mosoah
خطورة بطانة الرحم المهاجرة

تعرفي على خطورة بطانة الرحم المهاجرة وأعراضها وأسبابها وعلاجها ، حيث أن هذا المرض يُعد من أكثر الأمراض شيوعاً بين النساء، والفتيات أيضاً، ونُلاحظ في الفترة الأخيرة تحذيرات الأطباء المستمرة من هذا المرض، بسبب كثرة الحالات المُصابة به، وعلى الرغم من أنه سرعان ما تتضح أعراضه عند الفحص، إلا أنه من الصعب جداً على المرأة أن تكتشف أعراضه بسهولة، لذا فمن خلال مقال اليوم على موسوعة، سنتحدث عن هذا المرض بالتفصيل، ونذكر لك أهم أعراضه، وكذلك أسبابه، بالإضافة إلى أفضل الطرق التي يُمكنكِ اتباعها لعلاجه، فتابعينا.

بطانة الرحم المهاجرة

  • من أشهر الأمراض التي تتعرض لها السيدات، من مختلف الفئات العمرية، وبالأخص في سن الثلاثينيات من العمر.
  • وهو من الأمراض الحميدة، والتي لا تُشكل خطورة على المرأة، إلا أنه لابد من علاجها. لأنها قد تكون سبب من أسباب تأخر الحمل.
  • ويتمثل في وجود مجموعة من الأنسجة التي تُشبه بطانة الرحم تماماً، في مكان آخر غير مكانها الأساسي.
  • كأن توجد حول الرحم، أو على قناتي فالوب، وفي بعض الحالات تطول رحلتها فتصل إلى الرئتين، أو الحجاب الحاجز.
  • وعلى الرغم من وجود عدد كبير من النساء اللاتي يُعانين من هذا المرض، إلا أنه هناك الكثير غيرهن يُعانين أيضاً، دون علمهن بوجود الإصابة من الأساس.

أعراض بطانة الرحم المهاجرة

بعد الزواج مباشرة يبدأ حلم الحمل يُراود المرأة، ولكن إن تأخر أكثر من اللازم، قد تبحث عن السر وراء ذلك، وتجد من بين أسباب تأخر الحمل، الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، وإليك سيدتي أهم أعراض هذا المرض:

  • تعرض المرأة المُصابة إلى نزيف مهبلي، في غير فترة حيضها.
  • نزول الدم بغزارة أثناء الدورة الشهرية.
  • عدم القدرة على التبول بشكل سليم، أثناء فترة الطمث.
  • آلام حادة في منطقة أسفل البطن.
  • آلام شديدة أثناء العلاقة الحميمة، أو بعدها.
  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد، وعدم القدرة على بذل مجهود.

أسباب الإصابة بهذا المرض

على الرغم من عدم قدرة الأطباء على تحديد السبب الرئيسي وراء إصابة النساء، أو الفتيات بهذا المرض، إلا أن من المرجح أن تكون الأسباب واحدة مما يلي:

  • رجوع دماء الدورة الشهرية مرة أخرى إلى داخل الأنابيب، بدلاً من خروجها من فتحة الرحم.
  • تعرض المرأة لعمليات فتح البطن، أو إجراء الأشعة بالصبغة، والتي قد ينتج عنها تغير مكان البطانة، والتصاقها بالأنابيب، أو بالمثانة أو غيرها من الأماكن الأخرى.
  • إصابة جهاز المناعة بالضعف الشديد.
  • استخدام المرأة للمواد الكيميائية التي تؤثر بالسلب على صحتها.
  • وجود بعض الاضطرابات الهرمونية، التي يُنتج عنها تغير بعض خلايا المبيض، إلى بطانة رحمية مهاجرة.
  • أسباب وراثية، تتمثل في وجود تاريخ عائلي مع الإصابة بهذا المرض.

خطورة بطانة الرحم المهاجرة

  • قد يتسبب هذا المرض في منع الحمل وذلك بسبب احتمالية حدوث انسداد في الأنابيب، أو إحداث بعض التأثيرات الضارة على سلامة المبايض.
  • ولهذا فإن اكتشاف هذا المرض مبكراً، من خلال الخضوع للفحص الطبي يُعد من أسلم الطرق التي تُساهم في علاجه.
  • من الضروري عند ملاحظة أياً من الأعراض التي سبق ذكرها، أن تتوجه المرأة مباشرة من أجل إجراء الفحص الطبي، وكذلك تُلاحظ الأمر على بناتها الصغار عند مرحلة البلوغ.

كيفية تشخيص المرض

  • في البداية سيسأل الطبيب عن التاريخ المرضي الوراثي لهذا المرض في عائلة المرأة.
  • ثم سيبدأ في إجراء منظار على منطقة الحوض بالكامل، من أجل التأكد من وجود بطانة رحم مهاجرة من عدمه. من خلال إدخال أنبوب دقيق من السرة، بعد وضع المريضة تحت تأثير البنج الكلي.
  • وفي حالات أخرى يضطر الطبيب إلى أخذ عينة من المرأة من أجل التأكد من سلامتها، من خلال فحصها تحت المجهر.
  • كما قد يستعين بأشعة الرنين، من أجل الوصول إلى التشخيص الدقيق.

 علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأعشاب

هناك مجموعة من الأعشاب الطبيعية التي من شأنها أن تُساهم في الحد من الألم الناتج عن بطانة الرحم المهاجرة، ولكنها لا تُعالجها ومن أهمها:

زيت الخروع

  • يعمل زيت الخروع على طرد الأنسجة التي ترتد إلي الرحم أثناء فترة الحيض، وبالتالي يمنع تكون بطانة الرحم المهاجرة.
  • وهو من أنواع العلاجات العشبية التي استخدمت في الطب البديل منذ قديم الزمان.
  • حيث يتم غمس قطعة من القماش في زيت الخروع، ثم توضع أسفل البطن وعليها قربة من الماء الدافئ.
  • من الضروري أن لا تقومي بهذا الأمر أثناء فترة دورتك الشهرية.

الكركم

  • يعمل كمضاد للالتهابات، كما أنه يُفيد كثيراً في حالات الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • يتم تناوله بشكل يومي، بعد إضافته إلى كمية من الماء، وتحليته بالعسل.

بذور الكتان

  • والتي يُمكنكم تناولها جافة من خلال إضافتها إلى أطباق المُقبلات.
  • أو القيام بشرب منقوعها يومياً لما لها من فوائد جمة، في التخلص من آلام بطانة الرحم المهاجرة.
  • حيث تحتوي على Omega 3، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، التي لها القدرة على تخليص الجسم من السموم.

علاج بطانة الرحم المهاجرة كيميائياً

  • على الرغم من عدم توافر علاجات فعالة لمثل هذا المرض، إلا أن الطبيب يُحدد الأسلوب المناسب من أجل التخلص من أضرار هذا المرض، وهذا وفق عمر المريضة، ورغبتها في الإنجاب من عدمه وغيرها من الأمور الأخرى.
  • قد يصف الطبيب مجموعة من الأدوية والعقاقير المسكنة، والتي من شأنها أن تعمل على تقليل الألم الذي تتعرض له المرأة.
  • وفي حالات أخرى تكون حبوب منع الحمل وسيلة فعالة من أجل علاج هذا المرض، حيث تعمل على ضبط معدل الهرمونات بالجسم.
  • أو يضطر الطبيب إلى إزالة أنسجة بطانة الرحم المهاجرة، من خلال التدخل الجراحي.

ومن هنا يجدر بنا الإشارة إلى أن الوقاية خير من العلاج، وبالتالي لابد من الحرص على متابعة حالتك الصحية مع طبيب أمراض النساء باستمرار.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.