الدورة الشهرية وايام الخصوبة والتبويض لهما علاقة وثيقة ببعضهما، فالخصوبة تحدث بسبب تكون البويضة وخلال رحلتها إلى الرحم، حيث يحتمل حدوث أمران، الأول بعد الاتصال الزوجي الحميمي وبأيام يغلب عليها التحديد بحسب طبيعة حيضة الزوجة.
والثاني أن تكمل مسارها بدون هذا الاتصال فتحدث العادة، وسنفصل الترابط بينها في المقال، فتابعي سيدتي:
ولذا ترى الأنثي تمزقات شبه سميكة خلال الدم، وتلحظ علامات معينة تميز هذا النوع عن النزف الذي يكون لسبب أخر وأنواع أو لأعراض أخرى.
وقد جعل الله علامات وأعراض تسبقها، وتتكرر معها حتى لا تعزى الأعراض لمشكلات أخرى وتتداخل معها، ولكن النساء عامة اليوم لا تملكن وعيا يؤهلهن لفهم التغيرات السابقة على الدورة خاصة الانفعالية وتقلبات المزاج العصبي في تلك الفترة، وكذا أزواجهن ما يؤدي أحيانا لمشكلات كثيرة والبعض قد يصل به الحال للطلاق بهذه الفترة ولذا لا يصح أو يشكك بالطلاق خلالها.
تختلف الأعراض باختلافك عن سائر الإناث، فكل جسد له طبيعة وعوامل مغايرة عن غيرها، لكن المؤكد بالعلامات وبالتحديد قبلها بيومين تقريبا:
• التقلب الانفعالي وعدم ثباته
• المغص أو الآلم بأسفل البطن، وأحيانا بأسفل الظهرمن الجانبين موضع المبايض
• بعض التشنج بالساقين والقدمين
• وبعدها نزول الدم ذي سيولة وذي الرائحة المكروهة واللون الداكن مع تمزقات صلبة نسبيا، ويستمر عادة 4 أيام أو ثلاث ومع بعضهن يمتد إلى أسبوع إلى أسبوعين بأندر الأحوال وما بعد تلك المدة يسمى استحاضة وليس دم حيض.
• الإفراز قبلها وأثناءها من العرض الشائع كذلك لعلامات العادة.
الشهر 30 يوما، وبعضه 28 يوما، ولذا فالمرجح والمحسوب عليه ال28 يوما، في هذه المدة يكون لديك نمو للبويضة في أحد المبايض،تستمر 14 يوما تقريبا حتى تكون مكتملة وتأخذ رحلتها إلى الرحم، هذه الفترة هي أيام التخصيب أوالتبويض أوالخصوبة.
أي بعد أسبوعين من عادتك عدي حتى ثلاث أو أربع أيام بعدهما فيها يجب أن تحدث العملية الزوجية لإنجب الحمل، ويمكنكإهمالها كوسيلة لتجنبه، ولكن ليس ذاك غرضا أساسيا لتلك الفترة
إن تم التقاء الحيوان الذكري المنوي مع البويضة بقناة فالوب وقبل انتقالها للرحم، فاحتمالات الحمل كبيرة جدا، حيث ينتقى الأقوى من بين ملايين المنويات ليصل لها ، فيبدأ الانقسام وتتابع مراحل الحمل، وتمر البويضة للرحم منقسمة فتدخل كيس الحمل.
ويبدأ التثبيت الطبيعي بجدار الرحم، وهي فترة تشعرالأم بها بأعراض مؤلمة نسبيا، فإن لم يحدث ذلك واصلت الطريق وانفجرت كما بينا أعلاه.
يحسب الأطباء تلك الأيام لراغبات الحمل، ويساعدهن خلالها بالمتابعة النصف شهرية حتى تمام تثبيت الحمل، وبعدها يصف لها المكملات والتغذية الصحيحة وغيره.
1. الموعد التي تأتي به العادة، وتاريخ أول يوم، وذلك كل شهرلكي تتابعي درجة انتظامها بدقة أكبر من العشوائية.
2. عدد الأيام التي يسيل بها دم الحيض، هل هي 3،4،7،10،14 يوم.
سبب انتظام العادة، يرجع للتبادل بإنتاج البويضة بين كل المبيضين، فالمبيض الواحد ينتج بويضة كل 60 يوما، فالأيمن ينتج بشهر، والأيسر بالذي يليه.
كما أن الانتظام قد يكون بفترات أكبر من 28 يوما لدى بعض النساء، فيحسب التبويض لهن منصف مدة الدورة وليس بحسابات الشهور الهجرية أو الميلادية العادية.
وبعض النسوة لا تنتظم لديهن العادة وايام الخصوبة بناء عليها وهذا قد يكون بسبب عيوب أو تكيس بالمبيضين، أو أحدهما، أو لمرض ما أثر عليها، أو داء القطط المسبب للاجهاض عافكن الله.
وتحسب كل أولئك بنفس الطريقة، ومتابعة الأعراض، والتي تشير للتبويض: في حال رغبت بالحمل، مثل: التألم بالجانب من الجهة السفلية للبطن، مع طفرة حرارية بجسمك مختلفة عن الاعتيادي، وميل للتزاوج خلال 3أيام بعد مرور ال14 يوم من موعد الدورة، والتفرز المهبلي.