الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن الدورة الشهرية للنساء

بواسطة: نشر في: 26 فبراير، 2018
mosoah
الدورة الشهرية

الدورة الشهرية للنساء ما هي أعراضها وكيف يمكن التخفيف من شدتها بالإضافة لمعلومات كثيرة عليك معرفتها حول كيفية التعامل معها ،الدورة الشهرية وتسمى أيضاً بفترة الحيض عبارة عن مجموعة من التغيرات التي تحدث في الرحم في حالة عدم حدوث حمل حيث تقوم بطانة الرحم بالانفصال عن الرحم وتبدأ في التفتت ثم الخروج من الرحم إلى الخارج وتظهر على هيئة  حيض وهي تحدث بشكل شهري وهو سبب تسميتها بالدورة الشهرية ويدخل في تنظيم الدورة الغدة النخامية التي تعمل على تنظيم مستويات الهرمونات وإفرازها في الجسم بالإضافة للمبيضين المسئولين عن حفظ البويضات والحالة المزاجية للمرأة تؤثر أيضاً على مواعيد الدورة الشهرية وشدتها وطول المدة التي يستمر فيها الحيض

ما هي أعراض الدورة الشهرية؟

توجد بعض الأعراض التي تحدث لدى النساء للتنبيه بموعد قدوم الدورة الشهرية وهي تختلف من سيدة لأخرى فقد لا تحدث أية أعراض على الإطلاق وقد تختلف الأعراض في شدتها ومن ضمنها ما يلي:

  • الشعور بالاكتئاب والرغبة في البكاء والتوتر والانفعال العصبي والتقلب المزاجي بشكل عام وهو الذي غالباً ما يحدث بسبب زيادة نسبة الهرمونات في جسم الأنثى في تلك الفترة
  • الشعور بألم في الرأس والإعياء التام وعدم القدرة على التركيز بشكل سليم والرغبة في العزلة والابتعاد عن الآخرين بدون أسباب واضحة
  • الشعور بألم في الجزء السفلي من البطن وفي منطقة الحوض وهو غالباً ما يبدأ مع نزول الحيض ويظل مستمراً لفترة ما بين 8: 24 ساعة
  • الشعور بألم متكرر في الثدي وهو ألم مؤقت لكن مؤرق وغير خطر ويكون غالباً بسبب زيادة نسبة هرمون البروجسترون في الدم ومع إنتهاء مدة الحيض تقل الأعراض أو تختفي نهائياً ويعود الثدي من جديد لحجمه الطبيعي ويختفي الألم
  • زيادة ملحوظة في الوزن وهو أمر طبيعي بسبب زيادة رغبة الأنثى في تناول الطعام خاصة الأطعمة التي تحتوي على السكر كالحلويات والمشروبات التي تحتوي على الكثير من السكر والشكولاتة والرغبة في تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون على غير العادي
  • حدوث تغير في عادات النوم سواء كان الأرق بسبب عدم القدرة على منع الأفكار السيئة في الليل أو الرغبة في النوم لساعات طويلة بسبب حدوث تغير في الحالة المزاجية والرغبة في الانعزال والشعور بالوحدة والاكتئاب الشديد
  • الانفعال العصبي والرغبة في افتعال شجار مع الآخرين خلال فترة الدورة الشهرية وقبل حدوث الأيض
  • عدم الرغبة في أداء المهام اليومية حتى البسيطة منها كعدم الرغبة في النهوض من السرير أو الذهاب للعمل أو التحدث مع الآخرين أو ممارسة الهوايات البسيطة
  • حدوث مشاكل في البشرة كظهور حبوب على الوجه أو الإصابة بضعف كبير في الجسم

كيفية التخفيف من أعراض الدورة الشهرية للنساء :

يمكن التخفيف من أعراض فترة الحيض عن طريق اتباع الإرشادات الصحية الآتي ذكرها:

  • التغذية السليمة عن طريق تناول طعام يحتوي على العناصر الكاملة وبشكل خاص الحديد والمغنيسيوم والكالسيوم حتى تعوض ما يتم فقده في الدم الطمثي بشكل شهري
  • عمل المشروبات الدافئة كالقرفة بشكل خاص يفيد في تنظيف الرحم من الدم ويمنع تجلط الدم والذي يمكن أن يعوق مروره وخروجه أثناء الدورة الشهرية كما أن النعناع يهدئ من عضلات منطقة الحوض ويمكنك إضافة الزنجبيل أو البردقوش إلى مشروب القرفة أو شرب القرفة باللبن إذا كنت لا تحبين طعم القرفة
  • تناول الأدوية المسكنة فقط في حالة كان الألم شديد وغير محتمل
  • التدفئة الجيدة والتجنب التعرض لعدوى لأن هذا يزيد من شدة أعراض الدورة الشهرية ويطيل مدتها

ما أسباب تأخر الدورة الشهرية

توجد بعض الأسباب التي يحتمل أن تسبب تأخر في الدورة الشهرية وهي تتنوع تبعاً لتنوع طبيعة جسم كل امرأة وحالتها النفسية ومن ضمن تلك الأسباب ما يلي:

  1. اضطرابات في الغذاء: وذلك في حالة قيام المرأة بعمل ريجيم قاصي بهدف خسارة الوزن فالرجيم بشكل أساسي يعمل على تقليل إمداد الجسم بالدهون في الوقت الذي يقوم فيه الجسم باستهلاك الدهون في إنتاج الأستروجين حيث تزيد من قدرته على العمل بكفاءة في الجسم مما يؤثر بصورة سلبية على الدورة الشهرية
  2. الشعور بالإجهاض فالتغييرات التي يمكن أن تحدث خلال الدورة الشهرية تكون كبيرة لذا من المهم الراحة الكاملة خلال فترة الحيض وعدم التعرض لضغط عصبي حيث يؤثر ذلك على هرمون GnRH وهو ما يمكن أن يحدث خلل في الإباضة أو يسبب تأخر الدورة الشهرية ليوم أو أكثر
  3. الحالة البدنية: فبعض الأمراض تؤثر على الإباضة وتسبب تأخر في الدورة الشهرية مما يعيق وصول البويضة إلى الرحم وهو ما يبطء ظهور أعراض الدورة الشهرية لكن بشكل عام تعود الدورة الشهرية لوضعها الأول بعد الشفاء من المرض

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.