الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أعراض بطانة الرحم المهاجرة

بواسطة: نشر في: 23 يونيو، 2018
mosoah
أعراض بطانة الرحم المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة هي واحدة من ضمن الأمور التي تصاب بها الكثير من السيدات، ويكون لها الكثير من المضاعفات والأعراض والتي تؤثر بشكل عام على الحياة اليومية للمرأة، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف معا على بطانة الرحم المهاجرة والأعراض التي تنتج عنها أيضًا.

ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟

بطانة الرحم المهاجرة هي عبارة عن مجموعة من الأنسجة التي تنمو خارج الرحم في الأجهزة التناسلية، حيث يمكن أن تنمو في المبيضين أو في قناة فالوب وفي بعض الأحيان في الأمعاء، أو حتى في المثانة، وهذه الحالة هي الحالة التي تعرف ببطانة الرحم المهاجرة، وذلك لأنها تنمو في غير مكانها الطبيعي، حيث من المعروف أن الأنسجة تنمو فقط داخل الرحم.

كيفية حدوث بطانة الرحم المهاجرة:

هناك العديد من التفسيرات العلمية التي جاءت على نمو بطانة الرحم المهاجرة في الأماكن الخارجية للرحم، بالرغم من كثرة التفسيرات العلمية إلا أنه لم يتوصل العلم الحديث إلى الآن إلى سبب معروف وواضح يجعل المرأة عرضة للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، ولكن هناك الكثير من الأراء المختلفة وراء ذلك والتي من بينها الآتي:

  • يرى بعض العلماء أن بطانة الرحم ترتد في فترة الطمث، وذلك لتصل إلى قناة فالوب، ولكنها قد تستقر في ذلك المكان وبعد ذلك تبدأ في النمو في البطن.
  • كما يرى البعض الآخر أن بطانة الرحم المهاجرة تنمو نتيجة لتدمير الجهاز المناعي الأنسجة الموجودة في الجسم الغير طبيعية، ولكنه لا يستطيع أن يتخلص من الأنسجة التي توجد في أماكن غير أماكنها الطبيعية، وذلك يحدث بعد ارتداء الأنسجة أثناء فترة الطمث.
  • وهناك احتمال آخر من بعض العلماء على أن بقايا الأنسجة الخاصة بالمرأة، والتي تتشكل منذ وجودها في رحم الأم وتقوم بالتطور حتى تصل إلى بطانة الرحم المهاجرة، وذلك خلال مراحل البلوغ، ويمكن أن تتحول إلة أنسجة إنجابية.

العوامل التي تؤدي إلى الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة:

هناك بعض العوامل التي تساعد على زيادة نسبة إصابة المرأة ببطانة الرحم المهاجرة، والتي تتعلق بالمرأة بشكل عام، وإن كانت هذه العوامل متوافرة في المرأة تكون عرضة بالفعل للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، ومن بين تلك العوامل هي:

  • البلوغ في سن صغير جدا، وذلك قبل العام الحادي عشر للفتاة.
  • إن كان هناك أحد الأقارب أصيبن ببطانة الرحم المهاجرة مثل الأم أو الأخت مثلا تكون المرأة عرضة للإصابة به.
  • إن كانت المرأة تعاني من عدم انتظام في الدورة الشهرية وتأتي قبل موعدها أي ما يعني أنها دورة تأتي في أقل من سبعة وعشرون يوم.
  • السيدات اللاتي يعانين من الدورة الغزيرة والتي تستمر لأكثر من سبعة أيام يكونون عرضة للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

أسباب الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة:

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، وفي الغالب تكون تلك الأسباب هي أسباب ناتجة عن الاضطرابات في الجسم، ومن أهم أسباب الإصابة به:

  • الإصابة بالضعف الشديد في جهاز المناعة.
  • التعرض المستمر للمواد الكيميائة الضارة.
  • الإصابة بالخلل الهرموني، والذي يكون مسئول عن تحويل الخلايا الموجودة على المبيض إلى خلايا البطانة الرحمية.
  • العامل الوراثي له دور كبير في الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

أعراض بطانة الرحم المهاجرة:

هناك بعض الأعراض التي تصيب المرأة التي تعاني من بطانة الرحم المهاجرة، وفي حالة إن كنتِ تعانين من أي نوع من هذه الأعراض فلابد من استشارة الطبيب على الفور، ومن أهم تلك الأعراض التي تشعر بها السيدات المصابة ببطانة الرحم المهاجرة هي:

  • الشعور بالألم الشديد أثناء الجماع وممارسة العلاقة الحميمة.
  • الشعور بالتشنجات والتقلصات الشديدة خلال فترة الدورة الشهرية والتي تزداد بشكل ملحوظ في الوقت.
  • نزول دم غزير جدًا أثناء الدورة الشهرية.
  • الشعور بالألم الشديد في منطقة أسفل البطن، وأيضًا في الأمعاء.
  • الشعور بالحركات المؤلمة في منطقة الأمعاء.
  • الشعور بالألم أثناء التبول وبالأخص خلال فترة الدورة الشهرية.
  • نزول دم خفيف بين الدورات الشهرية، وأيضًا قبل موعد الدورة الشهرية.
  • الشعور بالخمول وفقدان الطاقة.
  • الشعور بالاضطرابات المتكررة في الجهاز الهضمي.
  • الشعور بالألم الشديد في منطقة المثانة.
  • الشعور بالتعب العام والإرهاق.

كيفية علاج بطانة الرحم المهاجرة:

مرض بطانة الرحم من الأمراض التي ليس لها علاج محدد حتى يومنا هذا، وذلك لأن الطب لم يتوصل إلى الآن إلى السبب الرئيسي وراء الإصابة به، ولكنه في حالة التأكد من أن السيدة مصابة بالفعل ببطانة الرحم المهاجرة يقوم الطبيب بوصف الأدوية التي تساعدها على تخفيف الأعراض، وذلك يكون من خلال:

الأدوية المسكنة للألم:

تساعد الأدوية المسكنة على تخفيف الآلام التي تعاني منها السيدات بسبب الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

الأدوية الهرمونية:

يتم استخدام العلاج بالهرمونات وذلك من أجل التخلص من الألم الذي يرتبيط مع هذا المرض، وتكون هذه الأدوية عبارة عن حبوب منع الحمل، أو الحقن.

التدخل الجراحي:

يعتبر العلاج بالجراحة هو من أخر الحلول التي يلجأ إليها الطبيب، وذلك عند استمرار الألم، ويتم تحديد مكان الأنسجة وحجمه، ويتم إزالتها بالجراحة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.