الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب الإفرازات الخضراء للحامل

بواسطة: نشر في: 2 أكتوبر، 2021
mosoah
أسباب الإفرازات الخضراء للحامل

ولأن صحة المرأة دائما تهمنا فأننا نقدم لكم أسباب الإفرازات الخضراء للحامل وذلك لأن أي عرض جديد قد يطرأ على الأم الحامل يعد بمثابة مصدر قلق لها وللجنين، وتعتبر الإفرازات المهبلية شيئا عاديا وطبيعيا لكافة النساء التي تعتاد طول حياتها على نزول تلك الإفرازات والتي تتنوع فيما بينها في اللون والرائحة والسمك والشائع في تلك الإفرازات أن تكون بيضاء أو شفافة ولكن عندما تكون خضراء أو صفراء تعد غريبة بعض الشئ، حيث يشير الأطباء أن تلك الإفرازات المهبلية الخضراء هي إشارة على حدوث عدوى مهبلية، وتكون مصحوبة بحكة ورائحة كريهة للغاية تشبه رائحة السمك، كما أنها في البداية لا تكون ذات لونا أخضر وسوف نستعرض لكم عبر موسوعة أسباب تلك الإفرازات الخضراء.

أسباب الإفرازات الخضراء للحامل

نقدم إليك سيدتي أبرز أسباب تلك الإفرازات الخضراء للحامل كما يلي:

 الإصابة بالتهابات المسالك البولية

  • حيث تكون احتمالية إصابة المرأة بها مرتفعة للغاية خلال شهور الحمل بسبب ضغط الرحم على المثانة وخاصة مع مرور أشهر الحمل وكلما اقترب موعد الولادة مما ينتج عنه تكون للبول في المثانة وارتفاع معدل الإصابة بالتهابات المهبلية.

الأمراض المنقولة جنسيا

  • وهى الأمراض التي يتم انتقالها عن طريق الاتصال الجنسي وكذلك طرق غير جنسية مثل نقل الدم ومن ضمن تلك الأمراض المنقولة جنسيا ما يلي:

داء الكلاميديا

  • وهو أحد الأمراض المنقولة جنسيا نتيجة جرثومة تشبه الفيروس وتكون فترة حضانتها من 10-20 يوم وتسببا ألماً شديدا عند التبول، وكذلك ينتج عنها إفرازات خضراء، لذلك فمن الضروري استخدام الواقي الذكرى خلال فترة الحمل أثناء ممارسة العلاقة الزوجية لتجنب الإصابة بعدوى مهبلية تضر بالحمل.

السيلان

  • وهى عبارة عن مرض جنسي يحدث نتيجة عدوى بكتيرية، تسبب إفرازات خضراء وتستلزم العلاج فورا وقد يسبب نزيفا في عنق الرحم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.

داء المشعرات

  • يسبب حكة شديدة مصحوبة برائحة كريهة نتيجة الإصابة بطفيليات، بجانب نزول إفرازات مهبلية وتكون له عواقب وخيمة إذا لم يتم علاجه وتتمثل تلك العواقب في حدوث ولادة مبكرة وانتقال العدوى من الأم إلى الجنين.

التهاب المهبل البكتيري

  • وهو أمرا شائع لدى النساء يحدث نتيجة خلل بكتيري في منطقة المهبل، حيث أنه من المعروف أن المهبل يحتوى على بكتيريا نافعة وبكتيريا ضارة وعند حدوث عدم توازن بينهما تنتج التهابات مهبلية تسبب للمرأة حكة وألما أثناء التبول مع رائحة غير مستحبة.
  • قد يحدث نتيجة استخدام الغسولات المهبلية غير المناسبة أو التغيرات الهرمونية أثناء الحمل ولا يشترط أن تكون الإفرازات عنه خضراء فقط بل تكون بيضاء في كثير من الأحيان.

الأجسام الغريبة

  • قد يؤدى استخدام الفوط الصحية اليومية التي تستخدمها كثيرا من النساء بسبب الإفرازات الكثيرة إلى حدوث التهابات وخالصة إذا كانت معطرة؛ لكون هذا يؤدى إلى تهيج في أنسجة المهبل.
  • كما يمكن أن تحدث نتيجة استعمال الصابون المعطر؛ لذلك يفضل الابتعاد عن أي أشياء بها مواد كيميائية تلامس منطقة المهبل ويكفى فقط استعمال الماء الفاتر دوما وارتداء الملابس القطنية الفضفاضة والحرص على تغييرها يوميا.

تسرب السائل الامينوسى

  • وهو السائل الذي يتكون حول الجنين لحمايته ومن ضمن أعراضه النزول على هيئة مخاطا قد يكون مصحوبا بدم أو إفرازات بيضاء اللون وخضراء أيضا.
  • قد يحدث تسرب للسائل الامينوسى نتيجة الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيا.
  • تستطيعي أن تعرفي أن هذا تسربا للسائل الامنيوسى أم لا إذا جربتي الاستلقاء على الظهر لمدة 30 دقيقة، وانهضي بعدها إذا لاحظتي أن الإفرازات لا تتوقف فهذا يعنى أن السائل الامنيوسى يتسرب.
  • لابد من التواصل مع الطبيب فورا إذا لاحظتي نزول إفرازات مهبلية أكثر من المعتاد بعد تجربة الاستلقاء الذي غالبا سوف يعطيك بعض المضادات الحيوية أو يقوم بعملية ولادة مبكرة حتى لا تفقدين الجنين.

الإصابة بمرض التهاب الحوض

  • وهذا المرض بجانب أن يكون مصحوبا بإفرازات خضراء اللون فإنه يحدث ارتفاعا في درجات حرارة الجسم قد تصل إلى 38.8 درجة مئوية.
  • شعورا بالألم أثناء التبول.
  • قد يسبب حملا خارج الرحم ويضر بالحمل في كثير من الأحيان.

أسباب تشريحية

  • في بعض الحالات قد يكون هناك فتحة زائدة موجودة ما بين فتحة المهبل وفتحة الشرج تؤدى إلى تسرب بعض فضلات البراز الذي يحمل بكتيريا إلى منطقة المهبل، مما يؤدى إلى حدوث ألتهابات في المهبل مسببة دورها نزول إفرازات خضراء اللون.

هل الإفرازات الخضراء من علامات الإجهاض

  • تأتى إجابات الأطباء على هذا السؤال مطمئنة إلى حدا ما بكونها ليس علامة على علامات الإجهاض.
  • قد تؤدى إلى الإجهاض إذا لم يتم علاج الأسباب المذكورة في الفقرة السابقة وتم ترك العدوى حتى تفاقمت وانتقلت إلى الحنين.
  • لذلك فإنه لابد أن يتم استشارة الطبيب في حال نزول إفرازات خضراء مصحوبة ببعض الأعراض الآتية:
    • إسهال.
    • حكة.
    • طفح جلدي.
    • حدوث حمى مصحوبة بقشعريرة.
    • ألم شديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
    • حرقة في المهبل.
    • ألم في الحوض.
    • رائحة قوية وكريهة.
    • حرقة شديدة خلال التبول.
  • يستطرد الأطباء عن مضاعفات لا ربما أن تحدثها الأمراض المسببة للإفرازات الخضراء وقد تتمثل في الآتي:
    • الولادة المبكرة.
    • إصابة الجهاز التنفسي لدى الجنين بالالتهاب الرئوي.
    • الإصابة بمرض التهاب ملحمية العين لجنينك.
    • ولادة الطفل بوزن منخفض.
    • أصابة الطفل بالعمى.
    • عدوى المفاصل.
    • ولادة طفل بتقرحات في فروة الرأس.
    • عدوى المفاصل.

علاج الإفرازات الخضراء للحامل

يتم علاج الإفرازات الخضراء على حدة وبحسب السبب الرئيسي المسبب لها ولكن في الأغلب يوصف الأطباء بعض الأدوية المستخدمة في علاج الالتهابات البكتيرية المهبلية ومرض المشعرات والتي منها:

  • ميترونيدازول.
  • تينيدازول.
  • الازيثرومايسين (ويستخدم هذا الدواء في حال إن كان السبب الرئيسي المسبب للافرازات الخضراء هو داء الكلاميديا).
  • السيفترياكسون والسبيكتينوميسين ( في حال الإصابة بداء السيلان) ويكونونا على شكل حقن عضلية.
  • قد يوصف لك الأطباء بعض المضادات الحيوية التي يتم استخدامها في علاج المسالك البولية المسببة لتلك الإفرازات والتي منهما سيفاليكسن وإيريثرومايسين.

علاج الإفرازات الخضراء بالأعشاب

  • يشير بعض النساء إلى تجاربهن في استخدام عشبة البابونج التي تفيد في كثير من العدوى المهبلية.
  • يتم استعمال البابونج عن طريق استخدامه كغسول مهبلي عن طريق تحضير 4 معالق كبيرة من عشبة البابونج بعد أن تجلبيها من محلات الأعشاب، ثم أضيفي له لترين من الماء الساخن حد الغليان.
  • اتركي العشبة داخل الماء المعلى لمدة 10 دقائق، ثم قومى بتفصيتها من الشوائب واتركيه يهدأ حتى تستطيعي تحمله على المنطقة الحساسة.
  • تشير بعض الدراسات أيضا إلى عشبة القطف إلى دورها في علاج الإفرازات الخضراء عن طريق أضافتها إلى الماء المغلي وتركها حتى تهدأ ومن ثم استعمالها كغسول طبيعي، حيث أنها تقوم بتطهير المهبل من أي فطريات أو بكتيريا تتسبب في إصابته بالالتهابات.

الوقاية من الإفرازات الخضراء للحامل

  • حاولي أن تحافظي على نظافة المهبل دائما وليس بالغسيل المتكرر الذي قد يدمر لك البكتيريا النافعة في منطقة المهبل، حيث أنه يكفى فقط أن تقومي بغسل المنطقة باستخدام الماء الدافئ فقط دون الصابون الذي يحتوى على مواد مهيجة للأنسجة.
  • قومى بتهوية المنطقة الحساسة دائما عند طريق خلع الملابس الداخلية فترة من الوقت قليلة وارتداء العبايات الفضفاضة كلما أمكن ذلك، وإذا لم يمكنك ذلك فقط ارتدى الملابس الداخلية المصنوعة من القطن وبشرط أن تكون واسعة لتجنب حدوث احتكاكات في المهبل تولد لكى التهابات.
  • احرصي على ترطيب المهبل قبل الجماع.
  • ضرورة الالتزام بالواقي الذكرى من قبل شريكك في تلك الفترة لتجنب انتقال أي أمراض جنسية.
  • ابتعدي عن استخدام الغسولات الغير موصوفة لكى من قبل طبيبك لان ليست كل الغسولات المهبلية مناسبة لكافة النساء، فكثيرا من الدراسات تشير إلى أن هناك أنواعا من الغسولات قد تقضى على البكتيريا النافعة والضارة داخل المهبلة وتقضى على التوازن الحمضي الضروري داخل المهبل.
  • قومى بالتنشيف من الأمام إلى الخلف كي لا تنتقل البكتيريا الساكنة في فتحة الشرج إلى المهبل.
  • الابتعاد عن التدخين فهي من ضمن الأسباب التي تزيد من احتمالية إصابة المرأة بعدوى مهبلية.
  • الحرص على تناول أكل أكواب من الزبادي يوميا نظرا لاحتوائها على بكتيريا نافعة مفيدة لصحة الأمعاء والمهبل.
  • شرب مالا يقل عن ثمان أكواب من الماء يوميا.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي قدمنا لكم فيه أسباب الإفرازات الخضراء للحامل واستعرضنا لكم كافة الأسباب ألتي تؤدى إلى نزول تلك الإفرازات وتتنوع تلك العوامل المؤدية إلى ذلك فيما بينها، بالإضافة على أجابتنا لسؤال مهم لبعض الأمهات الحامل عن علاقة تلك الإفرازات بالإجهاض، وكيفية علاجها بعلاج السبب الرئيسي لحدوثها، كما قمنا بتوجيه إليك بعض النصائح عزيزتي القارئة عن سب الوقاية من الإصابة بأي عدوى مهبلية.

كما يمكنك الاطلاع على المزيد عبر هذه المواضيع:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.