الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يوجد افرازات تدل على الحمل

بواسطة: نشر في: 2 مايو، 2019
mosoah
هل يوجد افرازات تدل على الحمل

هل يوجد افرازات تدل على الحمل ؟ سؤال تطرحه الكثير من السيدات ممن يتشوقن لتلك اللحظة التي سيسمعن بها خبر حملهن. فالفتاة منذ نعومة أظافرها تتشوق إلى الأعراض التي ستتحول بها إلى أم. وتبدأ بمتابعة التغيرات الجسدية التي تطرأ عليها منذ زواجها لتتنبأ بالحمل. ومن بين تلك التغيرات الإفرازات المهبلية المختلفة فهل لها علاقة بالحمل، أم أنها مجرد سوائل طبيعية نتيجة تنظيف الرحم لنفسه هذا ما سنتعرف عليه من خلال مقال اليوم على موسوعة، فتابعونا.

هل يوجد افرازات تدل على الحمل

نعم، هناك العديد من الإفرازات التي من خلالها تستطيع المرأة أن تكتشف حملها، ومن بينها:

إفرازات انغراس البويضة

ينتج عن ممارسة العلاقة الزوجية، تمكن حيوان منوي واحد من تلقيح بويضة، وبعدما يحدث الإخصاب تتجه البويضة المخصبة في رحلة قصيرة لتنغرس على جدار الرحم، وتستقر به لتبدأ في انقسامها وينمو الجنين.

وينتج عن تلك العملية نزول قطرات من الدماء الوردية اللون، والتي يُمكن أن تُفرق المرأة بينها وبين دم الحيض من خلال الكمية فهي عبارة عن قطرات بسيطة تختلف كميتها عن الدورة الشهرية، كما أنها لا تحمل رائحة كريهة وسرعان ما تتوقف.

إفرازات في أول الحمل

بخلاف الإفرازات الناتجة عن انغراس البويضة في الرحم، تتعرض إلى إفرازات مخاطية بيضاء أيضاً، تتكون نتيجة التغيرات الهرمونية التي يشهدها جسد المرأة، ومن بينها ارتفاع هرمون الأستروجين، والذي يتدفق بغزارة شديدة في أيام ما قبل نزول الدورة الشهرية.

افرازات الحمل الطبيعيه

هناك العديد من الأمور التي من خلالها يُمكنك معرفة إن كانت تلك الإفرازات دالة على الحمل من عدمه، وهي:
  • أن تكون بيضاء اللون كما سبق الذكر، وأو شفافة.
  • أن لا تكون مصحوبة بألم أو تهيج في منطقة المهبل.
  • تخلو تماماً من الرائحة الكريهة.
  • في بعض الأحيان تُرافقها قطرات من الدماء الوردية الناتجة عن انغراس البويضة.

نصائح للتعامل مع إفرازات الحمل

حتى وإن كانت تلك الإفرازات لا تمتلك الرائحة، ولا يُصاحبها أي ألم، فلابد من الحرص على نظافة منطقة المهبل، وأن تظل جافة حتى لا ينتج عن تراكم الإفرازات أي التهاب حيث:

  • على المرأة استخدام الفوط الصحية من أجل الحفاظ على جفاف تلك المنطقة وعدم تعريضها لأي بكتريا أو جراثيم ضارة.
  • ضرورة استخدام الغسول المهبلي، وكذلك غسل المكان جيداً لمنع تراكم بقايا الإفرازات به.
  • إزالة الشعر من تلك المنطقة بشكل دائم، وبإحدى الطرق الفعالة حتى تتجنبي التهابات الجلد.
  • من الأفضل أن ترجع المرأة إلى طبيبها المُعالج، وتستشيره بشأن تلك الإفرازات للتأكد إن كانت طبيعية من عدمه.

وفي النهاية من المؤكد إن كانت تلك الإفرازات ناتجة عن حدوث الحمل، أن تتعرض الأم للكثير من الأعراض المُصاحبة، ومن أهمها توقف نزول الدورة الشهرية، وكذلك الشعور بالدوخة وآلام الرأس وغيرها من أعراض الحمل المتعارف عليها في مجتمع السيدات.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.