الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات الحمل أثناء الرضاعة

بواسطة:
علامات الحمل أثناء الرضاعة

تعرف على اهم علامات الحمل أثناء الرضاعة ، تعتبر الرضاعة الطبيعية واحدة من طرق منع الحمل وتأجيله بصورة مؤقتة، وذلك لأن هرمون الحليب يساعد على منع الحمل، وذلك لأنه يعمل على خفض معدلات الخصوبة بالإضافة لحدوث تضارب بموعد الحيض، إلا أن هذا الأمر يختلف من سيدة لأخرى، وذلك يرجع لوجود إختلاف في طبيعة الجسم لدى السيدة المرضعة، كما أنه للعامل الوراثي أثر كبير في هذا الأمر، إلا أنه من الممكن حدوث حمل أنذاك تلك الفترة، وفي هذا المقال سوف نقوم بذكر العديد من العلامات والأعراض التي تشير إلى أن هناك حمل حادث أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، مع تقديم بعض النصائح إلى الحامل المرضعة، وكيف يمكن للأم المرضعة أن تكتشف حملها ؟، وهل هذا الأمر يضر بصحة الجنين أم لا ؟.

علامات الحمل أثناء الرضاعة :

الأعراض العامة للحمل :

  • تصبح الحامل لديها رغبة قوية في تناول الطعام، حيث تكون شهيتها تجاه الطعام أكثر مما قبل بشكل كبير.
  • الإحساس بإرهاق وتعب بجانب الإحساس الدائم بالرغبة في النوم، بسبب حدوث إرتفاع في معدل هرمون البروجيسترون.
  • يظهر هالة داكنة تحيط بحلمة الثدي.
  • يصبح هناك حالة من فقدان الرغبة في تناول أطعمة معينة أو مشروبات معينة، بجانب حدوث غثيان وقيء حين شم رائحة أو تذوق هذه الأطعمة.
  • نزول دم قليل وقد يحدث تقلصات أثناء ثبات البويضة المُخصبة في الرحم.

علامات الحمل خلال فترة الرضاعة :

هناك بعض الأعراض والعلامات المصاحبة للحمل والتي يعرفها الجميع، سواء الحوامل لأول مرة أو من سبق لهن الحمل ولكنهن لسن في فترة الرضاعة، ولكن علامات الحمل عند السيدات المرضعات قد تختلف بعض الشئ، والتي من الممكن أن تساعد على إكتشاف الحمل حينها من خلال عدة طرق واضحة تتمثل فيما يلي:

  • الإحساس بدوخة وحالة من عدم الإتزان بالجسم.
  • الإصابة بإلتهابات وتقرحات ملحوظة بحلمة الثدي.
  • الإحساس بآلام وحرقان في المعدة.
  • التبول بشكل متكرر، وتصبح الحاجة إلى دخول دورة المياة مستمرة.
  • الإحساس بوجع في الثدي أثناء الرضاعة يفوق كثيراً الألم العادي المعتاد أثناء وقت الرضاعة فيما سبق.
  • قد تتأخر الدورة الشهرية وذلك في حالة لو كانت منتظمة.
  • حدوث تغير في طعم ورائحة حليب الأم، هذا الأمر الذي من الممكن كعرفته من خلال متابعة شهية الرضيع، ففي حال ملاحظة عدم رغبته في أن يتناول حليب أمه، وقد بدأ في فطام نفسه بشكل تلقائي بدون تدخل من الأم، لأنه حينها يحدث تغيرات هرمونية تلعب دور مهم في حدوث تغيير بطعم الحليب، حيث يصبح الرضيع غير قادر على تذوقه، وفقد الرغبة فيه.
  • الإحساس بإرهاق وتعب وأحيانا الشعور بالدوخة والدور، والرغبة في الغثيان.
  • الإحساس بصداع مستمر، بجانب التعرض للتقلبات المزاجية المزعجة.

هل حدوث حمل أثناء الرضاعة أمر وارد ؟

  • من الممكن جداً أن يحدث حمل خلال فترة الرضاعة، فعلى عكس ما هو شائع أن معدلات الخصوبة لدى الأمهات المرضعات ليست جيدة لذا يعتقد الكثيرين أنه من المستحيل حدوث حمل أثناء الرضاعة، إلا أن معدلات الحمل موجودة فعلياً حيث أكدت الدراسات الطبية والعلمية أن معدلات الخصوبة تكون في حالتها النسبية، ويرجع هذا الأمر إلى زيادة معدلات هرمون البرولاكتين، هذا الهرمون الذي ينتشر بجسم الأم المرضعة والذي يكون له دور طبيعي في منع الحمل.
  • أما بالنسبة للأمهات اللواتي إعتدن على عدم إرضاع أطفالهن كثيراً فإن مستوى هرمون الحليب الناتج يقل، ومن ثم تزداد لديهن فرصة الحمل أثناء تلك الفترة، لذا كان من المهم إستخدام موانع حمل طبية سواء اللولب أو تناول أقراص منع الحمل أو أي من الطرق الأخرى.

مدى خطورة الرضاعة أثناء فترة الحمل :

من الطبيعي أن يكون هناك خطورة على الأمهات المرضعات في حال إكتشافهن للحمل أثناء فترة الرضاعة، وذلك لأنه هناك إحتمالات كثيرة من الممكن أن تتسبب في إلحاق الأذى بالجنين أو الطفل الرضيع، فهناك مخاطر على الرضيع ومخاطر على الأم، أما بالنسبة للمخاطر التي تلحق بالجنين فتتمثل فيما يلي:

  • حليب الأم يحدث فيه نوع من التغيير سواء في الطعم أو الرائحة، وحينها يقوم الرضيع بفطم نفسه بصورة تلقائية مما يعرضه لنقص في مدة الرضاعة الطبيعية التي من حقه والتي تكون مدتها عامين، ونحن لا ندرى مدى تأثير الفطام المبكر على الرضيع.
  • من الضروري جداً التوقف عن الرضاعة الطبيعية إبتدءاً من المرحلة الثانية الخاصة بالحمل لحتى نهايته، وذلك لأن لبن الأم يصبح به خطورة على الرضيع، مما يؤثر بالسلب على صحة الرضيع، وتلجأ الأم حينها إلى إدخال بعض الأغذية المضافة للطفل في وقت مبكر.

أما بالنسبة لخطورة الرضاعة على الأم فيمكن حصرها فيما يلي:

  • يصبح على الأم المرضعة إجهاد أكبر، ومن ثم ترتفع مضاعفات الحمل وأعراضه لديها، بالإضافة إلى أنها لن تحصل على عدد ساعات نوم كافية وذلك لأنها ستواظب على إرضاع الطفل وتنام من أجل أرضاعه أثناء الليل، ناهيك عن الأم الشديدة التي تشعر بها أثناء رضاعة الطفل، فتصبح أكثر تألماً من ثدييها وقد يصل الأمر معها حد الإلتهابات ومن ثم تواجه صعوبة أثناء رضاعة رضيعها.
  • تتسبب الرضاعة الطبيعية في حدوث بعض التقلصات بالرحم، هذا الأمر الذي يعتبر خطيراً في أولى مراحل الحمل، حيث أن كثرة التقلصات قد تؤدي لزيادة إحتمالات التعرض إلى الإجهاض.

في العموم يصبح أمر مواصلة الرضاعة الطبيعية أمر آمن أثناء الحمل بشرط أن تكون الأم أكثر حذراً، وأن تكون متبعة لنظام غذائي صحي، مع الحرص على تناول السوائل بشكل أكثر، وعلى الأم أن تقوم بإحضار نفسها لبعض التغيرات التي سيشعر بها رضيعها أثناء فترة رضاعته، حيث أن الحليب محتوى حليب الثدي يحدث له حالة من التغير أثناء الحمل، ومن المحتمل أيضاً إنخفاض إنتاجه كلما تقدمت الأم في الحمل.

نصائح مهمة عند الحمل خلال فترة الرضاعة :

قد تتعرض الأم المرضعة لبعض القلق حينما تعلم أنه لديها حمل، وقد يُثار لديها بعض الأسئلة حول إمكانية إستمراها في الرضاعة أثناء الحمل أم أن هذا الأمر سيلحق الضرر بالجنين والرضيع أم لا، وهناك عدة نصائح لابد من الحفاظ عليها للمحافظة على صحة الجميع وهي:

  • لابد من إستشارة طبيب مختص حول مدى ثبات الحمل وحول مدى تأثره بالإنقباضات التي تنتج عن الرضاعة الطبيعية، وأن تتأكد جيداً بأن صحة الجنين لن تتأثر، مع أخذ عدد من النصائح إرضاع رضيعها دون أن يتأثر بالحمل الجديد.
  • من الممكن القيام بفطام الطفل بصورة تدريجية، وذلك من خلال الإلتزام بإرضاعه مرتين في اليوم، ثم تعويد الطفل على الرضاعة بالحليب الصناعي بالإضافة لتقديم بعض الوجبات الإضافية المغذية وذلك بحسب عمر الطفل.
  • لابد من الحفاظ على غذاء وصحة الأم الحامل والمرضعة، حيث تتناول كميات من الكالسيوم والحديد بشكل مضاعف، وتناول حمض الفوليك أسيد.
  • على الأم الحامل والمرضعة ألا تستمر في إرضاع الطفل بعد مرور أربع شهور من الحمل وذلك لأن هرمونات الحمل تنتقل إلى الحليب.
  • الإهتمام بشكل أكبر بالثدي بخاصة الحلمة، والعمل على حمياتها من أية تشققات أو إلتهابات، بخاصة أن الرضاعة والحمل يؤثران عليها بشكل طبيعي.
  • الحرص على تناول الأغذية الصحية والمكتملة العناصر الغذائية، مع الحرص على زيادة عدد الوجبات في اليوم، وذلك لأن جسم الأم حينها يكون بحاجة أكثر للغذاء.
  • وسائل لمنع الحمل في فترة ما بعد الولادة
  • من الممكن إستخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي، ومن الممكن إستخدام أي من الوسائل الرحمية التي تساعد على منع الحمل.
  • إستخدام الأقراص المصغرة المخصصة لمنع حدوث حمل، أو إستخدام جهاز اللولب.
  • من الممكن إستخدام أي من الوسائل الهرمونية والتي تتم من خلال القيام بزراعتها، وفي وقتنا الحالي أصبح متاحاً إستخدام غطاء عنق الرحم وحاجز المهبل، كل هذه الطرق يمكن الإستعانة بأيهم لكن شرط إستشارة الطبيب لتحديد أي الوسيلة هي الأنسب.