الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي في علاج البرد بعد الولادة القيصرية

بواسطة: نشر في: 29 أغسطس، 2021
mosoah
تجربتي في علاج البرد بعد الولادة القيصرية

علاج البرد بعد الولادة القيصرية ” الكثير من الأسباب التي تؤدي الي إصابة الأم بعد إجراء عملية الولادة القيصرية بالبرد، فأبسط الأسباب قد يكون جهاز التكييف الموجود بغرفة العمليات، أما عن علاجه فهذا ما سنسرده عبر مقالنا في موسوعة .

علاج البرد بعد الولادة القيصرية

  • الأم التي مرت بعملية الولادة القيصرية، تكون عرضة سهلة للإصابة بالبرد بعد إجراء العملية القيصرية، وكما ذكرنا أن أبسط سبب قد يكون جهاز التكييف الموجود بغرفة العمليات أو في حجرتها، لذا من الضروري متابعة أي تغيرات في درجة حرارة الأم حتي لا يسوء الأمر.
  • من الضروري عند شعور الأم بأعراض البرد بعد عملية الولادة القيصرية، الذهب لزيارة الطبيب، ليصف لها العلاج المناسب لوضعها بخصوص البرد الخاص ببعد الولادة.
  • في أكثر الأحيان يصف الطبيب كدواء للبرد بعد الولادة بعض المضادات الحيوية مثل:
    • كلينداميسين.
    • جنتاميسين.
  • وتلك المضادات الحيوية ليست بثوابت لجميع الحلالات، وإنما يوصف العلاج بناءا علي مسببات المرض.

أسباب البرد بعد الولادة

تختلف الأسباب التي قد تصيب الأم بعد الولادة القيصرية بالبرد، ولوصف العلاج الأنسب الذي يتناسب مع كل حالة، نحتاج للتشخيص الصحيح المسبب للبرد، فتعددت مسببات البرد لتكون كالأتي:

  • التعرض للتغير في درجة حرارة الجو: يعتبر من أهم الأسباب التي تصيب الأم بعد إجراء عملية الولادة القيصرية بالبرد، وفي الغالب يكون التغيير الحاصل في درجات الحرارة يكون التكييف الموجود في غرفة العمليات، فتظهر أعراض البرد علي الأم في الصور الأتية:
    • الشعور بالألم الشديد في الجسم.
    • ارتفاع درجة الحرارة.
    • الصداع.
    • لذا من الضروري الاهتمام بتدفئة الأم حتي لا تصاب بالبرد بعد الولادة القيصرية.
  • العدوي البكتيرية في موضع شق الولادة: التعرض للعدوي البكتيرية سواء في مكان شق الولادة أو جزء من أجزاء الرحم، علي الأم الإسراع في زيارة الطبيب لتشخيص الحالة ووصف الدواء المناسب حتي لا تتعرض لأعراض البرد المؤلمة، بل وتجنب تطور الأوضاع لما هو أسوء.

أخطار ارتفاع حرارة الأم بعد الولادة القيصرية

قد أوضحنا أن ارتفاع درجة حرارة الأم الناتج بعد عملية الولادة القيصرية ليس بالأمر الحسن، وإنما هو سبب أدعي للقلق، لأن ارتفاع درجة الحرارة يشير إلى وجود عدوي بكتيرية مكان شق الرحم أو في أحد أجزاء الرحم، ولذلك العديد من المخاطر أبرزها:

  • إصابة مكان شق الولادة بالعدوي البكتيرية: ويعد هذا من أكثر الأخطار انتشارا، حيث تكون أعراضه واضحة علي الجسم مسببه ورم واحمرار موضع الشق مع مصاحبه للألم الشديد كما تخرج بعض الإفرازات من مكان شق الولادة.
    • وتلك الأعراض للعلم لا تظهر بشكل مباشر أو سريع بعد الولادة مباشرة، وإنما قد تتضح بعد فترة من عملية الولادة، التي قد تصل إلي مدة الشهر، وفي حالة ظهورها وجب الذهاب لاستشارة الطبيب لتجنب أخطار العدوي.
    • يوجد العديد من الأعراض الأخري التي قد تصاحب العدوي البكتيرية في موضع الولادة القيصرية والتي تتمثل في:
    • الصداع.
    • التعرق: وفي أغلب الأوقات يكون التعرق هو وسيلة تنبيه الجسم للإنسان لوجود خطب ما به.
    • ارتفاع درجة الحرارة لتصل لدرجة ال38 %.
    • مصاحبة القشعريرة للجسم.
    • إصابة جسم الأم بالجفاف.
    • فقد الرغبة للطعام.
    • الإعياء: وهو التعب في الجسم وإعاقة فعل أي شئ.
    • ظهور الآلام في العضلات.
    • قلة التركيز: ويكون ناتج جميع الأعراض السابقة.
  • إصابة بطانة الرحم بالعدوي البكتيرية:

يعد أيضأ أحد المخاطر المنشرة الذي ينتج عنه عدة أعراض و التي تتمثل في:

    • ارتفاع درجة حرارة جسم الإم.
    • مصاحبة الآلام لبطن الأم.
    • الزيادة الغير طبيعية للإفرازات المهبلية للأم.
    • وجود نزيف مهبلي بشكل مخيف.

بالإضافة إلى أن أعراض الإصابة بالعدوي في بطانة الرحم لا تظهر عقب الولادة القيصرية مباشرة، وإنما تأخذ بعض الوقت في الظهور والذي قد يصل للشهر والنصف بعد الولادة، وتعالج بالأغلب بالمضادات الحيوية التي يحددها الطبيب عند استشارته.

  • الإصابة بعدوي المسالك البولية: والسبب الأكبر في ظهور مشاكل المسالك البولية يتمثل في تركيب القسطرة  البولية، والتي تكون عبارة عن أنبوب رفيع يتم إدخاله في المثانة أثناء عملية الولادة لتفريغ البول ويظل مثبت لمدة 12 ساعة ، أو حتي تستطيع الأم الحراك ، ووجود ذلك الأنبوب لتلك الفترة يؤدي للإصابة بعدوي المسالك البولية التي تتمثل أعرضها في:
    • الشعور بالآلام الخفيفة تحت البطن والفخذ.
    • ارتفاع درجة حرارة الأم.
    • مصاحبة القشعريرة لجسم الأم.
    • حدوث الاضطرابات في جسم الأم.

أهم النصائح للوقاية من الإصابة بالعدوي البكتيرية بعد الولادة القيصرية

  • كما قيل قديما ” الوقاية خير من العلاج ” لذلك عوضا عن التفكير في كيفية علاج البرد او العدوي الناتجان بعد  عن عملية الولادة القيصرية، وجب علي الأمهات وقاية أنفسهم من الإصابة بتلك الأمراض من البداية.
  • فا من أهم النصائح لحماية الأم من الإصابة بالعدوي البكتيرية عقب الولادة تكون في المضادات الحيوية الحيوية الوريدية التي تقوم بعض الدول بإعطائها للنساء اللواتي سيدلن بشكل قيصري.

نصائح وقائية تسبق عملية الولادة

  • الاهتمام بتنظيف المهبل بمحلول البوفيدين اليودي قبل الولادة القيصرية مباشرة، وهذا المحلول وظيفته تكمن في تقليل نسبة خطورة الإصابة بالعدوي عقب الولادة.
  • مراعاة الوزن الصحي للجسم.
  • المحافظة علي اعتدال نسبة السكر في الدم.
  • التوقف عن التدخين.

النصائح المتبعة بعد إجراء عملية الولادة القيصرية

عدة ضوابط يجب الاستمرار عليها بعد الولادة القيصرية تتمثل في الأتي:

  • التنظيف الدائم مكان الجرح، من خلال غسله بالماء الدافئ والصابون، مع مراعاة نصائح وتوجيهات الطبيب لكيفية تنظيفه.
  • في بداية فترة بعد الولادة القيصرية يجب الحفاظ علي تغطيته بشكل جيد.
  • تجنب الاستحمام بالماء الساخن.
  • الالتزام بمواعيد العلاج.
  • تجنب الملابس الضيقة لتجنب إصابة الجرح.

أبرز أعراض ما بعد الولادة القيصرية

  • ألم شديد عند القيام لأول مرة بعد العملية.
  • حرقان في البول والشعور بالحكة في المهبل، بالإضافة إلى عدم القدرة علي إفراغ المثانة بشكل كلي، نتيجة للالتهابات المهبلية الناتجة عن القسطرة البولية.
  • مصاحبة ألم الظهر بعدة الولادة بسبب التخدير النصفي.
  • فقد الشعور بمكان الجرح وذلك سيدوم لعدة سنوات.
  • الشعور بالتخدير في الجسم عقب الولادة، قد يصل لعدم الشعور بعملية الرضاعة، وذلك سيختفي بالتدريج.
  • اكتئاب ما بعد الولادة: وهو التقلب المزاجي معه الإعياء والتعب الذي يصاب به أغلب النساء بعد الولادة، وهو يعتبر مرضا يحتاج للعلاج، ونتأكد من وجوده في وضع أنه دام لأكثر من أسبوعين.
  • الانقباضات والتقلصات: ومنتشرة باسم الأم ما بعد الولادة وتشابه تقلصات الدورة الشهرية، والتي تساهم في تقليل من النزيف الشديد عبر الضغط علي الأوعية الدموية في الرحم، بالإضافة إلى أن عملية الإرضاع الطبيعية تزيد من هذه ألام بسبب هرمون الاكسيتوسين.
  • المعانة من أعراض التخدير: والتي تتمثل في الحكة أو التعب الناتج عن  التخدير والعملية الجراحية،  أما في حالة التخدير الكلي فتكون من أعراضه عدم التركيز  والقشعريرة وعدم الاتزان  ويمكن الحد من من هذه الأعراض من خلال وصف الطبيب لبعض الأدوية المناسبة لوضع الأم.

 في نهاية الحديث عن ” علاج البرد بعد الولادة القيصرية ” وبعد معرفة أسباب الإصابة بالمرض وكيفية العلاج منها، نرجع إلى أهمية جملة ” الوقاية خيرا من العلاج ” فعلي جميع أمهاتنا عدم التفكير في كيفية علاج أعراض الأمراض المتعلقة ببعد الولادة القيصرية وإنما عليهم تجنبها من البداية طالما في الإمكان.

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.