الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

طرق تسهيل الولادة بدون الم كيفية تسهيل الولادة الطبيعية

بواسطة: نشر في: 22 يوليو، 2020
mosoah
تسهيل الولادة

طرق تسهيل الولادة بدون الم حيث إنه في الأيام الأخيرة من الحمل منذ بداية الشهر التاسع تبدأ الأم تترقب علامات بدأ الولادة وفي قلبها خوف من أن تكون مؤلمة وشاقة لذلك تسعى إلى البحث عن وسائل تساهم في الحصول على ولادة طبيعية بأقل ألم.

كيفية تسهيل الولادة الطبيعية ، فالولادة هي خروج الجنين والمشيمة من خلال قناة الولادة إلى خارج الرحم وخارج جسد الأم، وذلك من خلال قوة دفع طاردة تقوم بإخراج الجنين إلى الخارج، وفي الوقت الحالي أصبح بالإمكان ولادة الجنين بالطريقة القيصرية، وهي عملية جراحية تتطلب إحداث شق في بطن الأم لإخراج الجنين، ولكن تفضل الكثير من النساء الولادة الطبيعية، وذلك لأنها تعد أمنة أكثر في العديد من الأحيان، ولكن يقلقون بشأن صعوبتها والآلام المصاحبة لها، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية مجموعة من النصائح الطبية لتسهيل عملية الولادة الطبيعية، فتابعونا.

طرق تسهيل الولادة بدون الم

تعد الولادة البكر غالباً هي الأصعب ولذلك يكون الخوف والقلق حيالها كبير وهناك بعض الوسائل التي يمكن من خلال اتباعها الحصول على ولادة يسيرة نذكر منها التالي:

  • تقوية عضلات الحوض: يعد المشي وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة في الفترة الأخيرة من الحمل من الأمور التي تساهم في إنزال رأس الجنين إلى الحوض ولا يشترط أن يتم ذلك في الشهور الأخيرة فقط بل من الأفضل أن تعتاد الحامل على ذلك النشاط طوال فترة الحمل.
  • الحفاظ على رشاقة الجسم: لابد من اتباع الحامل نظاماً غذائياً يساعد على الحفاظ على رشاقة جسمها وهو ما يترتب عليه قدرتها على تحمل آلام الولادة.
  • الاسترخاء وسماع الموسيقى: قد يبدو الأمر غريباً أو غير هاماً ولكن على العكس من ذلك فحينما تسيطر مشاعر القلق على الأم الحامل يبدأ الأدرينالين يرتفع في الجسم مما يؤخر الطلق لكونه يعد أحد مضادات هرمون الأوكسيتوتسين الخاص بعملية الطلق ويمكن الحصول على الاسترخاء من خلال القيام بتمارين التنفس والقراءة وسماع الموسيقى.
  • تدليك الحلمتين: اتباع ذلك الأمر يساعد على تحفيز عضلات الرحم على الانقباض والانبساط وكذلك تحفيز الجسم لإفراز هرمون الأوكسيتوتسين وذلك من خلال القيام بتدليكها من عشرون حتى أربعون دقيقة يومياً ولكن لا يجب أن يتم ذلك قبل الثلث الأخير من الحمل.

طرق تسهيل الولادة الطبيعية للبكر

نعرض لكم في الفقرة الآتية أفضل وأبسط الطرق التي تساهم في حدوث الولادة بسهولة ودون ألم:

  • كرة الحمل: هي عبارة عن كرة كبيرة مطاطية تقوم الحامل بالجلوس عليها مع تحريك النصف الأسفل من الجسم لكي تتمدد عضلات الحوض وتقوى، كما تساعد في نزول رأس الجنين للحوض والتقليل من ألم الظهر.
  • الاستحمام بالماء الدافيء: سبق وذكرنا كيف يكون للاسترخاء من دور هام في تيسير الولادة، ومن أبرز الطرق التي تساعد في الحصول على ذلك الجلوس بالماء الدافيء لمنح عضلات الجسم شعوراً بالاسترخاء، ومن طرق الولادة الحديثة التي أثبتت فعاليتها هي الولادة أثناء الجلوس بذلك الماء حيث إنها تعد من أفضل الطرق للتخفيف من آلام الأم أثناء الولادة.

اعشاب لتسهيل الولادة

هناك الكثير من الأطعمة والمشروبات التي يؤدي تناولها بانتظام في الفترة الأخيرة من الحمل إلى الحصول على ولادة يسيرة نذكر من بينها التالي:

  • القرفة والزنجبيل: تتضمن تلك الأعشاب مواد قابضة لما يوجد بالجسم من أوعية دموية تعمل على توسيع الشرايين وقدرة الدم على المرور بها مما يرفع من قوة عضلات الرحم والحوض.
  • البابونج واليانسون:  يساعد على التخلص من القلق والإجهاد لكونه يتضمن عناصر كيميائية تعمل على فتح الرحم وتحفيز الطلق، كما أن تحلية ذلك المشروب بالعسل الأبيض يمنح الجسم جلوكوز طبيعي يساعد على تيسير الولادة وتليين عضلات الرحم.
  • الكمون: من أكثر الأعشاب التي تساعد على إحماء الطلق وذلك من خلال إضافته كبهار للطعام أو شرب منقوعه مغلياً.
  • البقدونس: يتضمن بعض المركبات الطيارة والزيوت التي تساهم في تحفيز تقلصات الرحم وتنشيطه ومن بين تلك المركبات نذكر (المرستيسن، الأبيول).
  • التمر: من أكثر الأطعمة الفعالة في الفترة الأخيرة من الحمل حيث يمنح الجسم السكريات التي يتطلبها والطاقة التي يحتاج إليها، كما تساهم الألياف الموجودة به على علاج الإمساك الذي غالباً ما يصيب المرأة الحامل.

تسهيل الولادة الطبيعية

  • نسبة الألم التي تشعر بها الأم عند خضوعها لعملية الولادة الطبيعية أو في فترة المخاض تختلف من امرأة لأخرى.
  • وهناك مجموعة من العوامل المختلفة التي تؤثر في مدى الألم، مثل عدد مرات الولادة، ووضعية الجنين، وحجم الجنين، ومدى الراحة التي حصلت عليها الأم في فترة الحمل.
  • بالإضافة إلى قوة انقباضات الطلق التي تحدث قبل الولادة مباشرة، وكل تلك العوامل تجعل درجة الألم متفاوتة.
  • وتسعى الكثير من النساء لاتباع العديد من الأساليب التي تساهم في تخفيف آلام الولادة الطبيعية، مثل تناول الأدوية الطبية التي يصفها الطبيب المعالج، أو اتباع الطرق الطبيعية، وتختار المرأة الحامل الطريقة التي تفضلها أو تستريح لها أكثر.
  • فتتناقش الأم مع الطبيب المسؤول عن متابعة حالتها، ويبدأ الطبيب في وضع كافة الحلول أمامها، وبناءً على تفضيلات الأم وبناءً على حالتها الصحية، يتم اختيار الأسلوب الأنسب لتخفيف الآلام أثناء الولادة الطبيعية.
  • ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد طريقة أفضل من الأخرى، فالأمر كله يعتمد على صحة الأم والجنين، ولهذا سنقدم لكم في السطور التالية نصائح طبية يجب على الأم اتباعها حتى تتفادى مشكلة الولادة الطبيعية الصعبة.

نصائح لمرحلة ما قبل المخاض

  • بالطبع فإن الولادة الطبيعية تُعد الأفضل للكثير من الأشخاص، وذلك لأنها تحافظ على صحة الأم ولا تعرضها لمخاطر الولادة القيصرية.
  • ويقدم الأطباء مجموعة من النصائح التي يجب الالتزام بها في فترة ما قبل المخاض، وذلك لأن اتباع تلك النصائح يرفع من احتمالية اللجوء إلى الولادة الطبيعية، كما أنه يساعد على تسهيل عملية الولادة.

وسنوضح لكم تلك النصائح بالتفصيل في السطور التالية.

الحصول على أكبر قدر من المعلومات عن الولادة

  • يجب أن تكون المرأة الحامل على معرفة كاملة بكل شيء خاص بعملية الولادة الطبيعية، وبفترة المخاض، وذلك حتى لا تتعرض المرأة لصدمات في هذا الوقت.
  • فيمكنها أن تقوم بتقديم العديد من الأسئلة التي تدور في ذهنها، ويجب على الطبيب المعالج أن يسعى لتوضيح كافة الإجابات لها، كما يجب أن يجعلها تشعر بالطمأنينة.
  • وذلك لأن القلق قد يجعلها تشعر بالمزيد من التوتر والألم، كما أن الطمأنينة هو شيء أساسي حتى تتجاوز تلك المرحلة.

وإليكِ عزيزتي القارئة بعض النصائح التي يمكنك من خلالها معرفة كافة المعلومات الخاصة بفترة المخاض والولادة:

  • يمكنك الاطلاع على الكتب التي توضح كافة المعلومات الخاصة بالولادة.
  • يمكن استشارة الطبيب المعالج في كافة الأسئلة والشكوك التي تدور في ذهنك في تلك الفترة.
  • يُنصح بالمشاركة في الدورات المخصصة للنساء الحوامل، والتي من خلالها يتم مشاركة التجارب ومد الأم بالدعم التي تحتاجه في تلك الفترة، كما أن تلك الدورات تساعد الأم على اكتساب الخبرة والمعرفة حول كيفية إدراة تلك الفترة، وتعلم تقنيات جديدة، مثل تقنيات التنفس والاسترخاء والتأقلم.

الحفاظ على رطوبة الجسم

  • الحفاظ على رطوبة الجسم طوال شهور الحمل من أهم الأشياء التي يجب على المرأة أن تهتم بها، وذلك لضمان سهولة الولادة الطبيعية، فيساعد الماء على تنظيم طاقة جسد الأم، وزيادة قدرتها على تحمل الآلام الصعبة.
  • فالولادة الطبيعية وفترة المخاض تحتاج إلى الكثير من الجهد، وقد تفقد الأم نسب عالية من السوائل في تلك الفترة، لذلك يجب عليها أن تكون حريصة على الحفاظ على رطوبة جسدها.
  • وذلك من خلال شرب كميات كبيرة من السوائل بشكل مستمر طوال شهور الحمل، وقد يصف الطبيب بعض أنواع السوائل الوريدية التي تقوم بتعويض الأم بالسوائل التي فقدتها.

اتباع نظام غذائي صحي

  • يجب على الأم أن تكون حريصة على اتباع نظام غذائي صحي طوال فترة الحمل، وذلك لأن الأغذية الصحية تساعد على زيادة قوة الأم البدنية، ورفع قدرتها على التحمل.
  • كما أنها تساعد الجنين على النمو بطريقة صحية، وتقي الأم من الإصابة بالعديد من الأمراض التي تهددها في فترة الحمل، مثل فقر الدم التالي للولادة (post-delivery anaemia).
  • فينصح الأطباء بضرورة تناول كميات كبيرة من الخضروات كل يوم، وذلك لتزويد الجسم بالنسب التي يحتاجها من حمض الفوليك (Folate acid).
  • كما يجب على الأم أن تقوم بإدراج الفواكه في نظام الغذاء الخاص يها، وتناول اللحوم الحمراء، وتجنب تناول اللحوم التي تحتوي على اللحوم، كما يجب تناول الحليب ومشتقاته ومنتجاته.
  • والأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البروتينات والنشويات، وتناول البقوليات، ويجب على الأم الامتناع عن تناول بعض أنواع الأطعمة، وذلك لأنها قد تؤدي إلى تدهور حالتها الصحية في فترة الحمل، ومنها:
  • الأطعمة الدسمة، واللحوم الغنية بالدهون.
  • الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكر.
  • يجب الامتناع عن تناول أي طعام مكشوف، وذلك لأنه قد يحتوي على البكتيريا التي تضر بصحة الأم والجنين.
  • ينصح بعدم تناول الأطعمة البحرية بكميات زائدة عن الحد، فيجب على الأم أن تكون معتدلة في تناولها.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة بشكل منتظم ومستمر يساهم في زيادة قدرة الأم على التحمل، كما أن له فاعلية كبيرة في تقليل ألم المخاض، فينصح الأطباء بالقيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي، وصعود الدرج، وسنعرض لكِ عزيزتي القارئة في السطور التالية مجموعة من التمارين التي ننصحك بالقيام بها في فترة الحمل:

  • تمارين كيل Kegel exercises: يساعد هذا التمرين في التقليل من القلق والتوتر التي تعاني منه المرأة في فترة الحمل، كما أنه فعال في تعزيز قوة عضلات الفخذ.
  • تمرين الفراشة Butterfly pose: يساعد هذا التمرين على جعل منطقة الحوض أوسع، كما أنه يساهم زيادة تمديد عضلات الظهر.
  • تمرين القرفصاء: يمكن للأم القيام بوضعية القرفصاء، وذلك لأنها تساعد على توسيع الحوض، كما تساهم في تسهيل خروج الجنين أثناء الولادة.
  • وضعية إمالة الحوض Pelvic tilts: يُطلق على هذا التمرين اسم تمدد البقرة والقطة (Cat and cow stretches)، ويساهم في زيادة استرخاء منطقة الحوض، بالإضافة إلى جعل جسد الأم أكثر مرونة.
  • السباحة: تحرص الكثير من الأمهات على القيام بتمارين السباحة في فترة الحمل، وذلك لأنها تزيد من ليونة الجسم، وتساهم في تنظيم نبضات القلب، والحفاظ على ليونة جسد الأم، وتعزيز قوة العضلات، والوقاية من التعرض لإصابات العضلات، كما أنها تساعد على تسهيل الولادة الطبيعية.
  • تمرين القفز على الكرة: الالتزام بهذا التمرين يساهم في تسكين آلام الانقباضات التي تتعرض لها الأم في فترة المخاض، كما أنها تجعل الطفل يأخذ الوضعية المناسبة استعداداً للولادة.

تنظيم معدل النوم

  • من أهم الأشياء التي يجب على الأم أن تكون حريصة عليها في فترة الحمل، هي الحفاظ على معدل النوم الطبيعي، والحصول على أكبر قدر من الراحة.
  • فيجب ألا يقل عدد ساعات النوم عن سبع ساعات يومياً، فالنوم يساعد على تسهيل الولادة الطبيعية، ووقاية الأم من مخاطر الولادة، وينصح بجعل المكان الذي تنام فيه الأم مريحاً.
  • فيمكنها استخدام الوسادات الناعمة واحتضانها، والنوم على سرير مريح يوفر لها الاسترخاء الذي تحتاجه.

دعم الآخرين

  • خلال عملية الولادة، يجب أن تحصل المرأة على الدعم من كافة المحيطين بها، مثل الأم، أو الزوج، أو الأصدقاء، أو العائلة، فأثناء الولادة تتعرض المرأة للكثير من القلق والتوتر والخوف.
  • وفي تلك الفترة تحتاج لمن يقدم لها الدعم النفسي، وتحتاج أيضاً لمن يقدم لها الرعاية الصحية، مثل مساعدتها على التنفس طريقة صحيحة أثناء تعرضها للإنقباضات، أو مساعدتها في تغيير وضعية الجسم.
  • أو القيام بتدليك جسدها وعمل مساج لطيف لها يساعد على التخلص من الطاقة السلبية، فالشعور بالأمان من أكثر الأشياء التي تحتاجها المرأة في تلك الفترة العصيبة.

التنفس والاسترخاء

  • يجب أن تحرص الأم على التنفس بشكل طبيعي أثناء الولادة، كما يجب أن تحصل على الاسترخاء الذي تحتاجه، وذلك لأن التنفس والاسترخاء يساعدان الأم على تحمل الألم الذي تتعرض له أثناء الولادة.
  • بالإضافة إلى إفراز العديد من الهرمونات الطبيعية التي تساهم في تسكين الآلام، مثل هرمون الإندروفين (Endorphin)، وهرمون الأكسيتوسين (Oxytocin).
  • وقد أوضح الأطباء أن استرخاء العقل، والراحة النفسية، يعودان بالنفع على صحة الجسم، ويساعدان في زيادة استرخاء عنق الرحم، وتسهيل الولادة.
  • فيجب على المرافق الذي سيكون مع المرأة عند ولادتها أن يقدم لها الدعم الكامل، ويحاول أن يجعلها تجلس في وضعية مسترخية، وأخذ شهيق وزفير بعمق.
  • كما يمكن للمرأة التسجيل في الدورات الخاصة بالحوامل، والتي تقوم بتعليمهم العديد من تقنيات التنفس والاسترخاء التي يجب اتباعها عند الولادة.

عدم زيارة المستشفى بدون ضرورة

  • قد تشعر الأم ببعض الآلام، أو تظن أنها في بداية المخاض، فتتوجه إلى المستشفى على الفور، وهو أمر غير صحيح تماماً، وذلك لأن تلك الأعراض قد تكون كاذبة، وقد تأتي آلام الطلق ثم تذهب مرة أخرى.
  • فيجب على الأم الانتظار في المنزل حتى يبدأ المخاض الحقيقي، ثم التوجه إلى المستشفى على الفور، ويمكنها استشارة الطبيب المسؤول عن حالتها في هذا الأمر، فإذا شعرت بأي أعراض غريبة، يجب عليها التواصل معه ووصف تلك الأعراض له.

الاهتمام بالصحة النفسية

  • تعاني الأم في فترة الحمل من تدهور حالتها النفسية في الكثير من الأحيان، وذلك لأنها تكون قلقة ومتوترة بشأن الولادة، كما أنها تتعرض للعديد من التغيرات الهرمونية.
  • وقد تعاني الكثير من الأمهات لفترة مخاض تستمر لما يقرب من خمس عشرة ساعة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعرضها للإرهاق النفسي، فينصح بالاهتمام بصحة الأم النفسية، وأن تقوم بالترويح عن نفسها.
  • ويمكن ممارسة بعض الأنشطة التي تساعدها في تقليل التوتر والقلق، مثل المشي واستنشاق الهواء النقي، والاستحمام، والاستماع للموسيقى الهادئة، أو الجلوس في المنزل وأخذ قسط من الراحة ومشاهدة التلفاز.

التدليك

  • ينصح بالقيام بتدليك جسم المرأة طوال فترة مرورها بالمخاض، ويمكن التدليك من خلال الضغط على الجسم بحركات بسيطة وخفيفة، أو الضغط الطويل، أو استخدام الزيوت في عمل مساج لطيف، وتحريك اليد في حركات دائرية على منطقة الظهر.
  • وذلك لتخفيف الآلام التي تظهر في تلك المنطقة، ويمكن سؤال المرأة إذا كانت تفضل نوعاً معيناً من التدليك، كما ينصح بالقيام بالمساج قبل الولادة بعدة أسابيع، وذلك حتى تعتاد المرأة عليه، وحتى يأتي بالنتيجة الفعالة عند الولادة.

الضغط المضاد

  • الضغط المضاد (Counter-pressure) يقصد به القيام بالضغط على الوركين باستخدام اليد، أو وضع كف اليد على أسفل الظهر، ثم القيام بالضغط لمدة طويلة.
  • وينصح باللجوء للضغط المضاد في حالة معاناة المرأة من آلام الظهر القوية، وذلك لأنه يساعد في تقليل آلام الظهر في فترة المخاض والانقباضات.
  • وينصح بالقيام بالضغط المضاد مع المرأة إذا كانت تعاني من مشكلة المخاض الخلفي (back labor).

تسهيل الولادة بالطرق الطبيعية

  • تلجأ الكثير من الأمهات إلى الطرق الطبيعية التي تساعدها على تسهيل عملية الولادة، ويتم اختيار تلك الطرق بناءً على حالة الأم الصحية، والظروف التي تمر بها في فترة الولادة.
  • وسنعرض لكِ عزيزتي القارئة في السطور التالية مجموعة من الوسائل التي قد تساعدك في الحصول على ولادة سهلة وخالية من المشاكل والمتاعب.

تغيير وضعية الجسم

  • ينصح الكثير من الأطباء بضرورة تغيير وضعية الجسم أثناء فترة الانقباضات، وذلك لأنها تساعد على تقليل الألم التي تعاني منه الأم، وتسريع عملية الولادة الطبيعية.
  • وتقليل مدة المخاض، بالإضافة إلى تسكين الآلام التي تشعر بها المرأة في الظهر، كما أن انقباضات الرحم تزداد كفائتها عند زيادة الحركة.
  • ويبدأ الجسم في إفراز هرمون الإندروفين الذي يساهم في تسكين الألم، فيمكن استشارة الطبيب المختص عن الوضعيات التي يمكن أن تفيد في تلك الفترة.

وسنوضح لكم في السطور التالية أفضل الوضعيات الموصى بالقيام بها في فترة المخاض:

  • يمكن القيام بالمشي لمسافة بسيطة، فالمشي يساعد على تعزيز إفراز الإندروفين وتسهيل عملية الولادة.
  • يمكن استخدام كرة الولادة (Birth ball) والجلوس عليها أو التأرجح، أو القيام بالتحرك للخلف وللأمام أثناء الجلوس على تلك الكرة، وذلك لتعزيز استرخاء عضلات الحوض، وجعل الجنين يأخذ الوضعية المناسبة للولادة.

الاستحمام بالمياه الدافئة

  • ينصح باستخدام المياه الدافئة والاستحمام بها، أو الجلوء في حوض يحتوي على المياه الدافئة، وذلك لأنها تساهم في تسكين الألم الذي تتعرض له المرأة في فترة المخاض.
  • كما أنه يساعد على تسكين آلام الظهر والبطن، بالإضافة إلى تعزيز استرخاء عضلات منطقة الحوض، وتقليل الضغط الذي تتعرض له عضلات الجسم، وزيادة إفراز هرمون الإندروفين، وزيادة قدرة الأم على تحمل الآلام وانقباضات الولادة.
  • ويمكن اللجوء إلى تلك الطريقة في المرحلة الأولى من المخاض، وقد أثبتت العديد من الأبحاث أن الأمهات الذي يجلسون في حوض من المياه الدافئة أثناء عملية الولادة لا يحتاجون إلى تناول الأدوية المسكنة.
  • ولكن يجب الحرص على عدم الجلوس في المياه قبل بداية المخاض، وقبل توسع الرحم بمقدار يصل إلى خمسة سنتيمتر.

استخدام الكمادات الباردة والدافئة

  • ينصح باستخدام كمادات المياه الدافئة والباردة في فترة المخاض، وذلك لأن تغيير درجة الحرارة يساعد على تشتيت الأعصاب.
  • الأمر الذي يساهم في تسكين الآلام التي تشعر بها المرأة عند الولادة، ولكن يجب الحرص على ألا تكون درجة حرارة الكمادات ساخنة للغاية أو باردة للغاية.
  • وذلك حتى لا تتعرض المرأة للآلام المزعجة، وأفضل منطقة يمكن تطبيق الكمادات عليها هي منطقة العجان (Perineum)، وهي المنطقة التي تقع بين المهبل وبين الشرج.
  • فاستخدام الكمادات يساعد على تسهيل عملية خروج الجنين والشعور بالراحة، ووقاية الأم من الإصابة بالتمزقات الخطيرة في تلك المنطقة.

التحفيز الكهربائي للعصب 

  • قد يلجأ الطبيب إلى استخدام جهاز التحفيز الكهربائي عبر الجلد (Transcutaneous electrical nerve stimulation)، والذي يرمز له بالاختصار (TENS).
  • وطريقة استخدام هذا الجهاز هي القيام بوصل أقطاب الجهاز بأسفل ظهر الأم، ثم إطلاق نبضات كهربائية خفيفة تساعد على تشتيت الإشارات العصبية الموجودة في الدماغ والتي تؤدي إلى الشعور بالألم.
  • كما أن استخدام هذا الجهاز يساهم في تعزيز إفراز هرمون الإندروفين المسؤول عن تسكين الآلام، وما يميز تلك الطريقة هو أنها لا تسبب أي آثار جانبية ضار على الأم أو الجنين.
  • ولكن قد لا تكون طريقة التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد غير فعالة مع الأم في المرحلة المتقدمة من المخاض.
  • كما أنه لا يجب استخدام الجهاز في حالة جلوس الأم في حوض مليء بالمياه، ويجب الحرص على مراقبة إشارات الجهاز عند استخدامه.

حقن الماء المعقم

  • يمكن القيام بحقن الماء المعقم لتسكين آلام الظهر التي تعاني منها الأم في فترة الانقباضات والمخاض.
  • وذلك من خلال وضع نسبة محددة من الماء المعقم في الإبرة، بدون خلطها بأي نوع أخر من الأدوية، ثم إعطاء تلك الحضنة في أسفل الذكر.
  • فقد تساعد على تسكين الآلام، وقد يتطلب استخدام بعض أنواع الأدوية المسكنة معها، ولكن يجب الحرص على أن يقوم الطبيب بنفسه بتقديم تلك الحقنة، وعدم قيام الأم بأخذها بنفسها في المنزل دون إشراف من الطبيب المعالج.

تسهيل الولادة بالطرق الطبية

  • توجد الكثير من الأساليب الطبية التي يمكن الاستعانة بها لتسكين الآلام التي تعاني منها الأم في فترة المخاض، والتي تساعد على تسهيل الولادة الطبيعية، مثل حقن الأم بمسكنات الألم، مثل أدوية البيثيدين (Pethidine)، والمورفين (Morphine).
  • كما يمكن أن يلجأ الطبيب لاستخدام غاز أكسيد النيتروس، والذي يُطلق عليه اسم غاز الضحك، ويمكن أن يتم اللجوء إلى طريقة تخدير فوق الجافية (Epidural anaesthesia).
  • وتوجد العديد من الطرق الطبية الأخرى التي يمكن الاستعانة بها لتسهيل عملية الولادة الطبيعية، وسنوضحها لكم بالتفصيل في السطور التالية.

غاز أكسيد النيتروس

  • يتم مزج غاز أكسيد النيتروس بغاز الأكسجين، وذلك لتسكين الآلام التي تعاني منها الأم في فترة المخاض، كما أن هذا الغاز يساعد على تقليل حدة الانقباضات.
  • أما عن طريقة استخدامه فيتم وضع أنبوب بداخل فم الأم، أو جعل المرأة تقوم بالإمساك بالأنبوب، ووضعها في فمها واستنشاق الغاز كلما شعرت بأنها تحتاج إليه.
  • فمع بداية ظهور الانقباضات يمكن للأم أن تأخذ نفس عميق من الغاز، ليبدأ تأثيره بعد ثواني قليلة من الاستنشاق.
  • وقد يلجأ الطبيب إلى استخدام هذا الغاز مع دواء البيثيدين (Pethidine)، والذي يساعد على تسكين الآلام، وما يميز تلك الطريقة هو أنها لا تبقى في جسد الأم، ولا تبقى في جسد الجنين.
  • ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية الناتجة عنها، مثل الشعور بالغثيان، والرغبة في القيء، والشعور بالارتباك، والتعرض للتشوش، وقد لا يؤدي الغاز النتيجة المطلوبة منه مع كافة النساء اللاتي تستخدمه.

استخدام مهدئات الأعصاب

  • قد يلجأ الطبيب إلى تقديم بعض أنواع الأدوية المهدئة (Tranquilizers) إلى الأم في فترة المخاض، وذلك لأن الكثير من الأمهات تعاني من مشكلة زيادة التوتر والقلق، الأمر الذي يزيد من الشعور بالألم.
  • ويمكن استخدام تلك الأدوية المهدئة مع الأدوية المسكنة للألم، ومن الجدير بالذكر أن مهدئات الأعصاب لا تساعد على التخلص من الألم.
  • ولكنها تساعد على تعزيز استرخاء الألم وزوال شعورها بالقلق والتوتر.
  • ولكن قد لا تفضل الكثير من النساء استخدامها، وذلك لأنها قد تعود عليها بالآثار الجانبية، مثل جعلها غير قادرة على تذكر تفاصيل الولادة.

الأدوية المسكنة للألم

  • لا تساعد تلك الأدوية على التخلص من الألم نهائياً، ولكنها قد تكون فعالة في تسكين الآلام، وعند الولادة قد يلجأ الطبيب إلى استخدام المسكنات الأفيونية (Opioids).
  • ويمكن الحصول على تلك الأدوية بأكثر من طريقة، مثل الحقن الوريدية، والحقن العضلية، ولكن يكون تأثير الدواء فعالاً بصورة أكبر عند أخذه عن طريق الوريد.
  • ولكن يفضل الكثير من الأطباء عدم استخدام تلك الأدوية، وذلك لأنها تصل إلى الجنين من خلال المشيمة، وتسبب النعاس للجنين وللأم.
  • وقد تؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية السلبية، مثل الشعور بالغثيان، وقد يؤثر الدواء على الجنين وقدرته على الرضاعة من الثدي بعد الولادة.

التخدير

قد يلجأ الطبيب إلى التخدير (Anesthesia)، وذلك للتخلص من الآلام نهائياً، ويمكن تخدير الأم عند الولادة بأكثر من طريقة، وسنوضحها لكم بالتفصيل في السطور التالية:

التخدير الموضعي Local anesthesia

  • قد يلجأ الطبيب إلى تخدير الأم موضعياً للتخلص من الآلام التي تعاني منها عند الولادة، وإذا تعرضت الأم لمشكلة تمزق منطقة العجان عند الولادة، فقد يلجأ الطبيب إلى تخديرها.
  • أو قيام الطبيب بالتخدير الفرجي (Pudendal anesthesia)، وذلك من خلال وضع المخدر الذي يؤثر في العصب الفرجي (Pudendal nerve) والذي يساعد على التخلص من الألم في تلك المنطقة نهائياً .
  • وما يميز التخدير الموضعي هو أنه لا يؤثر في الانقباضات وقدرة الأم على دفع الجنين، فهو مسؤول عن التخلص من الألم فقط، كما أنه لا يسبب ظهور أياً من الأعراض الجانبية السلبية والخطيرة.

تخدير فوق الجافية

  • يلجأ الطبيب إلى تخدير فوق الجافية في الكثير من حالات الولادة، وما يميزه هو أنه يساعد على التخلص من الآلام نهائياً، فيقوم الطبيب بتخدير الأجزاء السفلية فقط من جسد الأم، وتبقى الأجزاء العلوية بدون أي  تخدير.
  • كما أن الأم تكون في كامل وعيها خلال مرورها بعملية الولادة الطبيعية، ولكن قد تشعر ببعض الانقباضات البسيطة والتي لا تؤثر عليها بالسلب.
  • كما أن التخدير فوق الجافية لا يؤثر على قدرة الأم على دفع الجنين وإخراجه.
  • أما عن كيفية تخدير فوق الجافية، فيقوم الطبيب بتقديم الإبرة للأم في الظهر من الأسفل، وحقن الطبقة الخارجية من الحبل الشوكي.
  • ثم القيام بإدخال قسطرة إلى منطقة فوق الجافية، وإزالة الإبرة بطريقة تدريجية، ثم إدخال بعض أنواع الأدوية المخدرة والتي تساعد على التخلص من الألم نهائياً، وقد يستمر الطبيب في تقديم تلك الأدوية المسكنة طوال فترة المخاض والولادة.

التخدير النخاعي

  • يُطلق على هذا النوع التخدير النصفي (Spinal block) أو تخدير العمود الفقري.
  • كما يُطلق عليه إحصار تحت العنكبوتية النخاعية (Spinal subarachnoid block)، ويتم من خلال حقن السائل الشوكي في العمود الفقري ببعض الأدوية المخدرة والمسكنات الأفيونية.
  • وما يميز تلك الطريقة هو أنها تساعد على تخدير الألم على الفور نتيجة حقن العمود الفقري مباشرة، ولكن يمكن عيبها الوحيد هو أن أثرها لا يدوم لأكثر من ساعتين، فقد يلجأ الطبيب إلى القيام بحضن الأم مرة أخرى أثناء ولادتها.

التخدير النخاعي فوق الجافة

  • هو القيام بالتخدير المشترك بين النخاعي وبين فوق الجافية (Combined spinal-epidural)، ويُطلق عليه الاختصار (CSE)، كما يطلق عليه مصطلح تخدير فوق الجافية الماشي (walking epidural).
  • وما يميزه هو أن الأم تحصل منه على كافة الفوائد المشتركة بين النوعين من التخدير.
  • كما أنه يساعد على تسكين الألم في وقت أسرع، وفيه تشعر المرأة بأن الألم قد زال نهائياً.
  • وقد تصبح قادرة على المشي لخطوات بسيطة، مثل الدخول إلى مرحاض بمساعدة شخص أخر، وذلك إذا وافق الطبيب المشرف على حالتها.

نصائح للأم في غرفة الولادة

إليكِ عزيزتي القارئة مجموعة من النصائح التي يجب الالتزام بها، وذلك لأنها ستساعد على جعل عملية الولادة الطبيعية سهلة وخالية من المتاعب الخطيرة:

الحصول على الراحة بين الانقباضات

  • قد تستمر موجة الانقباضات الواحدة لمدة دقيقة كاملة تقريباً، ثم تبدأ الانقباضات في الاختفاء لتعود مرة أخرى.
  • وفي فترة زوال الانقباضات يجب أن تحصل الأم على الراحة الكافية والاسترخاء الذهني والبدني.
  • وأن تقوم بأخذ وضعية مريحة لها، فالراحة قد تساعد على تخطي عملية الولادة الطبيعية بسلام وبدون الحاجة لتناول الأدوية المسكنة.

التفكير الإيجابي والتفاؤل

  • التفكير السلبي والقلق والتوتر قد يزيد من شعور الأم بالمتاعب، فيجب الحرص على التفكير بطريقة إيجابية، وأن تكون المرأة متفائلة بولادتها، وأن تفكر فقط في قدوم جنينها وطفلها إلى الدنيا.
  • ويجب أن يقوم المرافق الموجود مع المرأة أثناء عملية الولادة بتقديم الدعم الكامل لها، وتحفيزها بأسلوب بسيط، وعدم الضغط عليها نهائياً.

تقليل عدد الأشخاص الموجودين في غرفة الولادة

  • يجب أن تحرص المرأة على اصطحاب مرافق واحد فقط لها أثناء تواجدها في غرفة الولادة، حيث أن اصطحاب أكثر من مرافق وتواجد الأعداد الكبيرة في نفس الغرفة قد يجعلها تشعر بالهلع وبالاختناق.
  • وقد يؤثر عليها بطريقة سلبية، ويمكنها اختيار مرافق واحد فقط لتقديم الدعم النفسي لها في تلك العملية.

الدعم النفسي

  • كما ذكرنا في السابق بأن الحالة النفسية تعد ضرورية للغاية حتى تتخطى الأم الصعوبات التي تواجهها أثناء عملية الولادة، فيجب تقديم الدعم النفسي لها.
  • وذلك من خلال تواجد المقربين منها بجوارها قبل دخولها إلى غرفة الولادة، وأثناء تواجدها في غرفة الولادة يمكن أن تصطحب شخص واحد فقط لتقديم يد العون لها.

وللمزيد يمكنكم الاطلاع على:

المراجع

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.