الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حركة الجنين في الشهر الثامن

بواسطة: نشر في: 17 يونيو، 2019
mosoah
حركة الجنين في الشهر الثامن

نتناول من خلال هذا المقال حركة الجنين في الشهر الثامن فتابعونا. بدء الشهر الثامن من الحمل يعد إنذاراً باقتراب موعد استقبال الجنين، فعند بلوغه هذه المرحلة يكون في الطور الأخير من مراحل النمو. يمر الطفل أثناء نموه بعدة مراحل طوال شهور الحمل، ويتميز كل شهر منهم بمراحل معينة تميزه عن غيره من الشهور، لذا اليوم على موقع موسوعة نتناول سوياً تطور نمو الجنين في الشهر الثامن من حيث حركته.

حركة الجنين في الشهر الثامن

تختلف كثيراً في نهايته عن بدايته كما يلي :

  • الأسبوع الأول في الشهر الثامن، في هذه المرحلة يزيد وزن الجنين بمقدار 250 غرام عن الشهر الذي يسبقه، وتلاحظ الأم زيادة حركته كثيراً بالإضافة لشعورها بركلات قوية بين الحين والآخر.
  • الأسبوع الثاني في الشهر الثامن، تستمر حركة الطفل كما هي عليه في الأسبوع الثاني مع تطور تنفسه بشكل ملحوظ فتتمكن الأم من الشعور به كثيراً خلال اليوم.
  • الأسبوع الثالث في الشهر الثامن، يزداد وزن الجنين ويصبح أكثر طولاً خلال الأسبوع الثالث بالتالي تقل حركته عما كانت عليه فلم يعد الرحم يتسع له كي يتحرك بحرية كما كان يفعل مسبقاً.
  • الأسبوع الرابع في الشهر الثامن، يبدو على الأم التعب والإرهاق أكثر كلما اقتربت من الشهر التاسع نتيجة لزيادة حجم الجنين أكثر، بالتالي تصبح حركته أقل بكثير مما فات.

قلة حركة الجنين في الشهر الثامن

  • تزيد حركة الجنين كما أشرنا مسبقاً في النصف الأول من الشهر الثامن ثم تقل في النصف الأخير منه، ويعد هذا الأمر طبيعياً في معظم الحالات ولا يوجد ما يدعوا الأم للقلق.
  • فكلما اقترب موعد الولادة كلما زاد وزن وطول الجنين أكثر مما يجعل الرحم أقل اتساعاً له، الأمر الذي يتسبب ببطء حركته بشكل ملحوظ.
  • وبشكل عام فإن معدل الحركة الطبيعي للطفل في الشهر الثامن يقدر بعشر حركات  على الأقل على مدار اليوم، فإن لاحظت الأم قلة حركته عن هذا المعدل كل ما عليها فعله هو الاستلقاء على جانبها الأيسر لبعض الوقت وإن لم يتحرك الطفل خلال ساعتين  عليها التوجه فوراً للطبيب للاطمئنان على صحة جنينها.
  • وفي كثير من الأحيان تعود قلة حركة الجنين لبعض الأسباب هي :
  • سوء تغذية الأم.
  • انخفاض مستوى السائل الأمينوسي المحيط بالطفل.
  • التفاف الحبل حول الطفل.
  • ارتفاع ضغط دم الأم.
  • نقص كمية الأكسحين التي تصل للطفل.
  • تناول الأم أدوية مهدئة أو مسكنات بكثرة.
  • وفي حال شرب الأم الكحوليات، أو قيامها بالتدخين أثناء الحمل.

تنبيه: ان المعلومات المتعلقة بالأدوية والوصفات والخلطات الطبيعية والكيميائية والفيزيائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج فيزيائي أو كيميائي أو عضوي أو نفسي دون استشارة الطبيب او الاخصائي.