الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أعراض وأسباب الولادة في الشهر السابع

بواسطة: نشر في: 30 أكتوبر، 2019
mosoah
الولادة في الشهر السابع

إليكم أسباب الولادة في الشهر السابع ، أحياناً تأتي آلام الولادة خلال الشهر السابع من الحمل، وهنا يكون الطفل مازال لم يكتمل نموه، فيضطر الطبيب إلى إدخال المولود في الحضانة، لمدة شهرين حتى يكتمل نموه، وهذه المشكلة من المشكلات الصحية التي يجب الانتباه لها خلال فترة الحمل، سواء كان هناك تاريخ طبي لحدوث هذا الأمر من خلال حمل سابق، أو في حالة معرفة الأم بتعرضها للحمل المبكر.

والحقيقة أن ولادة الأم مع حلول الشهر السابع يكون لها الكثير من الأعراض والأسباب، لذا سنخصص مقالنا اليوم من موسوعة للحديث عن هذا الموضوع، فهناك الكثير من النساء اللاتي يضعن أطفالهن الصغار، وأعمارهم لم تتجاوز 7 أشهر، وسنتطرق في مقالنا اليوم على موسوعة إلى أسباب وأعراض الولادة في الشهر السابع.

الولادة في الشهر السابع

إن الولادة بالشهر السابع كمصطلح من الناحية العلمية يطلق عليه الولادة المبكرة، وهنا تكون الأم قد أكملت حوالي ثلاثين أسبوعاً فقط من الحمل، ولكن الولادة الطبيعية تستغرق عدد من الأسابيع تتراوح بين 38 إلى 40 أسبوع.

والولادة المبكرة تعني في معناها تعرض الأم لانقباضات داخل الرحم بشكل مستمر ومنتظم، وبالتالي يكون هناك استعداداً لولادة الجنين قبل الأسبوع السابع والثلاثين.

وتلك الحالة يتعرض لها حوالي 1.5% من الولادات، ولكن في نفس هذا التوقيت هناك حوالي نسبة 50% من الأطفال المواليد يتعرضون للوفاة.

أسباب الولادة في الشهر السابع

للولادة المبكرة عدة أسباب من خلالها يُكون هناك احتمالية لولادة الطفل خلال الشهر السابع، ومن ضمنها الآتي:-

  • إصابة الأم بالأنيميا الشديدة.
  • الإصابة بأمراض ضغط الدم خلال الحمل، أو إصابة الأم بأمراض القلب.
  • التعرض لسفر طويل مرهق، أو إجهاد شديد.
  • تعرض المرأة لصدمة نفسية أو جسدية، أو لحادث عنف.
  • الإصابة بتهيج بالغشاء البريتوني، والذي يحيط تجويف البطن، ويحدث ذلك نتيجة للإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، أو قرحة متقدمة في المعدة.
  • أن تكون الأم وزنها منخفضاً، أو تُعاني من سوء التغذية، أو تتناول أطعمة غير صحية.
  • أيضاً قد تحدث الولادة المبكرة في حالة أن الأم عمرها أقل من 18 سنة، أو أكثر من أربعين عام.
  • عدم المتابعة الطبية الجيدة من قبل الأم من بداية حملها.
  • تعرض الأم لتسمم دموي داخل جسمها.
  • التدخين أو إدمان تناول الكحول، أو المواد المخدرة.
  • مرور الأم بمواقف، وأحداث حزينة، أو تعرضها للتوتر الشديد.
  • ضعف عنق الرحم لدى الأم، وبالتالي لا يستطيع الرحم أن يتحمل وزن طفلها، مما يتسبب في خروجه بشكل مبكر.
  • إصابة الأم بعدوى في جهازها التناسلي، ووصولها للجنين نتيجة لعدم علاجها بطريقة مناسبة.
  • أيضاً قد تكون الأم مُصابة بمرض السكري، وأحياناً يكون لديها بعض الأورام التي تتسبب في تعرض المهبل للجراثيم.
  • نقص سائل الأمينوسي في الرحم، والذي يُساهم في حماية الجنين، والحفاظ عليه خلال فترة تكوينه داخل بطن الأم، وحتى ميعاد ولادته، فيتم ولادة الجنين بالشهر السابع نتيجة لقلة هذا السائل.
  • أيضاً إذا كانت الأم حامل في توأم فهذا قد يعرضها للولادة في الشهر السابع بسبب وزنها الزائد، والشعور بالألم والتعب.

أعراض الولادة المبكرة

هناك أعراض وعلامات كثيرة يجب أن تنتبه لها الأم، لأن تلك الأعراض قد تُسبب حدوث ولادة مبكرة، فلابد من اتخاذ الإجراءات الصحيحة في التوقيت المناسب.

فقد يُساعد هذا الأمر في إنقاذ الجنين من أي خطر على صحته، لذا في حالة التعرض لهذه العلامات سيكون عليكِ التواصل مع الطبيب المتابع بشكل فوري.

وهذه الأعراض تتضمن الآتي:-

  • حدوث تشنجات في الجزء الأسفل من البطن، وهي تكون مماثلة لتلك التشنجات التي تتعرض لها السيدة أثناء الدورة الشهرية، وهذه التشنجات يرافقها الإصابة بالإسهال.
  • وجود انتفاخ في الأطراف العلوية من جسم السيدة، وأيضاً في الوجه.
  • الشعور بالألم الشديد والنقح المستمر، ولكن تقل شدته بمنطقة الظهر، وتشعر السيدة بثقل معين داخل منطقة الحوض تحديداً في الجزء الأسفل من تجويف البطن لدى الأم، ويكون هذا الألم مستمر وثابت، وأحياناً يكون بشكل متقطع حسب حالة السيدة.
  • إحساس الأم بحرقة وألم عند التبول.
  • بدء انقباض الرحم بشكل مبكر، وهي تكون بشكل مستمر ومنتظم بفواصل زمنية مختلفة تقل مع الوقت، وعلى الأغلب تشعر السيدة بانقباض البطن بصورة متكررة.
  • الشعور بالضغط الزائد عند منطقة المهبل، وأيضاً في الحوض.
  • الإحساس بالألم بأعلى الساقين.
  • لابد من الانتباه للإفرازات المهبلية، والسوائل التي تخرج من الأم مع وصفها بدقة إلى الطبيب المُتابع فهي تنقسم لعدة أشياء منها نزيف دموي شديد، بعض النقط من الدم الخفيف، حدوث اندفاع مرة واحدة لكميات كبيرة من المياه.
  • شعور الأم بارتفاع درجة حرارتها، مع الإحساس بانخفاض حركة الجنين داخل بطن الأم.
  • الشعور بالصداع المستمر، والحمى.

تجنب الولادة في الشهر السابع

بإمكان الأم أن تؤخر الولادة لعدة أسابيع بالاتفاق مع الطبيب المُتابع معها، واستشارته، ويمكنك فعل ذلك أيضاً من خلال عدة وسائل وهي:-

  • لابد من الابتعاد عن بذل أي مجهود؛ حتى لا تتسببِ في اتساع عنق الرحم أكثر من اللازم.
  • الحصول على أكبر قدر من الراحة التامة خلال فترة الحمل، مع الجلوس والاستلقاء على الظهر.
  • لابد من التواصل بصفة مستمرة مع الطبيب المُتابع، فقد يعطي تعليمات بتناول بعض الأدوية التي تُساعد على التقليل من انقباضات الرحم، وهنا يتيح هذا الأمر فرصة للطفل أن يتطور ويستمر في النمو بشكل صحيح داخل بطن الأم ، وبالتالي يستطيع أن يكتسب بعض الوزن الإضافي.
  • من المهم تجنب أي إجهاد نفسي ومنها العصبية، أو التوتر.
  • لابد أن تأخذ الأم حقنة الرئة التي لها دور هام في التسريع من نمو الرئتين لدى الجنين.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.