الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج الخوف من الولادة القيصرية

بواسطة: نشر في: 27 فبراير، 2019
mosoah
الخوف من الولادة القيصرية

الخوف من الولادة القيصرية أمر طبيعي جداً، وخاصة إن لم يسبق للمرأة الولادة من قبل، أو إن كانت تعتاد على الولادة الطبيعية، فهي تخوض تجربة الخضوع لشق البطن من أجل إخراج الجنين، وتلك المخاوف لا تقتصر على العملية وحدها، بل تتعدى مشاعر القلق إلى الآثار الجانبية الناتجة عن تلك العملية، وكذلك الشكل الجمالي للمعدة الذي قد يتأثر بالجرح، وغيرها العديد من الأمور والأفكار السلبية التي ترد على ذهن المرأة الحامل، ومن خلال مقال اليوم على موسوعة، سنتحدث عن الولادة القيصرية بمزيد من التفصيل، فتابعينا.

الولادة القيصرية سهلة جداً

  • تُعتبر واحدة من طرق الولادة الشائعة في الكثير من البلدان العربية، وخاصة في الفترة الأخيرة.
  • فبعض النساء بدأت تعزف عن الولادة الطبيعية، لما بها من شدة ألم لا تُحتمل.
  • ويتم بها إحداث شق أسفل البطن، وفي نفس منطقة الرحم، من أجل استخراج الجنين.
  • وهي من الطرق التي تحتاج إلى غرفة عناية مجهزة بأعلى التجهيزات الطبية، وكذلك جراح ماهر.
  • تخضع المرأة الحامل بها، إلى التخدير الموضعي، فتتمكن من رؤية كل ما يحدث من حولها، ولكن لا تشعر بأي ألم.
  • وعلى الرغم من تعدد الأصوات التي تُنادي بضرورة عدم اللجوء إلى مثل هذا النوع من أنواع الجراحات، إلا في الحالات التي تستدعي ذلك، إلا أن العديد من النساء يُفضلن اللجوء إليها، حتى وإن لم يستلزمها الأمر.

الحالات التي يُنصح فيها باللجوء إلى الولادة القيصرية

هناك مجموعة من الحالات، التي لابد بها من التدخل الجراحي، من خلال إجراء عمليات الولادة القيصرية، لإنقاذ الأم، وكذلك الجنين، ومنها:

  • وجود بعض التغيرات في التكوين الداخلي للرحم، الأمر الذي ينتج عنه عدم كفاءة الطلق لتتم الولادة الطبيعية.
  • إن كانت المرأة تُعاني من بعض الاضطرابات في وظائف الكلى، الأمر الذي يؤدي لإصابتها بتسمم الحمل.
  • زيادة حجم الجنين، مع ضيق الحوض، مما لا يسمح له بالمرور بشكل بسيط، وسلس.
  • إن كان الخلاص يسبق الطفل، وبالتالي يُعيق نزوله.
  • في حالة إن كانت الطفل يتخذ الوضع الأفقي في الرحم، وليس الرأسي.
  • التفاف الخلاص على عنق الطفل، مما يستدعي التدخل الجراحي السريع من أجل إنقاذ حياة الطفل.

أضرار الولادة القيصرية

  • لا تزال الطبيعية، تتحدث عن قدرة الخالق سبحانه، الذي خلق كل شيء فأحسن صنعه، فأكدت العديد من الدراسات الطبية، على أن الولادة القيصرية ينتج عنها أضرار كثيرة، وذلك على عكس الولادة الطبيعية.
  • في الولادة الطبيعية، تتخلص المرأة من الألم بمجرد ما يخرج جنينها للحياة، أما في الولادة القيصرية تبدأ الآلام بعد الولادة.
  • يترك الجرح آثار بارزة على بطن المرأة الحامل، ويستغرق وقت طويل حتى يتحسن شكله.
  • في بعض الحالات تضطر المرأة إلى إجراء الجراحات التجميلية من أجل التخلص من آثار الجرح.
  • كما تُعاني من بعض الآلام الحادة، والتي تستمر معها لعدة أيام، حتى تتعافى منها.
  • تحتاج إلى فترة بعد إجراء تلك العملية حتى تتخلص تماماً من آثارها، وتتمكن من ممارسة حياتها بشكل طبيعي.

الخوف من الولادة القيصرية

  • هناك نوعين من النساء، أحدهما يفرح كثيراً بمجرد ما يُخبرها الطبيب بأنها ستخضع إلى الولادة القيصرية، والنوع الآخر ينزل عليهم الأمر كالصاعقة المدمرة.
  • والخوف هنا من الأمور الطبيعية، فلا شك أن رؤية غرفة العمليات وحدها من الأمور التي تبعث في النفس الشعور بالقلق والرعب، فما بالك بمن يدخلها.
  • ولن أكذب عليكِ وأخبرك أن الأمر سهل، بل هو يحتاج إلى الكثير من الصبر والتحمل من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، وهو رؤية جنينك سليم معافى من الضرر.
  • فتلك اللحظة كفيلة سيدتي لتُنسيك ألم الولادة، وإن عقدنا مقارنة بين الولادة الطبيعية وتلك القيصرية، سنجد أن الثانية أسهل بكثير خاصة في العملية نفسها، فلن تضطر المرأة إلى تحمل ألم المخاض، وما يُسمى بالطلق.
  • بل أن طبيبها يُخبرها بالموعد المُحدد لشق البطن، واستخراج الجنين.
  • كما أنها من العمليات السهلة جداً، والتي لا تستغرق أكثر من ساعة واحدة على الأكثر، ويُمكنك بها رؤية كل ما يحدث حولك وذلك لأنك تخضعين إلى البنج النصفي، أو الموضعي، وليس الكلي.

كيف أتخلص من الخوف قبل الولادة القيصرية ؟

هناك مجموعة من النصائح التي يمكنك من خلالها التخلص من الخوف الذي يُصيبك قبل الولادة، ومنها:

  • عليكِ أن تتجنبي جميع المشاعر السلبية، ولا تستمعين لقصص غيرك ممن يتحدثون عن خطورة تلك العملية.
  • تحلي بالروح الإيجابية وتذكري أن جميع أمورك على ما يُرام، وأنها مجرد ساعة وسترين بعدها وجه طفلك البريء ليُنسيك كل الألم.
  • البنج يا عزيزتي لن يجعلك تشعرين بأي ألم على الإطلاق، وبعدما يزول أثره سيمنحك طبيبك المُعالج بعض المسكنات لتُخفف ألم الجرح.
  • إن كان هناك ما يُقلقك بشأن العملية، فمن الأفضل أن تُخبري طبيبك المُعالج به على الفور.
  • عليك أن تنشغلي الآن بتحضير حقيبة وغرفة طفلك المدلل، فهي من الأمور التي ستُشعرك بسعادة بالغة، كما أنها ستُخفف عنك القلق والتوتر.
  • تذكري دائماً أنه بإمكانك أن تصطحبي زوجك، أو والدتك أو شقيقتك إلى داخل غرفة العمليات أثناء الولادة، مما يُحد من مخاوفك.
  • عليكِ أن تعلمي أن تلك اللحظة لن تتكرر مرة أخرى، فاجعليها من اللحظات المميزة في ذاكرتك.

دعاء قبل الولادة القيصرية

هناك مجموعة من الأدعية، التي يُمكن أن تُرددها المرأة قبل دخول غرفة العمليات، وذلك من أجل الحصول على تيسير الله عز وجل، ومنها:

  • اللهم إني أسألك أن تمنحني من فضلك وكرمك، وأن ترزقني طفلاً سليماً معافى من كل ضرر.
  • اللهم اجعل طفلي هذا من الذرية الصالحة، وأبعد عنه الشر والضرر، ولا تُريني فيه بأس يُشقيني.
  • لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.
  • اللهم يا ميسر و يا مسهل، يسر أمري، وارحم ضعفي، وارزقني من الخير.
  • اللهم لا سهل، إلا ما جعلته بقدرتك سهلاً، اللهم سهل عليّ ولادتي.
  • اللهم قر عيني برؤية جنيني، وخفف عني كل ما أُعانيه يا رحمن.
  • اللهم يا مخرج الحي من الميت، ومخرج الميت من الحي، سهل خروج جنيني، وارزقه الصحة والعافية، واجعله قرة عين لي في الدنيا، والآخرة.
  • كثرة الاستغفار، من الأمور التي تُساعدك على الانشغال بذكر الله، وكذلك يطمئن القلب بالذكر.
  • الصلاة على النبي لعدة مرات، من شأنها أن تُساعد على تسهيل الأمور، وتعجيل الفرج بإذن الله.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.