الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الجماع خلال الحمل واهم التحذيرات

بواسطة: نشر في: 7 أكتوبر، 2019
mosoah
الجماع خلال الحمل

إليك كافة المعلومات عن الجماع خلال الحمل ، يتساءل العديد من الأزواج حول إمكانية حدوث العلاقة الزوجية بينهما أثناء فترة الحمل، حيثُ تتردد العديد من الشائعات حول خطورة ممارستها لما تُسببه من آثار سلبية على صحة الأم وجنينها.

إلا أن الكثيرين من أطباء النساء والتوليد قد صححوا خطأ هذه المعلومة بشكل قاطع عند إجابتهم بأنه نعم يمكن ممارسة الجماع أثناء الحمل دون القلق إزاء الجنين لما للجماع من فوائد أثناء فترة الحمل، وذلك إن كان الحمل يسير بشكل طبيعي، ودون أن تتعرض الأم لأي ضغوط أو آلام جسدية خلال العلاقة الزوجية، كما أنه هناك العديد من الإرشادات التي يجب على الزوجين إتباعها أثناء العلاقة الزوجية.

وإليكم أبرز المعلومات عن الجماع خلال الحمل من موقع موسوعة

الجماع خلال الحمل

الحمل والجماع في الأشهر الأولى

  • أثبتت الدراسات الطبية، كما أنه يوجد إجماع من أطباء النساء والتوليد على أنه لا توجد أية مخاطر من ممارسة الزوجين للعلاقة الجنسية خلال ألأشهر الأولى من الحمل، وذلك إن كان الحمل يسير بصورة طبيعية، ولا توجد هناك أية مشكلات صحية أو نفسيه لدى الأم ، إلا أنه يمنع الزوجين م ممارسة العلاقة الجنسية في حالة إصابة الأم بقصور في عنق الرحم أو المشيمة المنزاحة، فهنا لا يمكن ممارسة العلاقة بدون الرجوع للطبيب الخاص بالأم.
  • من الشائع أن تتعرض الأم الحامل لنزيف دموي بسيط بعد ممارسة العلاقة الجنسية أثناء الحمل، فذبلك يرجع إلى كثرة الأوعية الدموية في الرحم أثناء الحمل وحتى مرحلة الولادة، ولكن إذا كان الزيف ليس بسيطاً وتجعل العلاقة الأم تشعر بآلام شديدة في الرحم أو المعدة، فلابد من مراجعة الطبيب الخاص بها حيثُ تختلف قدرة كل سيدة إلى أخرى على تحمل العلاقة الجنسية وذلك وفقاً لوضع المشيمة أو وجود التهابات في عنق الرحم.
  • من الممكن أن تتسبب العلاقة الجنسية أثناء الحمل في وجود بعض البكتيريا أو الفطريات في المهبل إلا أنها لا تشكل أية خطورة على الأم أو الجنين، إلا أنه على الأم استشارة الطبيب في حالة حدوث نزيف أو آلام غير طبيعية في المهبل أو عنق الرحم.

 فوائد الجماع أثناء الحمل

تُحقق العلاقة الزوجية العديد من الفوائد الصحية والنفسية للزوجين كما أنها للجنين أيضاً، ومن أبرز فوائد الجماع خلال الحمل:

  • تساعد العلاقة الزوجية على وصول الم لهزة الجماع بصورة أفضل وذلك بسبب تدفق الدماء بشكل مستمر إلى منطقة الحوض والمهبل، مما يُعزز رغبة الأم في العلاقة الجنسية ولا يجعلها تُمثل عبئاً عليها.
  • تسهم العلاقة الزوجية في خفض عرض ضغط الدم المرتفع طوال فترة الحمل، كما تساعد الأم على الهدوء والاسترخاء وتخلصها من مشاعر القلق والتوتر الملازمين للحمل.
  • تخلص العلاقة الزوجية الأم من الآلام المصاحبة للحمل حيثُ عند وصول الأم لنشوتها الجنسية ينتج الجسم هرمون الأكسيتوسين الذي ينتشر في الجسم كله ليكون مسكناً طبيعياً لآلام الجسم.
  • تسهم العلاقة الجنسية في تعزيز مناعة جسم الأم في محاربة العديد من الجراثيم والفيروسات المختلفة.
  • تساعد ممارسة العلاقة الزوجية أثناء فترة الحمل على تعافى الأم واستردادها لصحتها بصورة أسرع بعد الولادة، كما تساعد في حدوث انكماش طبيعي للمهبل ليعود إلى وضعه وحجمه الطبيعي بعد الولادة.

المسموح والممنوع في الجماع أثناء الحمل

يمكن للزوجين ممارسة العلاقة الزوجية بأمان طوال فترة الحمل وخاصة في الشهور الأولى حيثُ يكون عنق الرحم مغلقاً طوال هذه الفترة، مما يمثل حصناً منيعاً للطفل ولا يسمح بمرور أي شئ لداخل الرحم، فممارسة الجنس آمنة ولكن مع مراعاة عدداً من الإرشادات التالية:

  • إذا وجدت الأم أن رغبتها الجنسية تجاه زوجها بدأت في الاضطراب أو التغير لتغير هرموناتها نتيجة الحمل، فلا حرج عليها أن تخبره وتصارحه بذلك حتى يمكنهما التوصل إلى وضع نفسي ملائم يسمح لها بالقيام بالأمر.
  • من الممكن أن تتم العلاقة الزوجية خلال فترة الحمل دون حدوث الإيلاج بشكل كامل إن كان ذلك يُسبب آلاماً للأم.
  • إذا تسبب العلاقة الزوجية في حدوث أية انقباضات أو نزيف بالرحم، فعلى ألم فوراً التوجه للطبيب فقد يكون ذلك مؤشراً مبكراً على الإجهاض.
  • إذا سبق للأم الإجهاض فإنه يمنع عليها تماماً ممارسة العلاقة الزوجية طوال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، وخاصة في الأوقات المتزامنة مع وقت الدورة الشهرية.
  • في حالة تعرض الأم لأية التهابات أو فطريات في المنطقة البولية التناسلية يجب عليها فوراً اللجوء للطبيب لأخذ علاجاً موضوعياً حتى لا تنتقل هذه الالتهابات إلى المهبل.
  • يمنع الجماع في حالة اقتراب المشيمة من الفتحة الداخلية لعنق الرحم، والذي قد يتسبب في إتمام الولادة قيصرياً بدلاً من الولادة الطبيعية.
  • لا يجب القيام بأوضاع عنيفة أو مؤلمة خلال العلاقة الزوجية والتي يمكن أن تتسبب في انقباضات أو نزيفاً بالرحم.
  • يجب التوقف عن ممارسة الجماع بدايةً من الأسبوع الواحد والثلاثين، حيثُ يتخذ الطفل وضعه النهائي تقريباً مع بداية الأسبوع الرابع والثلاثين وذلك للإشارة على اقتراب موعد الولادة.